مقال رئيسي

الفن، العلم والأسطورة.. في روائع ’فاشرون كونستانتين ليه كابينوتييه‘ الجديدة

تُعد مجموعة ’ليه كابينوتييه‘ أرقى تجليات براعة ’فاشرون كونستانتين‘ في صناعة الساعات، حيث يُصنع كل نموذج بإصدار واحد فقط، مانحاً كل قطعة مكانة أيقونية فريدة ورغبة استثنائية لدى عشاق الساعات.

مقال رئيسي

الفن، العلم والأسطورة.. في روائع ’فاشرون كونستانتين ليه كابينوتييه‘ الجديدة

للمشاركة

 

ترجمة وتحرير: كارلا كلداوي

 

في عالم صناعة الساعات الرفيعة، تحتل مجموعة ’ليه كابينوتييه‘ مكانة تكاد تكون أسطورية. فاسمها نفسه يعود إلى ما يُعرف بالـ”كابينيه” في القرن الثامن عشر، ورشات صغيرة في جنيف لأمهر صانعي الساعات، حيث كرّس الحرفيون أعمارهم لإبداع أرقى القطع وأكثرها تعقيداً في عصرهم. كان هؤلاء الحرفيون فنّانين من الطراز الرفيع، يبتكرون قطعاً فريدة لطبقة النخبة في أوروبا قبل أن تظهر فكرة الإنتاج الضخم. تعكس مجموعة ’ليه كابينوتييه‘ الحديثة من ’فاشرون كونستانتين‘ هذه الروح الفريدة للإبداع حسب الطلب: ساعات تتحوّل كل منها إلى عمل فني فريد من نوعه.

إضافة إلى الإصدارات المحدودة: هذه الساعات هي أرقى استعراض للحرفية والتميز لهواة الجمع. مثل مُرتديها، كل ساعة متوفّرة في نسخة واحدة فقط. هذه الندرة غير المسبوقة تمنح كل قطعة مكانة أسطورية، لكنها ليست مجرد لعبة أرقام، فكل ساعة من المجموعة تستفيد من كامل قوة وإبداع الدار التقنية والفنية. التعقيدات الكبرى؟ بالتأكيد. الفنون الحرفية مثل النقش اليدوي، الطلاء بالمينا، وترصيع الأحجار الكريمة؟ تتألق كلها في إصداراتها.

في صناعة تتسم بندرة التصنيع، والسرد الذكي، وبصراحة، قليل من الخدع البصرية، تحرس ’فاشرون كونستانتين‘ عائلتها الأكثر حصرية بتفانٍ لا يلين. ومع تردّد صدى شعور الخوف من الفقدان (FOMO) بين هواة الجمع حول العالم، نلقي اليوم نظرة على القطع الفريدة التي تكشف عنها الدار، استمراراً للاحتفال بـ270 عاماً كأقدم مصنع ساعات يعمل بلا هوادة في العالم.

 

كواكب وأشعة شمس منقوشة يدوياً، وموانىء زرقاء اللون تزدان بنقش ’غيوشيه‘ وترصيع دقيق بالجواهر الصغيرة.

 

ساعة ’ليه كابينوتييه غراند كومبليكايشن هاي جويلري – مون داست‘

 مصنوعة من الذهب الأبيض عيار 18 قيراطاً وتزدان بنحو عشرة قيراطات من الألماس، تعتبر ساعة ’ليه كابينوتييه غراند كومبليكايشن هاي جويلري – مون داست‘ أندر من المادة التي استلهمت اسمها. تجمع هذه التحفة ذات الوجهين بين 16  تعقيداً فلكياً وتقويمياً، بما في ذلك التوربيون، مُكرّر الدقائق، التقويم الدائم، معادلة الوقت، مؤشرات الشروق والغروب، الساعات النجمية، عمر القمر، وأبراج الفلك – والتي تنبض كلها بواسطة عيار يدوي (كاليبر 2755 GC16) المكوّن من 839 قطعة – آلية حركة مُذهلة بسماكة لا تتجاوز 12.5 ملم. كل سطح يؤكد على براعة ’فاشرون كونستانتين‘ المُطلقة، بدءاً من الكواكب وأشعة الشمس المنقوشة يدوياً، مروراً بالموانىء الزرقاء بنقش ’غيوشيه‘، ووصولاً إلى ترصيع الأحجار الصغيرة بدقة مُتناهية، لتستحضر ملمس الغبار القمري الذي استُلهم منه اسم الساعة.

 

مؤشرات الشروق والغروب، الساعات النجمية، عمر القمر والأبراج الفلكية.

آلية الحركة اليدوية عيار (كاليبر 2755 GC16) المكوّنة من 839 قطعة.

ساعة ’ليه كابينوتييه أرميلاري توربيون - ميث أوف ذي بلياد‘

 

ساعة ’ليه كابينوتييه أرميلاري توربيون – ميث أوف ذي بلياد‘

تحتفي ساعة ’ليه كابينوتييه أرميلاري توربيون – ميث أوف ذي بلياد‘ بأسطورة يونانية، وهي مصنوعة من الذهب الوردي عيار 18 قيراطاً وقد استغرق نقشها اليدوي أكثر من 450  ساعة. تصوّر هذه التحفة الفريدة مطاردة أوريون السماوية للسبع شقيقات، الثريا، عبر سماء مُرصّعة بعشرة نجوم من الألماس. في صميم أسطورة السماء ينبض قلب الساعة بآلية حركة (كاليبر 1990) يدوية التعبئة، المُستوحاة من ابتكارات (المرجع 57260 ) والمحمية بأربعة براءات اختراع. يرقص توربيون ذراعي مزدوج تحت قبة من الصفير، بينما تعود شاشتا الساعات والدقائق الارتدادية المزدوجة إلى الصفر عند منتصف النهار ونصف الليل بتزامن مثالي. تعمل المقابض المصنوعة من التيتانيوم، والصمّامات المطلية بالألماس، وزنبرك التوازن الكروي معاً لتحقيق دقة استثنائية توازي معايير ’كوسك‘ (المعهد السويسري الرسمي للكرونومتر) الكرونومترية‘.

 

عيار (كاليبر 1990)، آلية الحركة يدوية التعبئة المُبتكرة والمُستوحاة من ابتكارات (المرجع 57260 )

أكثر من450 ساعة عمل من النقش اليدوي على الذهب الوردي عيار 18 قيراطاً

ساعة ’ليه كابينوتييه كوزميكا ديو- غراند كومبليكايشن‘

 

ساعة ’ليه كابينوتييه كوزميكا ديو- غراند كومبليكايشن‘

تضم هذه الساعة الاستثنائية 24  تعقيداً مُذهلاً ضمن علبة حاضنة مزدوجة الجوانب وقابلة للعكس. تنبض الساعة بآلية الحركة يدوية التعبئة الجديدة (كاليبر 2756-B1 ) التي تضم أكثر من ألف مكوّنٍ، وهي تمثل أجرأ إصدار للدار حتى الآن في مجال صناعة الساعات الفلكية. من جهة، يجسّد ميناء أزرق اللون سماء نصف الكرة الشمالي، مع رسم الوقت النجمي، والكوكبات، ومؤشرات التقويم الدائم على أرضية من عرق اللؤلؤ والصفير. وعلى الجهة الأخرى، تكشف بُنية شمسية ذهبية عن معادلة الوقت، ومراحل القمر الدقيقة لألف سنة، وأوقات الشروق والغروب، ومُكرّر الدقائق، مع تنسيق كل تفصيل بعناية تامة حول التوربيون النابض. تسمح العلبة الحاضنة القابلة للعكس لمرتديها بالتنقل بين قراءة الوقت المدني والفلكي، لتصبح هذه الساعة أكثر من مجرد أداة لقياس الزمن، فهي تعكس مكانة مرتديها داخل الكون نفسه.

 

 

يجسّد ميناء أزرق اللون سماء نصف الكرة الشمالي

آلية الحركة يدوية التعبئة الجديدة (كاليبر 2756-B1 ) التي تضم أكثر من ألف مكوّنٍ

ساعة معصم مزدوجة الجوانب تضم 23 تعقيداً فلكياً.

 

ساعة ’ليه كابينوتييه سيليستيا آسترونوميكال غراند كومبليكايشن‘ تكريماً لـ’كوبرنيكوس‘ و’بطليموس

هاتان القطعتان الفريدتان، كل منهما ساعة معصم مزدوجة الجوانب تضم 23 تعقيداً فلكياً، تمثلان الفصل الأحدث في شغف الدار برسم خريطة السماء من خلال البراعة الميكانيكية. تنبض كل منهما بآلية الحركة  (كاليبر 3600) – تطلّب إنجازها خمس سنوات من التطوير و514  مكوّناً – وما يثير الإعجاب أكثر أنها لا تتجاوز سماكتها 8.7  ملم. تتميّز نسخة ’أوماج تو بتوليمي‘ من الذهب الأبيض بنقوش مُطعّمة مُتقنة، مُجسّدة المفهوم القديم للأرض التي تدور حولها الكواكب والنجوم. أما نسخة ’أوماج تو كوبرنيكوس‘ من الذهب الوردي فترمز إلى الثورة الهيليوسنترية (شمسية المركز) من خلال نقش مشع للشمس. استغرق كل نقش أكثر من 240  ساعة عمل على يد حرفي نقش واحد. يعرض كل ميناء الوقت المدني، الشمسي، والنجمي عبر ثلاث سلاسل تروّس مُستقلة. ويقدم الميناء الأمامي مُعادلة الوقت من خلال مؤشر مستمر، بينما يعرض الميناء الخلفي خريطة سماوية دوّارة الكوكبات المرئية من نصف الكرة الشمالي. رغم هذه التعقيدات الهائلة، صُمّمت ساعة ’سيليستيا‘ بعلبة حاضنة قطرها 45 ملم، مع احتياطي طاقة يصل إلى ثلاثة أسابيع كاملة.

 

تتميّز نسخة ’أوماج تو بتوليمي‘ من الذهب الأبيض بنقوش مُطعّمة مُتقنة، مُجسّدة المفهوم القديم للأرض التي تدور حولها الكواكب والنجوم.

تعرض خريطة سماوية دوّارة الكوكبات المرئية من نصف الكرة الشمالي.

تجسّد دار ’فاشرون كونستانتين‘ صراعات البطل اليوناني في تصاميم مُصغرة مطلية بالمينا الحرارية بتقنية ’غراند فو‘ والنحت الميكروي.

 

ساعة ’ليه كابينوتييه ذي لابورز أوف هيراكليس‘

عبر أربع نسخ كل منها فريدة من نوعها – الأسد النيمي، الهيدرا الليرناوية، الطيور الستيمفالية، والثور الكريتي – تجسّد دار ’فاشرون كونستانتين‘ صراعات البطل اليوناني في تصاميم مصغرة مطلية بالمينا الحرارية بتقنية ’غراند فو‘ والنحت الميكروي. تضم كل قطعة بقطر40  ملم من الذهب الأبيض آلية حركة (كاليبر1120 AT ) الأوتوماتيكية فائقة الرقة للساعات الجوّالة، التي تحوّل الميناء إلى لوحة فنية حية. تتكوّن الموانئ من صفيحتين من الذهب الأبيض عيار 18 قيراطاً، كل منهما على مستوى مختلف، مع تداخل جزئي بينهما. على المستوى السفلي، يمثل القطاع الأيمن للميناء نسخة طبق الأصل لخريطة اليونان في القرن السابع عشر. وفوقه، تتحوّل مناظر طبيعية مطلية بالمينا الحرارية، استغرقت صناعتها 50 ساعة، إلى المسرح الذي يُخلّد عليه ’هيراكليس‘ بنسخته المصغّرة في الذهب الأبيض المنحوت. تستغرق صناعة هذه الموانئ أكثر من 100  ساعة، بمشاركة اثنين من الحرفيين المُتمرّسين في مجالي النقش والطلاء بالمينا. وتُشير ’ساندرين دونغوي‘، مديرة المنتجات والابتكار إلى أن “الحضارتين اليونانية والرومانية هما الأساس الثقافي لعالمنا الحديث؛ فقد كان لهما تأثير جوهري على عصر التنوير، الفترة التي تأسست فيها دارنا.”

 

منظر طبيعي من المينا الحرارية استغرق صنعه 50 ساعة

آلية حركة (كاليبر1120 AT ) الأوتوماتيكية فائقة الرقة للساعات الجوّالة، التي تحوّل الميناء إلى لوحة فنية حية

مجموعة ’ليه كابينوتييه أوماج تو إيبيك واريورز مينوت ريبيتر‘

 

مجموعة ’ليه كابينوتييه أوماج تو إيبيك واريورز مينوت ريبيتر‘

أربع ساعات كل منها فريدة من نوعها تعرض صور ’الإسكندر الأكبر‘، ’عنتر بن شدّاد‘، ’جنكيز خان‘، و’ساساكي موريتسونا‘، تنبض بآلية الحركة فائقة الرقة (كاليبر 1731) – مكرّر الدقائق يدوي التعبئة بسماكة استثنائية3.9  ملم تُجسّد براعة ’فاشرون كونستانتين‘ الصوتية. تضيف الدار إلى ذلك موانئ من الذهب الأصفر عيار 18 قيراطاً، منقوشة ومطلية بالمينا المصغّرة بألوان حيوية، كل منها يستغرق أكثر من 120  ساعة عمل يدوي. ويصف ’كريستيان سيلموني‘، مدير التراث والأسلوب في الدار، مكرّر الدقائق بأنه الاستعارة المثالية لمثل هذا التكريم: “في سعيهم لإتقان حرفتهم، يعتبر صانعو الساعات النماذج الرنّانة من أصعب وأجمل التعقيدات، فصنعها يتطلب حساً موسيقياً إضافة إلى مهارة تقنية فائقة وبراعة يدوية. هناك ارتباط ثقافي وفلسفي: عبر التاريخ، كانت الانتصارات تُعلن وتُحتفل بها عبر رنين الأجراس أو نفخ الأبواق.” كون ’فاشرون كونستانتين‘ واحدة من القلائل بين دور صناعة الساعات التي تمتلك ورشة ’ميتييه دار‘ للفنون الحرفية خاصة بها، يُتاح لهؤلاء الحرفيين الخبراء العمل جنباً إلى جنب، ما يدعم دمج الحرف المُختلفة ويشجع تبادل الأفكار، ويمكّن كل متخصص من تعميق مهارته.

 

عيار (كاليبر 1731) فائق الرقة

مطلية بالمينا المصغّرة بألوان حيوية

مقترحات إضافية

نافذة عبر الزمن

مقال رئيسي

نافذة عبر الزمن

12 يناير, 2026

كتابة وتحرير Jola Chudy

نافذة عبر الزمن

مقال رئيسي

نافذة عبر الزمن

12 يناير, 2026

كتابة وتحرير Jola Chudy

سحر إبداعات ’بوفيه‘

مقال رئيسي

سحر إبداعات ’بوفيه‘

15 ديسمبر, 2025

كتابة وتحرير أسرة ريفولوشن

سحر إبداعات ’بوفيه‘

مقال رئيسي

سحر إبداعات ’بوفيه‘

15 ديسمبر, 2025

كتابة وتحرير أسرة ريفولوشن

’هوبلو‘ تكشف عن مجموعة ’بيغ بانغ ميكا-10 ستريت آرت‘ الجديدة في آرت بازل ميامي بيتش

مقال رئيسي

’هوبلو‘ تكشف عن مجموعة ’بيغ بانغ ميكا-10 ستريت آرت‘ الجديدة في آرت بازل ميامي بيتش

9 ديسمبر, 2025

كتابة وتحرير Tracey Llewellyn

’هوبلو‘ تكشف عن مجموعة ’بيغ بانغ ميكا-10 ستريت آرت‘ الجديدة في آرت بازل ميامي بيتش

مقال رئيسي

’هوبلو‘ تكشف عن مجموعة ’بيغ بانغ ميكا-10 ستريت آرت‘ الجديدة في آرت بازل ميامي بيتش

9 ديسمبر, 2025

كتابة وتحرير Tracey Llewellyn

سحر ’بانيراي لومينور‘

مقال رئيسي

سحر ’بانيراي لومينور‘

28 نوفمبر, 2025

كتابة وتحرير Wei Koh

سحر ’بانيراي لومينور‘

مقال رئيسي

سحر ’بانيراي لومينور‘

28 نوفمبر, 2025

كتابة وتحرير Wei Koh

إبداع خارج المألوف

مقال رئيسي

إبداع خارج المألوف

19 نوفمبر, 2025

كتابة وتحرير أسرة ريفولوشن

إبداع خارج المألوف

مقال رئيسي

إبداع خارج المألوف

19 نوفمبر, 2025

كتابة وتحرير أسرة ريفولوشن

الدار التي بنتها ’بريتلينغ‘

مقال رئيسي

الدار التي بنتها ’بريتلينغ‘

19 نوفمبر, 2025

كتابة وتحرير Jola Chudy

الدار التي بنتها ’بريتلينغ‘

مقال رئيسي

الدار التي بنتها ’بريتلينغ‘

19 نوفمبر, 2025

كتابة وتحرير Jola Chudy