مقال رئيسي
ركوب الأمواج بلمسة ’بريتلينغ‘ (Breitling)
ركوب الأمواج بلمسة ’بريتلينغ‘ (Breitling)
بقلم: ’رايشيل سيلفستري‘
ترجمة وتحرير: كارلا كلداوي
احتفاءً بروح ثقافة ركوب الأمواج، تنطلق مجموعة ’سوبرأوشن هيرتدج‘ الجديدة من ’بريتلينغ‘ إلى ما هو أبعد من الإلهام المُستمد من أمواج هاواي العاتية وأسطورة الرياضة ’كيلي سلاتر‘، لتسلّط الضوء على راكبي الأمواج السعوديين الذين يغامرون على سواحلنا المحلية. في هذا السياق، تبحر مجلة ’ريفولوشن‘ في رحلة استكاشفية حيث تلتقي الحِرفية الراقية لصناعة الساعات بعالم ركوب الأمواج في تناغم استثنائي.
تشهد رياضة ركوب الأمواج ازدهاراً غير مسبوق، حيث يتزايد الإقبال العالمي عليها بوتيرة ملحوظة. فمع استعداد الفرق العالمية لخوض غمار أولمبياد 2028 في كاليفورنيا – في ثالث ظهور رسمي لرياضة ركوب الأمواج بالألواح القصيرة، والأول باعتبارها رياضة أساسية – بلغ شغف العالم بهذه الرياضة ذروته، ولم تكن منطقة الشرق الأوسط بمنأى عن هذا الحراك المُتسارع، بل أصبحت جزءاً فاعلاً في مشهد ركوب الأمواج العالمي المُتنامي.
ما هي الوجهة غير المُتوقعة لهذه الموجة العالمية؟ المملكة العربية السعودية التي تخطو بخطى واثقة نحو احتلال مكانة بارزة على خارطة ركوب الأمواج. فعلى الرغم من أن السعودية معروفة بسواحلها الهادئة المُمتدة على البحر الأحمر والخليج العربي، إلا أنها ليست مشهورة بأمواجها العاتية أو ومساراتها المائية المثيرة. ومع ذلك، فإن جهود الاتحاد السعودي لركوب الأمواج في تطوير هذه الرياضة على مستوى المملكة بدأت تؤتي ثمارها – من خلال تشجيع راكبي الأمواج السعوديين على التدريب في معسكرات دولية مثل المملكة المتحدة، المغرب، وسريلانكا، إضافة إلى ممارسة رياضة ’الويك بورد‘ على مياه البحر الأحمر المتلألئة في المملكة نفسها. وقد بدأت هذه الجهود تلفت الأنظار، ولا سيما من دار الساعات الداعمة لرياضة ركوب الأمواج: ’بريتلينغ‘. بصفتها علامة تشتهر بتركيزها على القضايا البيئية، ترى ’بريتلينغ‘ في ركوب الأمواج شريكاً مثالياً، حيث تعمل مع مجتمعات راكبي الأمواج حول العالم لتحديد أكثر الاحتياجات إلحاحاً في مجال حماية المحيطات. وفي عام 2023، عقدت الدار شراكة مع الاتحاد السعودي لركوب الأمواج لتكون المؤقت الرسمي للاتحاد.
وتقول الأستاذة ’نوف الناصر‘، المدير التنفيذي للاتحاد السعودي لركوب الأمواج: “ثقافة ركوب الأمواج في السعودية لا تزال في طور النمو، لكن هناك عدداً مُتزايداً من السعوديين الذين يستمتعون بهذه الرياضة ويخوضون تحدي الأمواج في مختلف أنحاء العالم. نحن مُتحمّسون لفكرة إنشاء عدد من أحواض الأمواج داخل المملكة، ما سيسمح للناس بمُمارسة هذه الرياضة هنا. تطوير القاعدة الجماهيرية وزيادة الوعي حول رياضة ركوب الأمواج هو جوهر عملنا في الاتحاد. نريد أن نوفر منصة تُلهم الجيل القادم من راكبي الأمواج السعوديين.”
فكيف يُسهم دعم ’بريتلينغ‘ في تعزيز مسيرة ركوب الأمواج في المملكة؟ وتوضح ’نوف الناصر‘: ” تعكس الشراكة مع ’بريتلينغ‘ روح مُجتمع ركوب الأمواج السعودي. تجمعنا قيمٌ مشتركة كثيرة، ولا سيما في التوجّه نحو دعم المُبادرات المُستدامة. شهدت فعالياتنا الأخيرة تفاعلاً كبيراً مع الجهود المبذولة للحد من النفايات وحماية البيئة. كما أن لدى ’بريتلينغ‘ شغفاً حقيقياً بدعم مُجتمع ركوب الأمواج على نطاق واسع، وهذا يتماشى تماماً مع تركيزنا على تنظيم فعاليات مُجتمعية حماسية تُسهم في نشر هذه الثقافة”.
تتميّز ساعة ’سوبرأوشن هيريتدج B31 أوتوماتيك‘ باحتياطي طاقة يصل إلى حوالي 78 ساعة. وهي حائزة على شهادة COSC للدقّة، ومقاومة لتسرّب الماء حتى عمق 200 متر. يتوفر طراز B31 بأحجام مُتعدّدة: 44 ملم، 42 ملم، 40 ملم، و36 ملم، وهو مزوّد إما بسوار مطاطي مع إبزيم قابل للطي، أو بسوار فولاذي كلاسيكي من نوع ’أوشن كلاسيك‘ مع مشبك فراشة.
على نبض الأمواج
وإن كان من السهل إدراك الشغف برياضة ركوب الأمواج لكل من اختبر لحظة النشوة عند الوقوف على اللوح والتوازن فوق الموج، تُبادر إلى الأذهان تساؤلات حول علاقة ’بريتلينغ‘ بعالم البحار. الواقع أن ’بريتلينغ‘ ليست دخيلة على هذا العالم، بل تمتلك إرثاً بحرياً عريقاً يعود إلى العصر الذهبي لساعات الغوص، وتحديداً إلى عام 1957، عندما أطلقت أول ساعة ’سوبر أوشن‘. كانت هذه الساعة الاحترافية للغواصين بمثابة ابتكار تقني فريد، تميّزت بوضوح القراءة، ومتانة التصميم، والأداء العالي. لكنها لم تكتفِ بالوظيفة فقط، بل صُمّمت أيضاً بروح جريئة وأناقة صلبة وهوية ظلت صامدة أمام اختبار الزمن حتى يومنا هذا. ومع تطور قدراتها الساعاتية وتنوع المواد المُستخدمة في تصنيعها – مثل الإطارات السيراميكية، والأحزمة المطاطية، وتعدد الخيارات الجمالية – ظل جوهرها البسيط والعنصر الخام في تصميمها يجذب عشّاق المغامرات البحرية على اختلافهم: من الغواصين، إلى البحّارة، وحتى راكبي الأمواج.
وما هو المثال الأبرز على هذا الارتباط؟ الشراكة التي جمعت ’بريتلينغ‘ منذ عام 2018 مع أسطورة ركوب الأمواج على مر العصور، ’كيلي سلاتر‘، والتي ما تزال مُستمرة حتى يومنا هذا، لتعكس التزام الدار العميق برياضة ركوب الأمواج ومُجتمعها العالمي. ومع رصيده المذهل الذي يشمل 11 لقباً عالمياً، 56 فوزاً في بطولات دولية، وأكثر من 30 عاماً من الريادة والتجديد في هذه الرياضة، يبقى ’سلاتر‘ الوجه الأيقوني لركوب الأمواج – حتى مع استعداده لاعتزال المنافسة الاحترافية نهائياً. ينبع تعاون ’سلاتر‘ مع ’بريتلينغ‘ من اهتمام مُشترك بقضايا البيئة، إذ تُعد الدار من الروّاد في ممارسات التصنيع الأخلاقي والمُبادرات المُجتمعية المُستدامة، ما يجعلها مرجعاً في هذا المجال ويضع منافسيها أمام تحدٍّ للحاق بركبها.
جميع التعاونات التي جمعتها مع ’كيلي سلاتر‘ حملت طابعاً صديقاً للبيئة، بدءاً من إصدار ’سوبرأوشن هيريتدج II كرونوغراف 44 أوترنوون‘ عام 2018، والذي تميّزَ بسوار مصنوع من النايلون المُعاد تدويره بالتعاون مع علامة ’سلاتر‘ للأزياء المستدامة. توالت بعدها الإصدارات، منها ’سوبرأوشن أوتوماتيك 44 أوترنوون‘ عام 2019 بقياس 44 ملم، و’سوبرأوشن هيريتدج 57 أوترنوون‘عام 2020 المستوحى من تصاميم خمسينات القرن الماضي. أما في عام 2022، فقد اتخذ التعاون طابعاً شخصياً مع إصدار ’سوبرأوشن أوتوماتيك 42 كيلي سلاتر‘ المحدود، والذي جاء تكريماً لساعة عزيزة على قلبه كان يملكها والد ’سلاتر‘ وفُقدت لاحقاً في أعماق المحيط. واليوم، ومع الإصدارات الأحدث من مجموعة ’سوبرأوشن هيريتدج‘، تُعيد ’بريتلينغ‘ و’كيلي سلاتر‘ تسليط الضوء على عالم ركوب الأمواج من خلال إصدار خاص محدود بـ500 قطعة فقط، تم تصميمه بالتعاون مع نجم الأمواج الشهير – ليُجسّد قمة الالتقاء بين صناعة الساعات الراقية وروح البحر المُتجدّدة.
من جهته، يقول ’جورج كيرن‘، الرئيس التنفيذي لشركة ’بريتلينغ‘: ” تعود شراكتنا مع ’كيلي سلاتر‘ لسنوات طويلة. فهو ليس مجرّد أسطورة في عالم ركوب الأمواج، بل يمثّل بالفعل روح ’بريتلينغ‘. في هذا الإصدار الخاص، بدأنا بتحديد التوجّه التصميمي، ثم أضفى ’كيلي‘ لمساته الشخصية عليها”.
“والنتيجة هي ساعة ’سوبرأوشن هيريتدج بي31 أوتوماتيك 40‘، ساعة تحتفي بمسيرته الاستثنائية وبثقافة ركوب الأمواج في هاواي التي شكّلت شخصيته وحياته. إنها انعكاس لكل ما يمثّله ’كيلي‘: ارتباطه العميق بالمحيط، حبه للطبيعة، وأسلوبه العفوي والبسيط الذي يميّزه. كل تفصيل في هذه الساعة – من الميناء المُستوحى من الأجواء الاستوائية إلى علبة العرض المُزيّنة بنقوش زهرية – يجسّد تلك الروح، ويروي قصة ’كيلي سلاتر‘”.
“تجسّد ساعة ’سوبرأوشن هيريتدج‘ الأسلوب البحري الأنيق. لقد حافظنا على رموز التصميم الأصلية من منتصف القرن الماضي: العقارب بشكل الرمح والسهم، والمؤشرات المُدبّبة، والإطار الدوّار اللامع، إلى جانب النسب الأنيقة بطبيعتها التي جعلت الساعة مفضّلة لدى المغامرين الأنيقين في خمسينات القرن الماضي”. – ’جورج كيرن‘، الرئيس التنفيذي لشركة ’بريتلينغ‘
ساعة ’سوبرأوشن هيريتدج بي31 أوتوماتيك 40‘
صُمّمت مجموعة ’سوبرأوشن هيريتدج‘ الجديدة بالكامل بأسلوب أكثر أناقة وجرأة، مع أحجام مُتنوّعة تشمل 36 ملم، 40 ملم، 42 ملم و44 ملم، وكلها تجسّد بوضوح روحها البحرية الأصيلة. وعلى الرغم من أن لوحة الألوان الجديدة – الأسود، الأزرق، والأخضر – قد تبدو وكأنها مُستوحاة من الكدمات التي يتعرّض لها راكبو الأمواج عندما يخطئ أحدهم ويقفز أمامك، إلا أنها في الواقع تعكس تدرّجات بحرية أنيقة وراقية، تجمع بين اللمسات الكلاسيكية والأجواء المرحة تحت أشعة الشمس.
ويُشير ’جورج كيرن‘: “التحديث الجديد لمجموعة ’سوبرأوشن هيريتدج‘ يتمحور حول التطوير الدقيق. كل تفصيل في هذه المجموعة خضع لعناية خاصة – من تحسين تشكيلة الأحجام، إلى إدخال آلية حركة ’بي 31‘ الجديدة. لكن روح المجموعة بقيت كما هي؛ ’سوبرأوشن هيريتدج‘ هي تعبير عن الأناقة في عرض البحر.”
تتّسم لوحة ألوان هذه المجموعة بالبساطة، حيث تتركز على الأسود والأزرق والأخضر، وتُرفَق بإطار دوّار مُطعَّم بالسيراميك المقاوم للخدوش، مما يحافظ على مظهر الساعة كأنها جديدة لسنوات طويلة. أما الأساور المعدنية المنسوجة والمطاطية المنسوجة فهي أكثر نحافة واندماجاً مع تصميم العلبة، ما يضمن إحكام الإغلاق ومقاومة تسرّب الماء، وهي مزوّدة بمشابك قابلة للطي تمنح الساعة لمسة نهائية مُتكاملة وانسيابية.
ويُضيف ’كيرن‘: “لقد حافظنا على رموز التصميم الأصلية من منتصف القرن الماضي: العقارب بشكل الرمح والسهم، والمؤشرات المُدبّبة، والإطار الدوّار اللامع [الذي كان يُصنع في الأصل من الألمنيوم المؤكسد، لكنه استُبدل اليوم بالسيراميك المُقاوم للخدش وطويل الأمد]، إلى جانب النسب الأنيقة بطبيعتها التي جعلت الساعة مفضّلة لدى المغامرين الأنيقين في خمسينات القرن الماضي. تلك الفلسفة لا تزال تقود التصميم حتى اليوم. لقد عزّزنا التناسق والتوازن البصري عبر ميناء فرعي بلون متناغم، ونافذة تاريخ خفية عند الساعة السادسة – كل ذلك دون المساس بوضوح القراءة الأسطوري الذي جعل من الساعة أداة لا غنى عنها للغواصين.” “إنها ساعة تحمل روح الماضي، ومُصمّمة لتخدم الحاضر.”
وهنا تبرز براعة الهندسة الفائقة من ’بريتلينغ‘، التي لا شك ستُثير إعجاب عشّاق الساعات من أصحاب الذوق التقني الرفيع. ولعل أبرز ما يلفت أنظار المُتخصّصين في هذا التحديث هي آلية حركة ’بي31‘ الأوتوماتيكية الجديدة، التي تم الكشف عنها في مارس، والمتوفرة ضمن إصدارات 40 ملم و42 ملم و44 ملم – بما في ذلك التعاون المميز مع ’كيلي ’سلاتر‘. تشكّل آلية الحركة هذه محطة مهمة في مسيرة ’بريتلينغ‘ لتأكيد مكانتها كقوة تقنية رائدة في عالم صناعة الساعات، وتمثّل خطوة إضافية نحو هدف العلامة في الاعتماد الكامل على آليات الحركة المصنّعة داخلياً، مع التزام ثابت بمعايير التصميم والهندسة المُتقنة.
ويشرح ’جورج كيرن‘: قائلاً “من خلال توسيع مجموعتنا من آليات الحركة المصنّعة داخلياً بإضافة كاليبر أوتوماتيكي ثلاثي العقارب يُعد من الأفضل في فئته، نحن لا نُعزّز فقط ما نقدمه من مُنتجات، بل نُكرّم أيضاً إرثنا الطويل في الابتكار.” ويُضيف: “كاليبر ’بي 31‘ يُبنى على إنجازات سابقة مُهمّة مثل كاليبر’بريتلينغ مانوفاكتشور كاليبر 01‘ [الكرونوغراف]، وكاليبر ’بي 09‘ [كرونوغراف يدوي التعبئة]، وكاليبر ’بي 15‘ [راترابانت]، ، وكاليبر ’بي 19‘ [كرونوغراف بتقويم دائم].
كما يظهر ’كاليبر 01‘ الشهير أيضاً في مجموعة ’سوبر أوشن‘ الجديدة، من خلال إصدار كرونوغراف بحجم 42 ملم، متوفّر بتوليفات ألوان تتراوح بين: الأخضر الزيتوني العميق بتصميم أحادي اللون (سوار، إطار، وميناء)، ونسخة باللون الأسود الحالك مع لمسات من الذهب الأحمر عيار 18 قيراطاً، تبدو مُذهلة بكل بساطة على السوار الفولاذي المصقول تصميم شبكي. ولا يمكن نسيان النسخة الرقيقة بحجم 36 ملم، التي تضم آلية حركة ’كاليبر 10‘ الأوتوماتيكية، والمتوفرة بإصدار أزرق بحري أنيق وآخر بلون أخضر ’سي فوم‘ منعش.
إطلالة صيفية أنيقة مُتكاملة
لكن هذا الإصدار يتجاوز نطاق صناعة الساعات – فبهدف استكمال إطلالة مثالية لعشاق الشمس، تعاونت ’بريتلينغ‘ أيضاً مع شركة ’هاڤاياناز‘ لإنتاج صنادل شاطئية بإصدار خاص، وكذلك مع شركة ’كاتلر آند غروس‘ لإطلاق مجموعة جديدة من النظارات الشمسية.
“هذا هو أول تعاون رسمي لنا في مجال النظارات الشمسية مرتبط بإطلاق منتج، وهو مستوحى من مجموعة ’سوبرأوشن هيريتدج‘”، يقول ’كيرن‘. “تشترك كلا العلامتين في الشغف بالحرفية والإرث والدقة، كما يجمع هذا التعاون بين خبرة صناعة الساعات السويسرية والتصميم البريطاني للنظارات. وتنعكس هذه القيم في التفاصيل الرئيسية للنظارات، مثل النقوش المعدنية بأسلوب ميلانيزي التي تذكر بسوار الساعة الشبكي، وأطراف الأذرع المُضيئة التي تُحاكي عقرب الساعة على شكل سهم، بالإضافة إلى درجات العدسات التي تتماشى مع ألوان ميناء الساعة – مما يُجسّد الحرفية الدقيقة والأسلوب الكلاسيكي الذي يميز كلا العلامتين.”
والآن بعد أن أصبحت بكامل أناقتك بأسلوب ’سوبرأوشن‘، من الأفضل أن تتأكد من أنك تمتلك المهارات التي تواكب هذا المظهر. وبفضل اهتمام ’بريتلينغ‘ الخاص بمجتمعات ركوب الأمواج في الشرق الأوسط، يمكننا أن نطمئن إلى أن لهذا الرياضة الديناميكية مُستقبلاً مُشرقاً ومتنامياً في منطقتنا.
“بالنسبة لنا، الأمر لا يتعلق بالتجزئة فقط”، يلفتُ ’كيرن‘. “في ’بريتلينغ‘، نؤمن ببناء روابط عاطفية حقيقية مع مجتمعنا. السرد القصصي، والهدف، والقيم المُشتركة هي جوهر ما نمثّله، ومن هنا يأتي دعمنا لثقافة ركوب الأمواج. تربط ’بريتلينغ‘ علاقة طويلة الأمد بمجتمع ركوب الأمواج العالمي، وخصوصاً من خلال تعاوننا مع ’كيلي سلاتر‘ ومهمتنا المشتركة لحماية المحيطات. وقد شارك سبعة عشر من سفرائنا المحليين لركوب الأمواج في إصدارنا الأخير ’كتاب بريتلينغ لركوب الأمواج‘ (The Breitling Book of Surfing ) [ريزولي، 2024]، حيث خُصّص لكل منهم فصل يُسلّط الضوء على مجتمعات ركوب الأمواج غير المُتوقعة التي تنتشر في مختلف أنحاء العالم.”
“يمثل تعاوننا في المملكة العربية السعودية خطوة طبيعية في مسيرتنا، حيث نعمل جنباً إلى جنب مع الاتحاد السعودي لركوب الأمواج لدعم المشهد المُتنامي لهذه الرياضة في المملكة، والمُساهمة في تعزيز مكانتها على الصعيدين المحلي والعالمي.”
قد تكون رياضة ركوب الأمواج في أوج تألقها حالياً، لكن عندما يتعلق الأمر بضمان استمرار زخمها نحو المُستقبل، فإن ’بريتلينغ‘ بلا شك تواكب النبض. ومع اقتراب ’كيلي سلاتر‘ من ختام مسيرته الاستثنائية والفريدة، لا توجد وسيلة أرقى للاحتفاء بها من تخليدها بساعة كلاسيكية أصيلة – وضمان مُستقبل واعد للجيل القادم من راكبي الأمواج.
المواصفات التقنية: ساعة ’سوبرأوشن هيريتدج بي31 أوتوماتيك 40 كيلي سلاتر‘
آلية الحركة: عيار ’بريتلينغ مانوفاكتور كاليبر B31‘؛ 28.40 ملم × 4.80 ملم؛ ميكانيكية ذاتية التعبئة؛ ثنائية الإتجاه مع محامل كروية؛ طاقة احتياطية تدوم حتى 78 ساعة تقريباً؛ عدد الأجزاء 181؛ تردّد بقوة 28,800 تذبذب في الساعة أو 4 هرتز؛ حائزة على شهادة كوسك.
الوظائف: الساعات، الدقائق، الثواني ونافذة التاريخ مع ضبط سريع.
العلبة الحاضنة: من الفولاذ المقاوم للصدأ؛ 40 ملم × 11.73 ملم؛ مقاومة تسرّب الماء حتى عمق 200 متر؛ كريستال صفيري مقوّس، مضاد للانعكاس من الجهتين؛ الغطاء الخلفي: من الفولاذ، مُثبت بالبراغي، كريستال صفيري.
التاج: من الفولاذ، مثبّت، مزوّد بحشيتين.
الإطار: من الفولاذ المقاوم للصدأ، مع حشيات من السيراميك تتناسق مع لون الميناء؛ أحادي الاتجاه، مع مقبض سقاطة.
الميناء: باللون الأزرق مع ختم نمط أوراق شجر استوائية؛ مؤشرات وعقارب مطلية بمادة ’سوبرلومينوفا ®‘ المضيئة.
الحزام: من المطاط باللون الأزرق مع إبزيم قابل للطي (20/18 ملم) أو سوار ’أوشن كلاسيك‘ من الفولاذ المقاوم للصدأ مع مشبك فراشة.
المواصفات التقنية: ساعة ’سوبرأوشن هيريتدج أوتوماتيك 36‘
آلية الحركة: عيار ’بريتلينغ كاليبر 10‘؛ 25.60 ملم × 3.60 ملم؛ طاقة احتياطية تدوم حتى 42 ساعة تقريباً؛ حائزة على شهادة كوسك.
الوظائف: الساعات، الدقائق، الثواني والتاريخ.
العلبة الحاضنة: من الفولاذ المقاوم للصدأ؛ 36 ملم × 10.42 ملم؛ مقاومة تسرّب الماء حتى عمق 200 متر؛ الغطاء الخلفي: من الفولاذ، مُثبت بالبراغي.
الإطار: من الفولاذ المقاوم للصدأ، مع حشيات من السيراميك تتناسق مع لون الميناء؛ أحادي الاتجاه، مع مقبض سقاطة.
الميناء: باللون الأزرق أو الأخضر؛ مؤشرات وعقارب مطلية بمادة ’سوبرلومينوفا ®‘ المضيئة.
الحزام: من المطاط باللون الأزرق أو الأخضر مع إبزيم قابل للطي (16/18 ملم) أو سوار ’أوشن كلاسيك‘ من الفولاذ المقاوم للصدأ مع مشبك فراشة.
Breitling