مقال مرجعي

أسطورة تُحلّق عبر الزمن

ساعة ’كارتييه سانتوس‘ تكتب فصلاً جديداً في عالم الأناقة

مقال مرجعي

أسطورة تُحلّق عبر الزمن

للمشاركة

 

ترجمة وتحرير: كارلا كلداوي

 

في مطلع القرن العشرين، حين كانت السماء حلماً بعيد المنال، وساعات الجيب رمزاً للأناقة الرجالية، اجتمع طموح رجلين ليغيّرا مجرى الزمن والطيران إلى الأبد. أحدهما كان ’لويس كارتييه‘، صانع مجوهرات باريسي ووريث سلالة كان مقدّراً لاسمها أن يصبح رمزاً عالمياً للفخامة الرفيعة. والآخر كان ’ألبرتو سانتوس-دومون‘، أرستقراطياً من أصول برازيلية ورائداً في عالم الطيران، رجلاً كتب فصول الحكاية الأولى للطيران البشري بإصراره الذي لا يلين على تحدي جاذبية الأرض.

معاً، نسجا صداقة دائمة ألهمت ما يمكن اعتباره أول ساعة طيار حقيقية: ’سانتوس دو كارتييه‘.

 

ساعة ’سانتوس دو كارتييه‘، آلية حركة كوارتز، نموذج صغير الحجم، من الفولاذ. مقاومة لتسرّب الماء حتى ضغط 3 بار (حوالي 30 متراً).

 

’ألبرتو سانتوس-دومون‘ لم يكن رجلاً عادياً. كان شاباً ثرياً من عائلة برازيلية تعمل في زراعة القهوة، قضى مُعظم حياته في باريس حيث نشأ لديه ذوق في التجارب الميكانيكية، إلى جانب تقديره لأرقى مميزات الحياة. اشتهر ’سانتوس-دومون‘ ضمن الأوساط الأرستقراطية وامتلك شغفاً بالمغامرة. في سن الثامنة عشرة، تسلق جبل ’مونت بلان‘- وهو إنجاز مهّد الطريق لانشغاله الدائم بالمرتفعات – وانخرط في عالم سباقات السيارات وركوب الدراجات، إلى جانب دراسته الأكاديمية. لم يكن شغفه بالمغامرة مدفوعاً بالتزام عميق بالدراسة، فترك تعليمه المُبكر، غير أنّ موهبته الفطرية في الميكانيكا، إلى جانب هوسه بالسماء، قادته إلى عالم المناطيد. كانت ثروته اللامحدودة وشغفه المُتّقد بالطيران، هما المُحرّك الذي دفعه لتطوير مناطيد تتحدى حدود الابتكار. أصبح من أوائل الداعمين للطيران، مشجعاً الحكومة الفرنسية والجمهور العام على دعم هذه الصناعة الجديدة والمُثيرة، بينما كان يحلق بخفة وخطر فوق أسطح باريس في آلاته التجريبية المُتطوّرة.

 

رائد الطيران، ’البيرتو سانتوس-دومون‘

 

أصبح ’سانتوس – دومون أول شخص يطير حول برج إيفل بواسطة منطاد: في 19 أكتوبر 1901، وبعد عدة محاولات، أكمل ’ألبرتو سانتوس – دومون‘ بمنطاده رقم 6 جولة طائرة، ذهاباً وإياباً، من حديقة ’سان كلود‘ إلى برج إيفل – رحلة امتدت لمسافة 11 كيلومتراً – في 29 دقيقة و30 ثانية. ورغم أنه تجاوز الحد الرسمي للزمن المحدّد بـ30 دقيقة بحوالي 40 ثانية بسبب وقت الهبوط، ورفضت لجنة جائزة ’دويتش دي لا مورث‘ في البداية منحه الجائزة، إلا أن الدعم الشعبي دفع اللجنة في نهاية المطاف لمنحه الجائزة. تبرع بالمكافأة التي بلغت 100,000 فرنك لطاقمه والعاطلين عن العمل في باريس، مما رسخ مكانته كرائد في عالم الطيران. بعد ذلك، وجه ’سانتوس-دومون‘ تركيزه نحو تطوير الطائرات الشراعية، المروحيات والطائرات ذات المحركات. في عام 1906، حقق أول رحلة طيران مدفوعة القوة في أوروبا تحت أنظار .الجمهور على متن طائرته 14-بيس

 

أول منطاد يستخدمه ’سانتوس-دومون‘ عام 1898

’سانتوس-دومون‘ يطير حول برج إيفل على متن المنطاد رقم 5 في 13 يوليو عام 1901.

 

توأمة العقول المُبدعة

بينما كان ’سانتوس- دومون‘ يُحدث ضجّة في السماء، كان الباريسي ’لويس كارتييه‘ في قلب مشهد التصميم الفاخر الطليعي على الأرض. دفعت شركته العائلية حدود الأناقة الرفيعة في العاصمة الفرنسية، حيث ساهم الذوّاقة والعلماء والمخترعون والصناعيون في تغذية عصر من التقدّم والتغيير والابتكار. لم يكن لقاء رائد الطيران وصانع الساعات – كلٌّ منهما نجم في مجال عمله – سوى مسألة وقت، حيث أشعل شغفهما المُشترك بالابتكار والدقة الميكانيكية شرارة صداقة دامت مدى الحياة، وأسفرت عن ساعة يد لا يزال إرثها حاضراً حتى يومنا هذا. وبالفعل، ها هي مجموعة ’سانتوس دو كارتييه سمول موديل‘ الأنيقة الجديدة، والتي كُشف عنها هذا العام ضمن معرض ’واتشز آند وندرز‘ في جنيف، تُبرز من جديد هذا الإرث الاستثنائي وتُحيي روح الابتكار التي بدأت منذ أكثر من قرن.

 

’لويس كارتييه‘

ولادة ساعة ’كارتييه سانتوس‘

بدأ إرث هذه الساعة الأيقونية من ’كارتييه‘ مع الرائد الطيّار’سانتوس – دومون‘، الذي كان يحلّق فوق الغيوم في مطلع القرن العشرين. وقد أدرك حينها أن التحليق سيكون أكثر سلاسة لو امتلك وسيلة لقراءة الوقت دون الحاجة إلى خلع قفازيه أو البحث عن ساعة الجيب داخل سترته.

وكان ’كارتييه‘، المُصمّم الطموح والمتيقّظ لرغبات زبائنه الطليعيين، على استعداد دائم للاستجابة لروح العصر. وفي عام 1904، وبالتعاون مع صديقه المقرّب ’سانتوس-دومون‘، قدّم اقتراحاً ثورياً: ساعة يد مسطّحة ذات علبة حاضنة مرّبعة جريئة، لا تستمد شكلها من الزخارف الرومانسية الزائدة التي كانت رائجة آنذاك، بل من الحاجة الوظيفية البحتة. تُثبّت هذه الساعة على المعصم بسوار جلدي يُربط بواسطة إبزيم صغير؛ كانت قطعة رائدة، صُمّمت للسماء، لكنها أصبحت أيقونية على الأرض. بساطتها، التي تعود إلى أكثر من مئة عام، لا تزال حتى اليوم تُحاكي الذوق المُعاصر في صفائه ونقائه، لكنها شكّلت آنذاك قفزة تصميمية جريئة في عالم الساعات. وبوضع الساعة على المعصم، غيّر ’كارتييه‘ من دون أن يقصد الطريقة التي تُرتدى بها الساعات، إلى الأبد. كانت ’سانتوس دو كارتييه‘ أول ساعة يد مُصمّمة خصيصاً للرجال، خطوة نحو الحداثة التصميمية حتى قبل أن يُعرف هذا المصطلح. البراغي الظاهرة في هيكلها المربّع – والتي كانت تُخفى تقليدياً في صناعة الساعات – باتت رمزاً بصرياً للمجموعة، وتفصيلاً جمالياً طليعياً غير مسبوق في ذلك الوقت.

 

تصميم تحدّى الزمن

جاءت ساعة ’كارتييه سانتوس‘ بتصميم خرج عن المألوف وكسر القواعد الجمالية السائدة في زمنها. ففي حين كانت الساعات تُرتدى بشكل المُستدير داخل الجيب، تألقت ’سانتوس‘ بشكلها المربّع. صُمّمت العلبة الحاضنة والحواف كقطعة واحدة بزوايا منحنية وبراغٍ ظاهرة – ربما كانت انعكاساً لروح الصناعة التي كانت تسود ذلك العصر. ورغم جذورها الوظيفية الطابع، لم تفقد ’سانتوس‘ يوماً هويتها الباريسية. فكلما حلّقت أعلى، ازدادت أناقة، واستمرّت في حمل بصمة ’كارتييه‘ المُتفرّدة: التباين المُتقن بين الهندسة والدقة، القوة والرقي. ومع أن النسخة الأصلية من ’سانتوس‘ قد فُقدت عبر الزمن، إلا أن إرثها لا يزال ينبض في كل إصدار تلاها، مُجسّداً روح الطيّار – ذلك الرائد الذي جمع بين الابتكار والجرأة والتمرّد الأنيق – روحٌ لا تزال حيّة حتى يومنا هذا.

 

ساعة ’سانتوس دو كارتييه‘، آلية حركة كوارتز، نموذج صغير الحجم، من الذهب الأصفر عيار 750/1000 والفولاذ. مقاومة لتسرّب الماء حتى ضغط 3 بار (حوالي 30 متراً).

 

صغيرة ولكن قوية: ساعة ’سانتوس دو كارتييه سمول موديل 2025‘

في معرض ’واتشز آند وندرز 2025‘، ذكّرتنا ’كارتييه‘ بأن بعض أعظم القصص يمكن أن تُروى من جديد، ولكن في فصول أصغر حجماً. ها هي مجموعة ’سانتوس دو كارتييه سمول موديل‘ الجديدة تُعيد تقديم جوهر النسخة الأصلية، بأسلوب هندسي دقيق يواكب أذواق العصر بروح عصرية وجريئة.

ويعكس الإصدار الصغير الجديد (27 ملم × 34.5 ملم) مقاييس أولى ساعات ’سانتوس‘ من ’كارتييه، وقد صُمّم بثلاثة خيارات راقية: الفولاذ بالكامل، الذهب الأصفر، أو مزيج من الذهب والفولاذ – ليمنح المعصم دقّة تشبه المجوهرات وتُجسّد توقيع ’كارتييه‘ المُتفرّد الذي يجمع بين الأناقة والوظيفة. وتحافظ العلبة الحاضنة على خطوطها التصميمية النقية التي تُميّز الطرازات الأكبر حجماً، فيما تظلّ البراغي الظاهرة بارزة بكل فخر، تذكيراً بجذور الساعة الصناعية التي كانت في زمنها مُتقدمة على عصرها، ولكنّها تبدو اليوم مُتجانسة مع الذوق الجمالي المُعاصر.

 

 

فصل جديد يُضاف إلى الحكاية: ميناء جديد بتشطيب شُعاعي يمنح الساعة عُمقاً مُشعاً وأناقة مُتقنة، ويلتقط الضوء بانسيابية راقية. هل يجوز لنا تشبيهه ببريق ضوء الشمس على هيكل طائرة مصقول؟ تنبض كل قطعة بآلية حركة كوارتز عالية الاستقلالية، تم تطويرها خصيصاً لتُناسب حجم العلبة الحاضنة الصغير، وتوفّر موثوقية ’كارتييه‘ المعهودة دون الحاجة إلى تعبئة يدوية مُستمرة – قرار يُعطي الأولوية للأناقة والبساطة. وتتوافق آلية الكوارتز هذه تماماً مع فلسفة ’سانتوس‘: ساعة تُرتدى، وتُعاش، وترافق مُغامرات الحياة بأسلوب عملي وسلس. ولأولئك الذين لا يزالون يتوقون إلى التعقيد الميكانيكي، يبقى العيار ’مانوفاكتور 1847 أم سي‘- الذي زوّدت به الإصدارات الأكبر حجماً –  حاضراً ضمن التشكيلة الجديدة- وهو مقاوم لتسرّب الماء حتى عمق 10 بار.

فنّ التنوّع

على غرار جميع ساعات ’سانتوس‘ الحديثة، يتميّز الإصدار الصغير بنظام ’كويك سويتش‘ الحصري من ’كارتييه‘، والذي يُسهّل التبديل بين السوار المعدني والحزام الجلدي بكل سلاسة. تحتفظ الأساور المعدنية بدمجها المريح والخالي من البراغي الظاهرة، وهي مزوّدة بتقنية ’سمارت لينك‘ التي تُتيح تعديل مقاس السوار بسهولة دون الحاجة إلى أدوات. ويتميّز هذا الإصدار الجديد بقابليته للتبديل تماماً كالإصدارات الأكبر حجماً، وهو يتوّفر بإمكانية الخيار بين سوار معدني أو حزام جلدي – من جلد العجل في الإصدارات المصنوعة من معدن غير ثمين، ومن جلد التمساح في طراز الذهب الكامل، وكلها مزوّدة بإبزيم دبوس الكلاسيكي. في عالم تميل فيه الكثرة إلى أن تكون عنواناً للفخامة، تأتي ساعة ’سانتوس‘ الصغيرة الحجم لتُثبت أن الثقة الحقيقية تكمن في البساطة المدروسة.

 

 

إرث سانتوس: من السماء إلى عالم الأناقة

صحيح أن ساعة ’سانتوس دو كارتييه سمول موديل‘ تُثير الإعجاب من منظور الأناقة والأسلوب، لكن من المهم ألا نغفل إرثها العريق. فهي لم تُصمَّم يوماً لعروض الأزياء، بل وُلدت في قمرة طائرة، وثُبّتت على معصم رجل كان يتحدّى الجاذبية. لم يكن ’سانتوس-دومون‘ مجرّد طيّار؛ بل كان مُخترعاً، مُستقبلياً، وأيقونة أناقة قبل أن يُعرَف هذا الوصف أصلاً. تعاونه مع ’كارتييه‘ لم يكن حملة ترويجية كما نراها اليوم مع الرياضيين أو المغامرين، بل لقاءً حقيقياً بين الوظيفة والشكل، ليقدّما معاً أول ساعة يد رجالية بامتياز. كان يُدرك، تماماً كما ’لويس كارتييه‘، أن الأناقة والهندسة لا تتعارضان. وها هي اليوم ساعة ’سانتوس‘ تواصل كونها تجسيداً لهذه الفلسفة – رمزاً للحداثة، لا تلك العابرة التي تلاحق الصيحات، بل الحداثة الأصيلة التي تولد من صفاء التصميم ووضوح الغاية. إنها أيقونة تقوم على الوظيفة بقدر ما تستند إلى الجمال.

 

 

في عام 2025، تُحدث ساعة ’سانتوس دو كارتييه سمول موديل‘ تأثيراً أكبر من حجمها، إذ تُعيد تقديم نقاء قصة ’سانتوس‘ بلغة جديدة تُخاطب جيلاً يبحث عن الحِرَفية، وعن ساعات تواكب إيقاع الحياة المُعاصرة. إنها تجسيد تناظري جريء لأسلوب مدروس، في عالم يُغرقنا أحياناً في زخَم الابتكار المُتكرّر. وتدرك ’كارتييه‘، في أفضل تجلّياتها، أن الفخامة لا تعني التعقيد، بل تعني القناعة. تلك القناعة الأولى هي ما دفعت ’لويس كارتييه‘ إلى ابتكار ساعة طيار عملية – وساعة معصم كما نعرفها اليوم. وفي عام 2025، لا يزال هذا الإرث يُحلّق عالياً، بنفس الروح التي حملت ’سانتوس-دومون‘ فوق الغيوم لأول مرة.

 

 

المواصفات التقنية: ’سانتوس دو كارتييه سمول موديل‘

آلية الحركة: آلية كوارتز عالية الاستقلالية.

الوظائف: الساعات، الدقائق، الثواني.

العلبة الحاضنة: 27 ملم × 34.5 ملم × 7.08 ملم؛ من الفولاذ، الذهب الأصفر عيار 18 قيراطاً، أو ثُنائية اللون من الفولاذ والذهب الأصفر عيار 18 قيراطاً؛ مُقاومة تسرّب الماء حتى عمق 30 متراً.

الميناء: فضي بتشطيب شُعاعي؛ أرقام رومانية باللون الأسود.

الحزام: سوار قابل للتبديل من الفولاذ، الذهب الأصفر عيار 18 قيراطاً، أو ثُنائي اللون من الفولاذ والذهب الأصفر عيار 18 قيراطاً؛ حزام إضافي من جلد العجل باللون الأزرق الداكن أو من جلد التمساح باللون الأزرق الداكن مع إبزيم دبوس.

السعر: 6,050 دولار أميركي (الإصدار الفولاذي)؛ 10,000 دولار أميركي (الإصدار ثُنائي اللون)؛ 30,800 دولار أميركي (الإصدار من الذهب الاصفر عيار 18 قيراطاً).

Brands:
Cartier

Tags:
Cartier

مقترحات إضافية

’فريدريك كونستانت‘ (Frederique Constant) ترتقي بفن صناعة الساعات من خلال تقويمها الدائم الجديد

مقال مرجعي

’فريدريك كونستانت‘ (Frederique Constant) ترتقي بفن صناعة الساعات من خلال تقويمها الدائم الجديد

8 أكتوبر, 2025

كتابة وتحرير أسرة ريفولوشن

’فريدريك كونستانت‘ (Frederique Constant) ترتقي بفن صناعة الساعات من خلال تقويمها الدائم الجديد

مقال مرجعي

’فريدريك كونستانت‘ (Frederique Constant) ترتقي بفن صناعة الساعات من خلال تقويمها الدائم الجديد

8 أكتوبر, 2025

كتابة وتحرير أسرة ريفولوشن

هندسة الزمن في عالم السماء والأرض

مقال مرجعي

هندسة الزمن في عالم السماء والأرض

26 سبتمبر, 2025

كتابة وتحرير Cheryl Chia

هندسة الزمن في عالم السماء والأرض

مقال مرجعي

هندسة الزمن في عالم السماء والأرض

26 سبتمبر, 2025

كتابة وتحرير Cheryl Chia

ساعة (Hublot ) ’هوبلو بيغ بانغ‘ في عامها العشرين: كيف غيّرت “المُتمرّدة” قواعد صناعة الساعات إلى الأبد

مقال مرجعي

ساعة (Hublot ) ’هوبلو بيغ بانغ‘ في عامها العشرين: كيف غيّرت “المُتمرّدة” قواعد صناعة الساعات إلى الأبد

4 سبتمبر, 2025

كتابة وتحرير Tracey Llewellyn

ساعة (Hublot ) ’هوبلو بيغ بانغ‘ في عامها العشرين: كيف غيّرت “المُتمرّدة” قواعد صناعة الساعات إلى الأبد

مقال مرجعي

ساعة (Hublot ) ’هوبلو بيغ بانغ‘ في عامها العشرين: كيف غيّرت “المُتمرّدة” قواعد صناعة الساعات إلى الأبد

4 سبتمبر, 2025

كتابة وتحرير Tracey Llewellyn

للملوك والحالمين

مقال مرجعي

للملوك والحالمين

4 سبتمبر, 2025

كتابة وتحرير أسرة ريفولوشن

للملوك والحالمين

مقال مرجعي

للملوك والحالمين

4 سبتمبر, 2025

كتابة وتحرير أسرة ريفولوشن

رحلة شغف متألق: ساعة ’تشابيك‘ × ريفولوشن أنتاركتيك ريفيلاسيون سبيكتروم‘

مقال مرجعي

رحلة شغف متألق: ساعة ’تشابيك‘ × ريفولوشن أنتاركتيك ريفيلاسيون سبيكتروم‘

1 يوليو, 2025

كتابة وتحرير أسرة ريفولوشن

رحلة شغف متألق: ساعة ’تشابيك‘ × ريفولوشن أنتاركتيك ريفيلاسيون سبيكتروم‘

مقال مرجعي

رحلة شغف متألق: ساعة ’تشابيك‘ × ريفولوشن أنتاركتيك ريفيلاسيون سبيكتروم‘

1 يوليو, 2025

كتابة وتحرير أسرة ريفولوشن

’أوربان يورغنسن‘ (Urban Jürgensen):  بصمة مُعاصرة تعبق بإرث خالد

مقال مرجعي

’أوربان يورغنسن‘ (Urban Jürgensen): بصمة مُعاصرة تعبق بإرث خالد

1 يونيو, 2025

كتابة وتحرير Cheryl Chia

’أوربان يورغنسن‘ (Urban Jürgensen):  بصمة مُعاصرة تعبق بإرث خالد

مقال مرجعي

’أوربان يورغنسن‘ (Urban Jürgensen): بصمة مُعاصرة تعبق بإرث خالد

1 يونيو, 2025

كتابة وتحرير Cheryl Chia