إصدار محدود

’ريڤولوشن أرابيا‘ تحتفي بإصدارها الأول ’ارابيان باندا‘ الاستثنائي يحط رحاله في المنطقة

احتفالاً بانضمام العضو الجديد إلى عائلة "ريفولوشن"، تفخرالمجموعة بإطلاق أول إصدار من إنتاج شركتي "غرايل واتش‘ و"فرانك مولر" لـ"ريفولوشن أرابيا"؛ ساعة "أرابيان باندا"، الكرونوغراف الارتدادي مزدوج الأوجه الحصري والفريد من نوعه، الذي يزخر بالأرقام العربية الشرقية، وميناء خلفي مضيء، وتفاصيل تصميمية مذهلة أخرى.

إصدار محدود

’ريڤولوشن أرابيا‘ تحتفي بإصدارها الأول ’ارابيان باندا‘ الاستثنائي يحط رحاله في المنطقة

للمشاركة

 

بقلم: واي كوه

21 أغسطس، 2024

ترجمة وتحرير: كارلا كلداوي

 

لأكثر من 30 عاماً، كان اقتناء ساعة ’دبل سايدد كرونوغراف‘ الشهيرة، التي ابتكرها “فرانك مولر” الرائع، مسعى أنشد تحقيقه، منذ أن تنامى شغفي بالساعات، وانا في العشرينات من عمري. أحببت عبقرية تصميم “مولر”: من خلال وضع عقرب كرونوغراف ثانٍ على الجهة الخلفية من الساعة يسمح بقراءة ثلاثة مقاييس مختلفة – مقياس التباعد ومقياس سرعة الدوران ومقياس النبض – بتصميم ضخم واضح، يمتد على كامل مساحة الجهة الخلفية من العلبة. لكن ظلت تلك الساعة بعيدة المنال، بالنسبة إلي، لسنوات طويلة. فقد كنت أتابع عرض النماذج في المزادات؛ ولكنني إما كنت أصل متأخراً فتكون الساعة قد بيعت، وإما كنت أواجه مزايدة تتجاوز ميزانيتي الضئيلة. وفي بعض الأحيان، لا يكون النموذج عبارة عن الإصدار المزوّد بأجزاء الثانية أو الثواني الارتدادية الذي أريده، ولكن الكرونوغراف القياسي. لذلك، عندما أطلقتُ شركتي، “غرايل واتش”، عام (2021)، طلبتُ من ماركات الساعات إعادة عقارب الزمن إلى الوراء، وإحياء الرموز السابقة من أرشيفها.

 

كان الدافع الأساسي بالنسبة إليّ، أن أحصل على الساعات التي لم تسنح لي الفرصة لامتلاكها من قبل. وأهمها كانت ساعة ’فرانك مولر دبل سايدد راترابانت كرونوغراف‘. في عام (2022)، تحقق هذا الحلم ،عندما ساعدني الرئيس التنفيذي للماركة، “نيكولاس روداز”، ورئيس المنتج، “جان لوب جلينات”، في إعادة إطلاق ساعة ’دبل سايدد راترابانت كرونوغراف‘ الاسطورية. فكانت هذه الساعة مصدر فرح عارم عند ارتدائها، لأنها تُفاجئك دوماً عند قلبها إلى الجهة الخلفية، التي تكشف عن القرص الثاني بمقاييسه الثلاثة القوية. كانت الساعة التي صممناها إصداراً رائعاً مع الساعات والدقائق التي يعرضها الميناء الفرعي عند الساعة السادسة، اذ احتل عقرب أجزاء الثانية الضخم مركز الصدارة على الميناء. ولمدة عام كامل، اعتقدت أنه أبرز إصدار نقدّمه؛ إلى أن حصل أمر مثير للاهتمام. فقد اتخذ القرار بافتتاح فرع لمجلتي، “ريفولوشن”، في دبي.

 

’غرايل واتش 2‘: كرونوغرافات ’فرانك مولر‘ في الذكرى السنوية الـ30 على تأسيس الماركة.

 

لمسة شرق أوسطية

 

لسنوات عديدة، بعد التطور الملحوظ الذي شهده سوق الساعات في الشرق الأوسط، أعجبت حقاً بإزدهار قطاع الساعات وعلى وجه الخصوص شغف وتطور هواة جمع الساعات في المنطقة. لكنني كنت مُقتنعاً بأهمية نشر كل المحتوى الخاص بي – المطبوعات والإنترنت والفيديو وحتى على وسائل التواصل الاجتماعي – باللغة العربية. كنت أعلم أنني سأضطر إلى البحث بجد لاختيار رئيس التحرير المناسب. لقد وجدت هذا الشخص في “عبد الله الشاعر”، جامع ساعات شغوف، وكاتب لامع ومعلم استثنائي، ومنبع غزيز من المعرفة في مجال السينما.

 

عندما سألت “الشاعر” عن رأيه في أول ساعة محدودة الإصدار يجب أن نطلقها احتفاءً بمكتبنا في الشرق الأوسط والمنطقة العربية، أحببت أنه أجاب على الفور: “’واي‘، يجب أن تكون ساعة ’فرانك مولر دبل سايدد راترابانت كرونوغراف‘ لثلاثة أسباب، فهي من تعقيدات الكرونوغراف الكبرى التي أعشقها، كما أنها مصنوعة من الفولاذ، إلى جانب حجم قطرها الذي يبلغ 39 ملم المفضّل من قبل الجميع”. فاتضح لي أنه يتمتع بالشغف نفسه لهذه الساعة الاستثنائية.  ثم أجاب: “لكن يجب أن تكون مختلفة. يجب أن نُصمّم كل مؤشر، وكل رقم على كل مقياس، بالأحرف العربية الشرقية، التي نستخدمها في ثقافة الشرق الأوسط”.

 

عبدالله الشاعر‘، رئيس تحرير مجلة ريفولوشن أرابيا‘

 

ومن هنا، بدأت عملية استمرت قرابة عام كامل، من المراسلات والاتصالات والاجتماعات التي جمعت “روداز” و”جلينات” و”الشاعر” وأنا. وأوضح “الشاعر”: “الأهمية الأولى أن علينا تحديد الخط المُعتمد للأرقام. ومن المهم كثيراً أيضاً إبهارالشخص الشرق أوسطي عند أول نظرة يُلقيها على هذه المؤشرات والمقاييس”.

 

 

ولكن فضلاً عن ذلك كله، كان علينا العمل على التصميم العام للميناء، الذي قررنا تنفيذه بأسلوب “الباندا”. من جهته، أوضح “جلينات” نقطة هامة: “عندما تصنع ميناءً باللون الأبيض أو الفضي، فإن النسيج الذي تستخدمه مهم للغاية. لذلك، قررنا معاً أن تبدو الساعة نقية إضافة إلى أنها جديدة وحديثة، لذلك ارتأينا استخدام اللمسات النهائية المُتجمدة على الميناء، بما يمنحها بُنية جميلة عند تعرّضها للضوء المباشر”.

 

 

ومن ثمّ قررنا القيام بخطوة جريئة إلى حد ما؛ لقد لاحظت أنا و”الشاعر”، أن الشرق الأوسط، ودبي خاصة، ينبضان بالحياة ليلاً. وأوضح “الشاعر”: “إنه نتيجة لارتفاع درجات الحرارة خلال النهار، تنشط اللقاءات مساء، بعد غروب الشمس”. وقد سألته عن رأيه في جعل الميناء الثاني على العلبة الخلفية مضيئاً بالكامل، بحيث يمكن للمقتنين استخدام الكرونوغراف الخاص بهم في الظلام أيضاً. فابتسم “الشاعر” وقال: “إنها حقاً فكرة ممتازة”.

 

 

ويقول “جلينات”: “بصراحة، لم أكن متأكداً من هذه التفاصيل، وكان علينا العمل بجهد مع صانع الموانىء لإنجازها بشكل صحيح؛ ولكن في النهاية، هذا هو العنصر المفاجئ الذي أحببته جداً”.

 

 

من جهته، يؤكد “روداز”، “إن هذا الإصدار المحدود، المكوّن من 20 قطعة، بالتعاون مع ’غرايل واتش‘، والمخصص لمجلة ’ريفولوشن أرابيا‘ – اسم إصدارك الجديد للشرق الأوسط – هو شيء نفخر به في ’فرانك مولر‘. فهو يظهر تفاني ’ريفولوشن‘ المستمر في نشر ثقافة الساعات بأعلى مستوى ممكن، على مساحة جديدة وباللغة العربية”.

 

بالنسبة إليّ، فإن ساعة ’دبل سايدد راترابانت كرونوغراف‘ بأسلوب الباندا المميز، هي إحدى أبرز التصاميم المُذهلة التي تمّ التعاون على اصدارها. وحقيقة أنها تشكّل تكريماً لمنطقة نفخر اليوم بأن نكون جزءاً منها، يجعلها أفضل.

 

 

“فرانك مولر”: اتقان الآليات الدقيقة

 

 لقد تبيّن أن إنتاجات تسعينات القرن الماضي تستقطب جاذبية كبرى في الآونة الأخيرة، مثل سيارات ’بورش 993 توربو أس‘ و’فيراري 550 مارانيلو‘. ولكن التسعينات اشتهرت أيضاً بكونها الحقبة الذهبية لإنتاج الساعات. وقد نشط هواة الجمع الأذكياء للبحث عن ساعات ’أل. يو. سي 1860‘ من “شوبارد”، وساعات “بريغيه” التي صممها “دانيال روث”، وخاصة الأرقام المرجعية 3130 و3330، و “بلانبان” من عصر “بيفر”، وساعات “إيبيل” الرائعة من “بيير آلان بلوم”، وخاصة سوار “سوبروايف”، والكرونوغراف المزوّد بآلية “إيل بريميرو”، وبالطبع، كرونوغراف ’روجيه دوبوي هوماج‘، وتقويمات ’سيمبيثي‘ الدائمة الارتدادية المزدوجة.

 

فرانك مولر

 

ولا شك في أنّ “فرانك مولر” كان ملك صناعة الساعات المُستقلة، ونجم الساعات الراقية في التسعينات بلا منازع . فقد كان “مولر”، الجريء، عبقرياً في صناعة الساعات في القرن العشرين. وهو أول صانع ساعات يكتسب شهرة دولية بهذه السرعة، ويستقطب عدداً كبيراً من متابعي الموضة ومشاهير هوليوود، إذ سرعان ما أصبح الجميع، من “جياني فيرساتشي” إلى “إلتون جون”، من هواة هذه الماركة المُخلصين لها. فخلال العشاء الشهير الذي أقيم في لوس أنجلوس للاحتفال بعيد ميلاد “إلتون جون”، جلس الضيوف، وأمام كلٍ منهم طبقاً مغطى. ثم في اللحظة المناسبة، تم رفع الأغطية، لتكشف عن ساعة “فرانك مولر” المذهلة، حيث قدّمها الموسيقي الأسطوري هدية لكل ضيف من ضيوفه.

 

ولد “مولر” لأم إيطالية وأب سويسري في منطقة “لا شو دو فون”، ودخل مدرسة صناعة الساعات وكان في عمر 15 عاماً، فشق طريقاً اتّبعها العديد من أساطير الصناعة الحديثة من بعده. ومن أشهر قصصه، أنه بعد فوزه بساعة “رولكس” لحصوله على الجائزة الأولى في مدرسة صناعة الساعات في جنيف، أخذ تلك الساعة وحوّلها – باستخدام بعض عجلات أخرى – إلى تقويم دائم. تمكّن من تحديد موعد مع “رولكس” لعرض هذه الساعة، آملاً أن يلقى تصميمه إعجاب هذه الشركة المرموقة، غير أنه، خاب أمله، وقوبل بالرفض. ومع ذلك، فيبدو أنه، في بداية حياته المهنية، أنتج عدداً قليلاً من هذه الساعات، وقد انتهى الأمر بإحداها على معصم “جاي زي”، مغني الراب المشهور.

 

في ثمانينات القرن الماضي، عمل “مولر” مع “سفين أندرسون”، وقام بتجديد عدد من ساعات “باتيك فيليب” القديمة الطراز، لعملاء من القطاع الخاص ومتحف “باتيك فيليب”.

 

ومنذ عام (1984)، بدأ “مولر” في تصميم ساعات المعصم الخاصة به؛ بما في ذلك أول توربيون مع آلية الزوبعة على جانب الميناء. وعام (1991)، أطلق “مولر” ماركته التي تحمل اسمه؛ وعلى مدى عقد كامل، كانت إصداراته منقطعة النظير في عالم الابتكارات المعقدة. وفي كل عام، كان يكشف النقاب عن “إصدار فريد على الساحة العالمية”، مثل مكرر الدقائق الرنّان مع التقويم الدائم ومعادلة الوقت في عام (1997). وقد كانت ساعاته رائعة من حيث التصميم، ومتميّزة باستخدام علبته المستديرة، أو تلك الشهيرة باسم ’سانتري كورفيكس‘ المزدانة بأرقام عربية مُنمقة ساحرة.

 

ومن بين ساعات  “مولر” الأكثر شهرة ساعة ’ماستر بانكر‘ – وهي ساعة تُعدّ وفقاً لمعايير اليوم، عملاً عبقرياً، لأنها تسمح بقراءة ثلاث مناطق زمنية في وقت واحد، حيث تكون جميع المناطق الثلاث قابلة للتعديل، ويمكن ضبطها بسهولة باستخدام التاج. وكان “مولر” أيضاً أول من ابتكر ساعة معبّرة عاطفياً، ساعة ’كرايزي أورز‘ الشهيرة، المميزة بمزيجها العشوائي من الأرقام على الميناء، الذي يخبرنا دوماً بالوقت المُناسب. كما مهّد الطريق ليتبوأ مصنعه مكانة مرموقة، ملكاً لصناعة التوربيون، مع مجموعة ساعات “ريفولوشن” الدقيقة.

 

 

توقيت مزدوج سريع

 

ومن بين الآليات الدقيقة المُختلفة، كان “مولر” شغوفاً بالكرونوغراف؛ ولعل أشهر إصداراته في هذا المجال هي ساعة  ’دبل سايدد كرونوغراف‘. ويوضح: “أحببت الكرونوغراف، منذ بداية اهتمامي بالساعات، وكنت مفتوناً باستخدام عقرب الثواني الكاسح هذا، فيمكنك قراءة العديد من المعلومات المُختلفة. ويمكنك حساب متوسط سرعتك على بعد كيلومتر أو ميل، باستخدام مقياس سرعة الدوران. ويمكنك حساب معدل ضربات قلب الشخص في غضون 15 نبضة، باستخدام مقياس النبض. ويمكنك قياس المسافة إلى حدث مادي (تقوم بتشغيل الكرونوغراف، على سبيل المثال، عندما ترى صاعقة، وتوقفها عندما تسمع الصوت) باستخدام مقياس التباعد. لكن المشكلة، بالنسبة إليّ، كانت أنني أردت دائماً الحصول على كل هذه المعلومات على كرونوغراف واحد. هناك بعض الساعات التي تضع موازين مُتعددة على ميناء الساعة، ولكن ينتهي بها الأمر إلى أن تكون فوضوية للغاية ويصعب قراءتها. في أحد الأيام خطرت لي فكرة إنشاء كرونوغراف بمينائين، أحدهما في الأمام والآخر في الجهة الخلفية من الساعة. ثم القيام بإنشاء ترس أطول يربط عقارب الكرونوغراف على القرصين. والميزة أنه يمكنك استخدام الميناء الثاني حصراً للمقاييس، والجمع بين مقياس سرعة الدوران ومقياس التباعد ومقياس النبض، بحيث تكون كلها مرئية”.

 

 

وفي السنوات الأخيرة، حصدت ساعات ’فرانك مولر دبل سايدد كرونوغراف‘ جاذبية هامة. لقد فوجئتُ برؤية صديقي، مالك متجر الساعات الفاخرة “ذي أور غلاس”، “مايكل تاي”، الذي يمتلك أعظم مجموعات الساعات في العالم (بما في ذلك ’عيار باتيك فيليب 89‘، و’سبايس ترافيلر‘ لـ”جورج دانيلز”، وسلسلة ’آسبري‘ المزدوجة الموقعة من “باتيك”، الرقم المرجعي 2499)، يرتدي ساعة ’فرانك مولر دبل سايدد كرونوغراف‘ على معصمه. ففي حين تم تصنيعها في نماذج مختلفة، فإن أكثرها إثارة للاهتمام هي إصدارات أجزاء الثانية أو الثواني الارتدادية – لسبب واحد مهم جداً! فقد قال لي “فرانك مولر”‘ وذلك منذ سنوات عديدة، عندما ذهبت لتمضية أسبوع معه في فيلته على جزيرة بوكيت في تايلاند: “كما تعلم، لقد أجريت تعديلاً على آلية حركة ’فالجو 7750‘ لدمج وظيفة تقسيم الثانية لساعاتنا. في نهاية المطاف، قمت ببيع براءة الاختراع هذه إلى ’لا جو- بيريه‘”. مما يعني أن  ساعة ’فرانك مولر دبل سايدد كرونوغراف‘ مميزة حقاً، إذ تم تعديل أجزاء الثانية من قبل “مولر” شخصياً.

ومن الجدير ذكره أن ساعة ’غرايل واتش 2.1: فرانك مولر دبل سايدد راترابانت كرونوغراف “أرابيان باندا”‘، متوفرة بإصدار محدود من 20 قطعة، وبسعر 25,500 دولار أمريكي.

 

المواصفات التقنية:

 

ساعة ’غرايل واتش 2.1: فرانك مولر دابل سايدد راترابانت كرونوغراف “أرابيان باندا”‘

 

آلية الحركة: عيار MVT FM 7000-CCRDF، ذاتي التعبئة؛ طاقة احتياطية تدوم حتى 54 ساعة.

الوظائف: مؤشرا ساعات ودقائق غير مركزيين، مؤشر الثواني الصغيرة، والكرونوغراف الارتدادي مع مقياس النبض ومقياس سرعة الدوران ومقياس التباعد.

العلبة الحاضنة: 39 ملم × 13.45 ملم؛ من الفولاذ المقاوم للصدأ؛ مقاومة لتسرب الماء حتى عمق 30 متراً.

الميناء: باللون الفضي مع لمسة تشطيب متجمّدة وعدّادات باللون الأسود (على الجهة الأمامية)، مقياس النبض ومقياس سرعة الدوران ومقياس التباعد مطليين بمادة “سوبر لومينوفا”؛ أعداد عربية شرقية.

الحزام: من جلد التمساح الأسود اللون مع تطريز يدوي. مشبك دبوس من الفولاذ المقاوم للصدأ.

السعر: 25,500 دولار أميركي خاضع للضريبة.

التوافر: إصدار محدود ومرقّم من 20 قطعة.