خبر
’تيفاني آند كو.‘ (Tiffany & Co.) تحتفي بأيقونة جديدة من إرث ’جان شلومبرغر‘
’تيفاني آند كو.‘ (Tiffany & Co.) تحتفي بأيقونة جديدة من إرث ’جان شلومبرغر‘
ترجمة وتحرير: كارلا كلداوي
شكّلت فعالية ’أسبوع أل في أم أتش‘ للساعات في يناير منصة مثالية لدار ’تيفاني آند كو.‘، للكشف عن ملامح رؤيتها المُعاصرة في عالم صناعة الساعات – وهو المجال الذي اكتسب زخماً جديداً منذ تولّي ’أنتوني ليدرو‘ منصب الرئيس التنفيذي في عام 2021، إلى جانب ’نيكولا بو‘، نائب رئيس ’تيفاني‘ للساعات. ويتمتع الاثنان بخبرة تمتد لعقود في عالمي الساعات والمجوهرات لدى دور عريقة مثل ’شانيل‘ و’كارتييه‘. ومن بين الإصدارات النسائية – وإن كان ’بو‘ نفسه، بأسلوبه الانتقائي في تنسيق الساعات، يُبرهن أن ساعات ’تيفاني‘ تتجاوز حدود التصنيف ويمكن أن يرتديها أي شخص – برَز تصميم استُلهم مُباشرةً من سوار محفوظ في أرشيف الدار.
تستوحي ساعة ’إينامل واتش‘ تصميمها من أعمال الصائغ الفرنسي الشهير ’جان شلومبرغر‘، الذي أعاد منذ خمسينيات القرن العشرين تعريف استخدام اللون والأسطح والزخارف في صناعة المجوهرات الراقية لتصبح فريدة من نوعها. في عام 1962، أعاد شلومبرغر‘ إلى الواجهة تقنية طلاء مينا الرقائق المعدنية (بايونيه)، وهي طريقة تعود للقرن التاسع عشر تقوم على وضع رقائق ذهبية أو فضية مقصوصة يدوياً تحت طبقة من المينا الشفاف – مُستخدماً إياها بشكل مُذهل في أساوره بتصميم ’كروازيون‘ التي لم تُصمّم لتكون زخارف دقيقة وخفية، بل لتُرتدى بشكل متراصٍ ومرئي بكل جرأة، بما يتناغم مع لغة التصميم البصرية المُميّزة لتلك الفترة.
تترجِم ساعة ’إينامل واتش‘ هذه الفكرة مُباشرة إلى ساعة، بميناء مُقسّم إلى جزأين: وسط مرصّع بالألماس وحلقة خارجية دوّارة بتصميم يُشبه سوار ’كروازيون‘ الشهير. أما القطَب المُتقاطعة الـ12 المُميّزة، المصنوعة من الذهب الأصفر، فهي ليست مؤشرات ثابتة. بل تتحرّك بحرية مع حركة مرتديها، في لمسة بصرية صغيرة من الانقطاع المرئي تتناغم تماماً مع ذوق ’شلومبرغر‘ في الدعابة والمراوغة الفنية.
هناك سابقة تاريخية لذلك. فقد بدأت ’تيفاني‘ بإنتاج القطع المطلية بالمينا منذ أواخر القرن التاسع عشر، شاملة الساعات، وسلاسل الجيب المزخرفة والساعات المكتبية، وتحتل تقنية طلاء مينا الرقائق المعدنية (بايونيه) مكانة نادرة وخاصة حتى ضمن هذا الإرث الغني. لقد أوشكت هذه التقنية على الاختفاء بحلول منتصف القرن العشرين، وما زال يمارسها اليوم عدد قليل جداً من الحرفيين المتخصصين.
في هذه الساعة، تتطلب حلقة الميناء وحدها حوالي 55 ساعة من العمل الزخرفي، قبل أن تُضاف العناصر الذهبية، مع تكرار عملية الحرق عدة مرات لبناء عمق اللون.
كذلك، كانت تصاميم ’شلومبرغر‘ تحمل ثقلاً ثقافياً واضحاً. فقد ارتدت سوار ’كروازيون‘ بعض من أكثر النساء شهرة في تلك الحقبة، بما في ذلك ’جاكلين كينيدي أوناسيس‘، التي ساهمت علاقتها بـ’تيفاني‘ في ترسيخ مكانة الدار حيث تتقاطع الحياة الاجتماعية الأميركية والحرفية الأوروبية. وتكتسب هذه السلالة التاريخية أهمية كبيرة لأنها تُظهر أن هذه الساعة ليست مجرد استعارة لتقنيات زخرفية شائعة، بل هي دمج حقيقي للوظيفة الزمنية داخل لغة المجوهرات التي سبقت اهتمام معظم العلامات الحديثة بالحرفية التقليدية.
ميكانيكياً، يأتي اعتماد آلية حركة الكوارتز عالية الدقة كخيار عملي ومُتسق مع غرض الساعة، ولاسيما أنها صُممت لتقدّم الجمال البصري من خلال المينا والألماس والذهب، وليس لإظهار تعقيد آلية الحركة الميكانيكية. يضمن زر تعديل الوقت على الجهة الخلفية من العلبة الحاضنة الحفاظ على خطوط نظيفة وانسيابية للساعة، بينما يبرز الترصيع المُكثّف للألماس على العلبة الحاضنة والميناء والمشبك، ثقة ’تيفاني‘ في حرفيتها ومهاراتها الرفيعة.
تتميّز ساعة ’إينامل واتش‘ ضمن مجموعة ’أل في أم أتش‘، فهي ليست بياناً تقنياً، ولا أداة لزيادة المبيعات. بل هي تذكير بأن قصة صناعة الساعات في ’تيفاني‘ لا تبدأ بالتعقيدات أو مكانة التصنيع، بل بالقطع المُصمّمة لتُرتدى، تأسر الأنظار، وتُخلد في الذاكرة.
المواصفات التقنية: ساعة ’تيفاني آند كو. إينامل واتش‘
آلية الحركة: آلية حركة كوارتز عالية الدقة سويسرية الصنع.
الوظائف: الساعات والدقائق
العلبة الحاضنة: من الذهب الأبيض والأصفر بقطر 38 ملم، مرصّعة بـ366 حجر ألماس؛ نقش شعاعي مُستوحى من سهام ’شلومبرغر‘ الوردية، مرصّعة بـ14 حجراً ماسياً.
الميناء: ميناء مركزي مرصع بالألماس (204 قطعة)؛ مطلي بلون ’تيفاني بلو‘ الأزرق أو الأبيض بتقنية طلاء مينا الرقائق المعدنية (بايونيه)، مع نقش قطب مُتقاطعة من الذهب الأصفر.
الحزام: من جلد التمساح بلون ’تيفاني بلو‘ الأزرق أو الأبيض مع إبزيم على شكل حرف ’T‘ مرّصّع بالألماس؛ متوفرة أيضاً مع سوار من الذهب الأبيض المرصّع بالكامل بالألماس.
السعر: يُحدد عند الطلب.
التوافر: إصدار محدود.
Tiffany & Co.