إصدار محدود
ساعة ’زين باندزويهر‘ تعود من جديد بتصميم أسود بالكامل وعلبة حاضنة معالجة بمادة تيجيمانت®
ساعة ’زين باندزويهر‘ تعود من جديد بتصميم أسود بالكامل وعلبة حاضنة معالجة بمادة تيجيمانت®
بقلم: شيريل شيا
18 مارس، 2024
ترجمة وتحرير: كارلا كلداوي
ويشكّل تعاوننا الأخير مع ماركة زين للساعات ومقرها فرانكفورت إمتداداً لشراكتنا التي بدأت عام 2019. إستُمد تصميم هذا الإصدار من ساعة باندزويهر كرونوغراف الأصلية وإصداراتها اللاحقة، حيث تم تحديث التصميم الكلاسيكي من خلال إعتماد هيكل تيجيمانت ®️ الفولاذي شديد الصلابة، وطلاء بتقنية الترسيب البخاري قوي باللون الأسود الكامل والكريستال الصفيري. والنتيجة – إصدار حديث لكرونوغراف الطيار الأسطوري المزوّد بتجهيزات حديثة معاصرة. في ما يلي، يمكنكم الإطلاع على مزايا هذه الساعة الجديدة المذهلة وإكتشاف التراث الغني والجاذبية الأبدية لساعات باندزويهر.
عند أي منعطف في حياة هاوي الساعات، وخاصة في ظل تفوق الطلب على العرض وإحتدام السباق إلى القمة من حيث الأسعار، قد يبدأ المرء في التساؤل عما إذا كانت اللعبة تستحق كل هذا العناء. وفجأة، لا يبدو السعي برمته مكلفاً فحسب، بل يُحتمل أيضاً أن يكون مدفوعاً بسذاجة لا مبرر لها، فتتلاشى العلاقة الواضحة بين السعر والجودة على نحو متزايد. ولكن وسط هذا التعب، تستمر بعض الساعات في دعم جوهر شغفنا، مُواصلة التأكيد على إمكانية الحصول على معايير عالية في التصميم والهندسة والتنفيذ، وحتى حصة مميزة من التاريخ دون تكبّد كلفة باهظة.
إحدى الماركات التي تتبادر إلى الذهن هي زين، والتي تكتسب جاذبية يصعب مضاهاتها نتيجة ازدراءها المطلق لأي إدعاءات. مع ساعات مثل سلسلة يو1 و أي زي أم، من الصعب عدم الإعجاب بنضج الشركة وتفكيرها الفردي في تجنب الإتجاهات السائدة من أجل الموثوقية والعزم، ناهيك عن إستخدامها لمجموعة واسعة من التقنيات ومن بينها تقنية تيجيمانت لتصليد علبها الحاضنة، تقنية آي آر لإزالة الرطوبة التي تستخدم مزيجاً من الغاز الخامل، كبسولات كبريتات النحاس، وختم تقنية الحد من الإنتشار الشديد لمنع دخول الرطوبة وتكثيفها، وحتى مقبض توازن خال من مواد التشحيم، والذي يتميز بمنصات ماسية إصطناعية تُعرف بإسم ديابال.
في عام 1994، عندما تولى المهندس الميكانيكي لوثار شميدت إدارة هذه الماركة التي تتخذ من فرانكفورت مقرا لها، استفاد من خبرته الفنية لتقديم سلسلة من التقنيات المبتكرة لتعزيز وظائف ساعات زين. وكان المؤسس، الراحل هيلموت زين، الذي توفي في عام 2018 عن عمر يناهز 101 عاماً، طياراً خدم في لوفتوافيه خلال الحرب العالمية الثانية. أسس ماركته التي تحمل إسمه في عام 1961 وهو في سن الـ45 عاماً، مُعتمداً على خبرته في مجال الطيران منذ البداية لتطوير كرونوغراف الطيارين وساعات قمرة القيادة الملاحية. حقق زين في وقت لاحق إنجازاً هاماً من خلال إنتاج أحد أقدم الكرونوغرافات الأوتوماتيكية المُستخدمة في الفضاء. بفضل نجاح الماركة، تمكنت من الإستحواذ على أصول من بريتلينغ المُتعثّرة في عام 1979، وحقوق بيع ساعات ’نافيتايمر‘ تحت إسم مختلف (زين 903)، وحتى ساعدت في إطلاق بيل أند روس في عام 1992.
وتُعتبر ساعة155 باندزويهر كرنوغراف إحدى أشهر إصدارات هذه الماركة. وكانت هيوير تُنتج هذه الساعة تحت إسم 1550 SG لقوة الدفاع الفيدرالية في ألمانيا الغربية، أو باندزويهر، بدءاً من عام 1967. ولكن في ثمانينات القرن الماضي، قام هيلموت زين، الذي كانت تربطه علاقة خاصة بالجيش، بشراء نماذج خارج الخدمة من هذه الساعات من مخزونات القوات المسلحة الألمانية الغربية ليقوم ببيعها بعد تجديدها. في الوقت نفسه، أضاف ماركة زين على الميناء تحت تسمية “باندزويهر كرونوغراف فور بايلوتس”.
اليوم، بينما نقدّم نتاج أحدث تعاون لنا مع زين في ساعة ’زين 155 أس برايت ستار تيجيمانت® (155 أس ريفولوشن II)‘ نلقي نظرة على تاريخ هذا النموذج ونتعمق في مزايا هذه الساعة، لا سيما وأنها أول إصدار منفّذ بالكامل باللون الأسود والأول مع علبة حاضنة معالجة بالكامل بتقنية تيجيمانت.
الجذور
في حين تعود أصول ساعة ’هيوير باندزويهر أس جي 1550‘ إلى عام 1967، فإن تصميم الساعة يستمد جذوره من ساعة ’كرونوغراف كرونومترو دا بولسا تايب 2 (سي بي -2)‘ التي أنتجتها شركة ليونيداس، جنباً إلى جنب مع زينيث ويونيفارسال جنيف لصالح شركة أيرونوتيكا ميليتاري إيطاليانا (أي أم آي) في عام 1964. تم توزيع هذه الكرونوغرافات على بائع الساعات بالتجزئة في روما، أي. كايريللي، الذي زودها للجيش الإيطالي.
وكانت ليونيداس قد أصدرت نموذج سي بي -2 خلفاً لإصدارها سي بي -1، ولكن بمقاييس مختلفة. فقد صُمّمت ساعة سي بي -2 بقطر يبلغ حجمه 43 ملم مُقارنة بـ39 ملم في سي بي -1، مع الإشارة إلى أنه تم إصدار سي بي -2 للطيارين الذين قادوا طائرة أف- 104 في الأسراب الإيطالية. وكانت طائرة أف- 104 جزءاً لا يتجزأ من أسطول الطائرات الإعتراضية في إيطاليا، وكذلك في دول الناتو الأخرى. من هنا، إتّسمت ساعة أس جي 1550 بمواصفات مماثلة لـ سي بي-2. في عام 1964 إستحوذت هيوير على ليونيداس، ومن ثم تم تصنيف نماذج باندزويهر أس جي 1550 بإسم هيوير.
وعلى غرار سابقتها، فإن هيوير باندزويهر عبارة عن كرونوغراف إرتدادي متناسق بقطر يبلغ حجمه 43 ملم مع هيكل فولاذي غير لامع ومضاد للإنعكاس، وإطار 60 دقيقة سميك وثنائي الإتجاه مطلي باللون الأسود مع أرباع عربية ومثلث كبير مقلوب عند موضع الساعة 12. الميناء أسود غير لامع مع أرقام عربية مُضيئة كبيرة الحجم وعقارب على شكل سيف، إلى جانب عقرب ثواني الكرونوغراف المميز بطرف على شكل طائرة “كونكورد”. في البداية، زوّدت هذه الساعة بآلية فالجو 222 الإرتدادية ذات التعبئة اليدوية مع وظيفة إيقاف الثواني وبعد ذلك، زوّدت بآلية من نوع 230. والجدير بالذكر أنه على الرغم من أنها صُمّمت كساعة طيار، إلا أنها صُنعت لتتوافق مع مواصفات فروع الخدمة الأخرى أيضاً، لاسيما قوّات المدفعية. تطلبت هذه القوى تشغيل الساعة أسرع بأربع دقائق في اليوم حيث تم إستخدام الوقت الفلكي لتحديد إتجاه الشمال الحقيقي. وهكذا، لتجنب سوء الإستخدام، تمت طباعة على الميناء عبارة “Sternzeit Reguliert” الألمانية والتي تعني وقت النجم المُنظم. ويعتقد أنه تم تسليم 50 نموذجاً من ساعة هيوير باندزويهر كرونوغراف إلى سلاح الجو الملكي النرويجي أيضاً.
تم تزويد جميع الساعات بحزام مزدوج الطبقات على طراز باند، والذي تم تصميمه لحماية بشرة الطيار من معدن العلبة الحاضنة في درجات الحرارة القصوى لقمرة القيادة. تم إنتاجها من عام 1967 حتى عام 1990 تاريخ إعادة توحيد ألمانيا، وإعادة تشكيل قوات الجيش الألماني في وقت لاحق.
في ثمانينيات القرن العشرين، كما ذكرنا، إشترى زين الساعات التي خرجت من الخدمة وباعها للمدنيين بعد تجديدها. في وقت لاحق، بدأ زين في تمييز الموانئ بأحرف الماركة المميزة وبيعها تحت إسم بي دبليو 155. تميّزت هذه الفترة أيضاً بالإنتقال من الطلاء اللماع السابق الأكثر إشعاعاً إلى التريتيوم، ومن ثم تم تصنيف الميناء بعلامة “3H”، وهو إختصار لعبارة هايدروجين-3، المركب الكيميائي للتريتيوم. تضمنت بعض إصدارات الموانىء أيضاً حرف “T” صغير فوق مؤشر الساعة السادسة للدلالة على إستخدام التريتيوم.
اليوم، يُعرض الإصدار الجيد من ساعة هيوير باندزويهر سي جي 1550 العسكرية للبيع بسعر يتراوح بين5,000 دولار أميركي و8,000 دولار أميركي، بينما تُباع ساعة ستيرزايت ريغوليرت ” ” 1551 SZ بمبلغ يناهز 10,000 دولار أميركي.
إصدارات جديدة من زين باندزويهر 155
على الرغم من أن زين قد أنتج نموذجي الكرونوغراف 156 و158 اللذين يُكرّما ساعة 155 باندزويهر، إلا أن نموذج 155 بحد ذاته لم يُعاد إصداره إلا في ثلاث مناسبات، بدءاً من إصدار محدود من 200 قطعة للسوق اليابانية في عام 2005. تم إنتاج النسخة اليابانية بإستخدام قطع جديدة من مخزون علب حاضنة قديمة كانت مُخصّصة للإستخدام العسكري. يُشار إلى أن التصميم كان مُخلصاً للنموذج الأصلي حتى لجهة الحزام الجلدي من طراز باند، مع إعتماد العديد من التحديثات بما في ذلك آلية حركة فالجو 7760ذات التعبئة اليدوية، وإستخدام مادة سوبرلومينوفا بدلاً من التريتيوم وإعتماد العقارب على شكل حقنة مُستمدة من نماذج فليغر 103 من زين أو ساعات الطيار بدلاً من تلك على شكل سيف.
في عام 2019، إبتكرت شركة زين ساعة ’155 باندزويهر دارك ستار‘ بالتعاون مع ريفولوشن، والتي أطلقتها بإصدار محدود من 150 قطعة. حصلت الساعة على إسمها من شعار نجمة مجلة ريفولوشن الذي صُمّم باللون الأسود اللامع عند علامة الساعة السادسة. تميّزت الساعة بنفس قطر العلبة الحاضنة والإطار والكريستال الزجاجي المُقبّب مثل الساعات العسكرية الأصلية والإصدار الياباني. ولكن هذه المرة، تمت معالجة العقارب والميناء بمادة سوبرلومينوفا باللون الكريمي لتجسيد مظهر التريتيوم العتيق الذي إتّسمت به الساعات القديمة. بالإضافة إلى ذلك، كان الإطار مُشبعاً بمهارة بتأثير “الشبح”، مما يُحاكي المظهر المُعتّق المُكتسب مع مرور الوقت تحت أشعة الشمس. وعلى غرار النموذج الأصلي، تم تثبيت العلبة الحاضنة الخارجية على علبة حاضنة داخلية تضم آلية الحركة، مع أربعة براغي موجودة داخل كل عروة. يُذكر، بأن هذه الساعة تنبض بواسطة آلية سيلليتا أس دبلية 510 الأوتوماتيكية.
ساعة زين ساعة ’زين 155 أس برايت ستار تيجيمانت® (155 أس ريفولوشن II)‘
يتميز إصدار ’زين 155 أس برايت ستار تيجيمانت® (155 أس ريفولوشن II)‘ الجديد على الفور عن كرونوغراف باندزويهر الأصلي وإصداراته اللاحقة كونه أول إصدار باللون الأسود بالكامل. بالإضافة إلى مظهره المذهل، فهو أيضاً الأول في تاريخ هذه المجموعة المزوّد بكريستال صفيري وعلبة حاضنة معالجة بتقنية تيجيمانت.
تقنية تيجيمانت هي عبارة عن تقنية مُعالجة لتصليد السطح طوّرتها شركة زين خصيصاً للعلب الحاضنة وأساور الساعات المصنوعة من الفولاذ المقاوم للصدأ. في حين أن الشركة لم تكشف علنا عن المنهجية الدقيقة وراء العملية، إلا أنها تنطوي على شكل من أشكال تصليد السطح الذي يزيد بشكل كبير من صلابة الفولاذ المقاوم للصدأ، وبالتالي مقاومة الخدش. الفولاذ المعالج بتقنية تيجيمانت أصلب بخمس مرات من الفولاذ المقاوم للصدأ المعياري، ويمكن مقارنته بالسيراميك عالي التقنية الذي تستخدمه رادو. ولكن في حين أن السيراميك هش وعرضة للكسر تحت الضغط المُفرِط، فإن الفولاذ المُعالج بتقنية تيجيمانت يحقق توازناً بين الصلابة والمتانة، مما يوفر متانة مُحسّنة ومقاومة للخدش دون التنازل عن التكامل العام للمادة.
بعد ذلك، يخضع الفولاذ المعالج بتقنية تيجيمانت لخطوة إضافية من الطلاء بإستخدام تقنية ترسيب البخار الفيزيائي (الترسيب البخاري). يُعد تعزيز صلابة السطح أمراً ضرورياً لتعزيز قوة طلاء الترسيب البخاري. تقليدياً، لطالما شكّل التباين الكبير والمفاجئ في الصلابة بين طلاء الترسيب البخاري والفولاذ الأساسي تحدياً، وغالباً ما أدى إلى التشقق عند التعرض للضغط. يحدث هذا لأن الطبقة الخارجية الصلبة يتم تطبيقها بسلاسة على محور أكثر ليونة. عند الضغط المفاجئ، تضعف المادة الأساسية وتفشل في دعم الطبقة الخارجية بشكل كاف مما يؤدي إلى تقشّرها. في المقابل، فإن المعالجة بتقنية تيجيمانت تجعل صلابة سطح الفولاذ أقرب إلى طلاء الترسيب البخاري الصلب، مما يمكنها من دعم الطلاء بشكل أفضل.
وتتسم ساعة ’برايت ستار‘ بجهة خلفية حديثة للعلبة الحاضنة مثبّتة ببراغٍ، وقد خضعت للتصليد بتقنية تيجيمانت، إلى جانب التاج وأزرار التحكّم والإطار. والجدير بالذكر أنه في حين تم تزويد النسخة الأصلية وجميع الإصدارات الأخرى بكريستال أكريليك، فقد تم تعزيز برايت ستار بكريستال صفيري لمقاومة فائقة للخدش. بالإضافة إلى ذلك، وعلى عكس ساعة ’155 باندزويهر دارك ستار‘ التي تميزت بإطار من الألومنيوم المؤكسد مع تأثير “الشبح”، فقد زوّدت ساعة بريات ستار بإطار طيار رائع مصنوع من الفولاذ المعالج بتقنية تيجيمانت مع طلاء بتقنية الترسيب البخاري أسود اللون، بحيث يتناسب تماماً مع العلبة الحاضنة والميناء.
وتتسم ساعة ’برايت ستار‘ بجهة خلفية حديثة للعلبة الحاضنة مثبّتة ببراغٍ، وقد خضعت للتصليد بتقنية تيجيمانت، إلى جانب التاج وأزرار التحكّم والإطار. والجدير بالذكر أنه في حين تم تزويد النسخة الأصلية وجميع الإصدارات الأخرى بكريستال أكريليك، فقد تم تعزيز برايت ستار بكريستال صفيري لمقاومة فائقة للخدش. بالإضافة إلى ذلك، وعلى عكس ساعة ’155 باندزويهر دارك ستار‘ التي تميزت بإطار من الألومنيوم المؤكسد مع تأثير “الشبح”، فقد زوّدت ساعة بريات ستار بإطار طيار رائع مصنوع من الفولاذ المعالج بتقنية تيجيمانت مع طلاء بتقنية الترسيب البخاري أسود اللون، بحيث يتناسب تماماً مع العلبة الحاضنة والميناء.
كذلك، حافظت العلبة الحاضنة على حجم قطرها بقياس 43 ملم كما في الإصدار الأصلي، وهي تمتد بقياس 51 ملم من العروة إلى العروة. كما هو الحال دائماً، لا يتم تحديد فعالية قطر الساعة من خلال الأرقام فقط، لاسيما لجهة إستخدام المساحة المتوفرة بما يتناسب مع كل عنصر. في الواقع، فقد شكّل التناغم المتوازن بين المكونات المختلفة العامل الرئيسي الذي زاد من جاذبية ساعة باندزويهر كرونوغراف: تحديد النسب الصحيحة للإطار والميناء والعقارب وحجم العدادات والأرقام العربية.
جانب آخر جذّاب في ساعة برايت ستار يتمثّل بالغياب التام للتعتيق. في حين تم إختيار مادة سوبرلومينوفا سي 3 باللون الكريمي لإضفاء مظهر التريتيوم العتيق على ساعة دارك ستار، فقد تم تطبيق مادة سوبرلومينوفا باللون الأبيض النقي على العقارب والأرقام العربية الضخمة لساعة برايت ستار للحصول على أقصى مستوى من التباين. سُمّيت الساعة تيمناً بشعار نجمة مجلة ريفولوشن التي تبرز باللون الأسود عند علامة الساعة السادسة، والذي تمت معالجتها بمادة مضيئة ينبعث منها وهج أخضر في الظلام.
تنبض هذه الساعة بعيار سيلليتا أي دبليو 510 الأوتوماتيكي المذكور أعلاه. وهو يستند إلى عيار فالجو 7750 القوي والموثوق للغاية، الذي يُشهد له عزم الدوران المُستقر والعالي بالإضافة إلى قوة التوازن. أطلق عيار فالجو 7750 في الأصل في عام 1974 خلال أزمة الكوارتز، وكان إنجازاً تقنياً وليس فنياً، تماشياً مع متطلبات تلك الحقبة.
وتماماً مثل عيار 7750، يستخدم عيار سيلليتا أس دبليو 510 نظام أسطوانات ثلاثية لنقل الحركة بغية تنسيق بدء التشغيل والإيقاف وإعادة الضبط، إلى جانب ترس متذبذب لربط سلسلة التروس الرئيسية بآلية الكرونوغراف. يتم تشغيل عقرب الثواني المباشر بواسطة العجلة الرابعة، والتي تتلامس بإستمرار مع الترس المتذبذب المتصل بالمقبض. عند تشغيل الكرونوغراف، فإنه يدور حول محور، وتقوم العجلة الصغيرة العلوية بتعشيق عجلة ثواني الكرونوغراف في المنتصف أعلاه. بينما صُمّم عيار فالجو 7750 مع عدادات 6-9-12، فقد تم نقل عجلة مسجّل الدقيقة من موضع الساعة 12 إلى موضع الساعة الثالثة في عيار سيلليتا أس دبليو 510. تختزن هذه الساعة طاقة إحتياطية تدوم لأكثر من 56 ساعة بقوة تردد 4 هرتز.
كما هو الحال مع النسخة الأصلية، زوّدت ساعة ’زين 155 أس برايت ستار تيجيمانت® (155 أس ريفولوشن II)‘ بحزام جلدي بطراز باند، وأداة لفك الحزام وقضبان زنبركية إحتياطية بالإضافة إلى حزام من قماش ناتو إضافي باللون الأسود. تتوفر هذه الساعة بإصدار محدود من 300 قطعة وهي متاحة بسعر يصعب الجدال فيه وهو 3,600 دولار أميركي دون إحتساب الضرائب.
المواصفات التقنية:
ساعة ’زين 155 أس برايت ستار تيجيمانت® (155 أس ريفولوشن II)‘
آلية الحركة: عيار سيلليتا أس دبليو 510 ذاتي التعبئة؛ طاقة إحتياطية تدوم أكثر من 56 ساعة
الوظائف: الساعات، الدقائق، الثواني والكرونوغراف
العلبة الحاضنة: قطر بقياس 43 ملم؛ إرتفاع 14.75 ملم؛ من الفولاذ من نوع 904L المعالج بتقنية تيجيمانت باللون الأسود؛ مقاومة تسرّب الماء حتى عمق 100 متر
الميناء: باللون الأسود مع شعار نجمة مجلة ريفولوشن المشعّة؛ أرقام عربية مطلية بمادة سوبرلومينوفا
الحزام: من الجلد الأسود اللون طراز براند مع إبزيم دبوس؛ حزام إضافي من قماش ناتو باللون الأسود
السعر: 3,600 دولار أميركي دون إحتساب الضرائب
التوافر: إصدار محدود من 300 قطعة