مقال مرجعي
ساعة (Hublot ) ’هوبلو بيغ بانغ‘ في عامها العشرين: كيف غيّرت “المُتمرّدة” قواعد صناعة الساعات إلى الأبد
ساعة (Hublot ) ’هوبلو بيغ بانغ‘ في عامها العشرين: كيف غيّرت “المُتمرّدة” قواعد صناعة الساعات إلى الأبد
ترجمة وتحرير: كارلا كلداوي
كان مشهد الساعات في عام 2005 مُختلفاً تماماً عمّا هو عليه اليوم. فقد تم تحميل أول فيديو على يوتيوب بعنوان “أنا في حديقة الحيوانات”، ولم تكن إنستغرام قد وُلدت بعد، بينما كانت كلٌ من ’ماي سبايس، و’لنكدإن‘، و’فايسبوك‘ لا تزال في مراحلها البدائية. أما المجلات الإلكترونية، فكانت في بداياتها أيضاً، حيث لم تظهر المنصة الثورية ’هودنكي‘ إلى النور إلا في عام 2008. وبالنسبة للهواة المُتحمسين، كانت المُنتديات وغرف الدردشة هي الوجهة لاكتشاف الجديد، لكن في المجمل، كانت الكلمة العليا للمطبوعات. فقد هيمنت المجلات الورقية على إعلام الساعات، مع مجموعة واسعة من الخيارات مثل ’إنترناشونال واتش‘، و’كيو بي‘، و’تايم واتش‘، و’جي ام تي‘، و’يوروبا ستار‘. كان كل شيء يسير بوتيرة مُتوازنة، والجميع يعرف تماماً أين يمكنه العثور على أخبار الإصدارات الجديدة، إن أراد ذلك.
ثم حدث أمران قلبا موازين اللعبة وغيّرا إلى الأبد طريقة صناعة الساعات، تسويقها، والحديث عنها: أطلق ’واي كوه‘، أحد عشّاق الساعات، مجلة ’ريفولوشن‘، وتزامن ذلك مع إطلاق ’جان-كلود بيفير‘، الرئيس التنفيذي الجديد في ذلك الوقت لشركة ’هوبلو‘، ساعة ’بيغ بانغ‘. إسميهما فقط كانا كفيلين بإعلان بداية عهد جديد – أحدهما أعاد كتابة قواعد النشر في عالم الساعات، والآخر أعاد تعريف معنى الساعة الفاخرة. وبمحض الصدفة، كان عام 2005 أيضاً هو العام الذي بدأتُ فيه العمل في مجلة سفر (أُغلقت لاحقاً)، وكنت لأول مرة أُكلّف بكتابة مقالات عن الساعات. كانت مجلة ’ريفولوشن‘ التي أُطلقت حديثاً دليلي الأول، وكانت ’هوبلو‘ أول جهة تواصلت معها في هذا المجال.
ماذا تعني الذكرى العشرون لإطلاق ساعة ’بيغ بانغ‘ بالنسبة لـ ’هوبلو‘؟
عندما تفجّرت ساعة ’بيغ بانغ‘ على الساحة، كانت ’هوبلو‘ قد أكملت بالفعل ربع قرن من وجودها. فقد تأسست العلامة على يد رجل الأعمال الإيطالي ’كارلو كروكو‘، الذي كان يعمل سابقاً مع عائلته في صناعة الساعات، قبل أن يقرّر ابتكار شيء جديد وفريد يُعيد تعريف صناعة الساعات الفاخرة. من خلال مزج المواد الفاخرة مثل الذهب مع خامات يومية مثل المطاط، وضع ’كروكو‘ الأساس لما سيُعرف لاحقاً بـ’فن الانصهار‘(The Art of Fusion) – فلسفة تصميم جريئة سبقت عصرها، ومهّدت الطريق لكل ما جاء لاحقاً في عهد الرؤساء التنفيذيين المُتعاقبين لـ’هوبلو‘.
ورغم أن التعاون مع المشاهير كسفراء للعلامات التجارية لم يكن جديداً في عالم الساعات – على سبيل المثال ’همفري بوغارت‘ مع ’لونجين‘، أو ’جيمي ستيوارت‘ مع ’إلجين‘ في أواخر الأربعينات، أو ’بريجيت باردو‘ و’جينا لولوبريجيدا‘ مع ’إيتيرنا‘ في الخمسينات – إلا أن ’بيفير‘ رأى فرصة لصياغة هذا التعاون بطريقة مُختلفة ذات صلة وثيقة بروح الساعة الجديدة. لم يكن الهدف مجرد ترخيص مؤقت لصورة نجم سينمائي أو استخدام شعار تسويقي ذكي بلا مضمون، بل أراد أن تبقى الحملات الإعلانية في الذاكرة. أسلوب ’هوبلو‘ اتّسم بالجرأة والصخب – كما هو مُتوقع من علامة تحمل اسم انفجار كوني – وغالباً ما تخللته لمسة من الدعابة.
في مقابلة أُجريت مع الرئيس التنفيذي ’ريكاردو غوادالوبي‘ في عام 2016، وصف ’هوبلو‘ بأنها “علامة صديقة”، وهو مُصطلح استخدمه ليشرح العلاقة التي تجمع العلامة بحشدٍ من الرياضيين، الموسيقيين، الفنانين، روّاد الأعمال، والمُمثلين الذين تعاونوا معها كسفراء. وقال: “نتعرّف على الكثير من الأشخاص من خلال رعاياتنا المُختلفة. وعندما نشعر بانسجام حقيقي مع أحدهم، وعندما يشاركنا نفس القيم ونظرتنا إلى الحياة، قد نطلب منه أن يصبح صديقاً للعلامة.”
وتابع قائلاً: “أعتقد أن هذا نهج تسويقي عصري للغاية، مُبتكر، ومختلف – وهو عنصر أساسي في نجاح ’هوبلو‘. بالطبع، لو كنّا علامة تجارية سويسرية تقليدية، لربما اضطررنا إلى التقيّد بقيود معينة. لكن بما أننا علامة تجارية شابة، فنحن نجرؤ على القيام بأشياء لا يمكن للآخرين فعلها. ويمكننا أيضاً أن نكون أكثر تمرداً – فهذا جزء من الحمض النووي للعلامة.”
نظراً لأن اختيار الشركاء في ’هوبلو‘ يعتمد على الشخصية، والانسجام، والتوافق، وليس على استراتيجية تسويقية صارمة أو قائمة مُحدّدة من الصفات، فإن الشرَاكات تبدو أكثر طبيعية وأصالة. خير مثال على ذلك: كلٌّ من ’أوسين بولت‘ و’جوزيه مورينيو‘ كانا من عملاء ’هوبلو‘ قبل أن يصبحا سفيرين رسميين للعلامة التجارية. وكلاهما يتميّز بسجل مهني حافل بالتميّز، واتخاذ قرارات جريئة، وخوض مخاطر محسوبة في مسيرتهما. سواء كانت هذه المخاطر في مجال الإبداع، أو أساليب العمل، أو التقنيات الحديثة، أو طرق الإدارة الجديدة – فهي تجسيد مباشر للفلسفة التي تتبناها ’هوبلو‘ منذ بداياتها.
بعد مرور عشرين عاماً، لا تزال الشراكات عنصراً أساسياً في رسالة ’هوبلو‘، حيث يؤكد الرئيس التنفيذي الحالي ’جوليان تورنار‘ قائلاً:” “ما الطريقة الأفضل للتعبير عن فن الانصهار (Art of Fusion) من التعاون مع هذا التنوع المذهل من الشركاء؟ من الخلّاقين المُتمرّدين مثل ’تاكاشي موراكامي‘، و’دانيال أرشام‘، و’سانغ بلو‘، و’صامويل روس‘ – الذين يعملون مع فرقنا الداخلية لابتكار قطع فنية تُرتدى على المعصم – إلى رياضيين مثل ’كيليان مبابي‘، ’أوسين بولت‘، و’نوفاك ديوكوفيتش‘، الذين لا يتوقفون عن كسر الحواجز في مجالاتهم، ويجسد كلٌّ منهم تفرده وشغفه الفريد – إنهم جوهر روحنا الثورية.”
من بين العوالم المُتنوعة من الفن والتصميم إلى الموسيقى والرياضة التي تتحرك فيه ’هوبلو‘، هناك عامل مُشترك يوحّد كل “أصدقاء العلامة”: ويقول ’جوليان تورنار‘: “نختار شركاء يُجسّدون ما نُسميه بـ ’أجواء هوبلو‘ (Hublot Vibes) – احتفال بشغف مُشترك يستكشف جميع جوانب الثقافة.” ويُضيف: “عند اختيار سفرائنا، نحرص على تحقيق الأصالة. فأعضاء مجتمع ’هوبلو‘ (Hublotista)، يضم أفراداً يهتمون بمجالات مُتعدّدة ومُختلفة، ونحن نسعى لتمكين عملائنا من التعبير عن فرادتهم، سواء من خلال حبهم للفن أو الرياضة أو الموسيقى أو التصميم أو غيرها.”
ويصف ’جوليان تورنار‘ سفراء ’هوبلو‘، سواءً السابقين أو الحاليين، بأنهم مُفكرون أحراراً – رجال ونساء وفرق اختاروا شقّ طريقهم الخاص، تماماً كما يفعل عملاء ’هوبلو‘ – من ’فلويد مايويذر‘ و’أوسين بولت‘، إلى ’لابو إلكان‘ و’صامويل روس‘، جميعهم شخصيات استثنائية لا تسير مع التيار. ويُدرك ’تورنار‘ أن هذا الطابع قد يجعلهم في بعض الأحيان مثيرين للجدل – لكنه لا يرى في ذلك نقطة سلبية، بل يعتبره تجسيداً مثالياً لروح العلامة التجارية، وشرطاً أساسياً لأي شريك يحمل اسم ’هوبلو‘.
ويُتابع قائلاً: “وُلدت ’هوبلو‘ لأولئك الذين يتقدّمون الآخرين ولا يخشون أن يُظهروا فرادتهم، الذين يحتفلون باللامألوف.” ويضيف: “نؤمن أن الاختلاف هو ما يجعل الناس أكثر قوة وقادرين على دفع الحدود – وهذا ما يجمع جميع سفرائنا على اختلافهم.”
في عام 2010، تعرض شريك ’هوبلو‘، ’بيرني إكليستون‘، لسرقة واسعة الانتشار في لندن، حيث سُرقت منه ساعة ’هوبلو‘ من طراز ’أف 1 كينغ باور‘ ضمن ممتلكاته الثمينة. بعد انتشار صور لـ’إكليستون‘ في الصحافة العالمية بعينه السوداء وكدمات أخرى، تحرّك فريق التسويق في ’هوبلو‘ بسرعة. وبعد أيام قليلة، ظهر إعلان يظهر وجه ’إكليستون‘ المُصاب مع اقتباس له يقول: “انظر ماذا يفعل الناس من أجل ساعة ’هوبلو‘”.
رغم أن البعض وصف الإعلان بـ”غير الحساس”، تبيّن أن الفكرة كانت من ’إكليستون‘ نفسه، حيث أرسل الصورة والاقتباس إلى ’بيفير‘ قائلاً: “يُرجى استخدام ذلك في حملة إعلانية لأنني أريد أن أُظهر شجاعتي.” وبينما قد يبدو هذا غير مناسب في ظل الظروف الحالية التي تشهد تزايد سرقات الساعات المُستهدفة، إلا أن الأمر كان أقل جدلية قبل 15 عاماً. وقد أكد كلٌّ من ’هوبلو‘ ’وإكليستون‘ أن البيان يعكس روح الدعابة المُشتركة والخاصة بينهما. وأضاف ’بيفير‘: “إنها أيضاً احتجاج ضد العنف الذي يخشاه الجميع اليوم.”
منذ ذلك الحين، أصبحت صورة ’هوبلو‘ المُتمرّدة أكثر رواجاً وانتشاراً. فقد تبع آخرون المسار الذي رسمته ’هوبلو‘ قبل 20 عاماً، مما أدى إلى تداخلهم في مجال العلامة التجارية وجعلها تبدو أكثر تقليدية. لكن في عام 2025، يسعى ’تورنار‘ لإعادة ضبط الساعة، ويهدف إلى استعادة لقب المُتمرّد من خلال سفير جديد للعلامة غير متوقع تماماً.
يقول ’تورنار‘: “حملتنا الجديدة للاحتفال بالذكرى العشرين لساعة ’بيغ بانغ‘ بعنوان ‘امتلكها’، ونجمتها ’شوبيت‘ [قطة ’كارل لاغرفيلد‘ المحبوبة]، هي دعوة صريحة للعمل تعكس تماماً الروح الأصيلة، الصاخبة، والمُثيرة للجدل للعلامة.” وأضاف: “نرغب في الاحتفاء بالشجاعة التي تتطلبها كسر القوالب والتجريب دون خوف من تجاوز الحدود. لطالما بحثنا عن هذه الصفة في شركائنا، ونستمر في تبني فكرة تحدي الوضع الراهن، لأننا نعلم أن مرتدي ’هوبلو‘ لا يخشون التميّز والظهور بمظهر مُختلف. هذا نهج غير تقليدي في صناعة الساعات، ونُريد للناس أن يفكروا ‘هذا هو ’هوبلو‘ بحق‘”!
كرة القدم، الملاكمة، التنس: لماذا تهتم ’هوبلو‘ بالرياضة
كانت كرة القدم واحدة من أوائل الشراكات الرسمية لـ ’هوبلو‘ تحت قيادة ’بيفير‘. حيث رعت العلامة التجارية المنتخب الوطني السويسري في 2006، ووقّعت صفقة مُتعدّدة الملايين مع ’مانشستر يونايتد‘ في 2008، ثم أبرمت شراكات مع أندية أوروبية أخرى مثل ’يوفنتوس‘ و’باريس سان جيرمان‘. في عام 2010، أصبحت ’هوبلو‘ الضابط الرسمي للوقت في كأس العالم لكرة القدم، مما أكسبها مشاهدة من 1.5 مليار شخص حول العالم، وهي شراكة مُتواصلة حتى اليوم. على مدار هذه الرحلة، وقّعت العلامة عقوداً مع بعض أعظم لاعبي الرياضة في التاريخ، من ’بيليه‘ إلى ’دييغو مارادونا‘ و’كيليان مبابي‘، بالإضافة إلى مدربين ومديرين كبار مثل ’جوزيه مورينيو‘، ’غاريث ساوثجيت‘ و’ديدييه ديشان‘.
على مدار العقدين الماضيين، وسّعت ’هوبلو‘ شراكاتها في عالم كرة القدم بشكل لافت، وكان ذلك واضحاً منذ عام 2008 حين استوحي تصميم لوحات الحكَم الرابع من تصميم ساعة ’بيغ بانغ‘ الشهيرة. هذا الابتكار منح العلامة التجارية حضوراً بصرياً بارزاً داخل المباريات – وهو ما أصبح سمة مُميّزة نعرفها اليوم. إذ يظهر شعار ’هوبلو‘ بشكل واضح على اللوحات الإلكترونية الخاصة بالتبديلات والوقت المُحتسب بدل الضائع، التي يستخدمها الحكم الرابع خلال مباريات كأس العالم (FIFA)، بطولة أمم أوروبا (UEFA)، دوري أبطال أوروبا، الدوري الأوروبي، والدوري الإنجليزي المُمتاز.
وفقاً لبيانات شركة أبحاث الجمهور GWI، تُعد كرة القدم بلا مُنازع الرياضة الأكثر شعبية على مستوى العالم من حيث المُشاهدة والمُشاركة. ففي استطلاعات أُجريت عبر 18 سوقاً عالمياً، صرّح49% من الناس بأنهم يشاهدون كرة القدم أو يتابعونها أو لديهم اهتمام بها. وتُشير التقديرات إلى أن عدد المُهتمين بكرة القدم قد يصل إلى3.5 مليار شخص، مما يؤكد استمرارها كأكثر رياضة متابعة وانتشاراً في العالم.
الارتباط المُبكر لـ ’هوبلو‘ بعالم كرة القدم، واستمرارها في تعزيز هذا التوجّه على مرّ السنين، إلى جانب استثمارها مئات الملايين من الدولارات، كل ذلك يعكس فهماً عميقاً لقوة اللعبة، واستعداداً لخوض المُغامرة، وقراءة استشرافية للمُستقبل فيما يخص الشراكات والتحالفات الاستراتيجية.
رغم أن البداية كانت مع كرة القدم، فإن التزام ’هوبلو‘ بعالم الرياضة بشكل عام كان طويل الأمد وثابتاً عبر السنوات. ورغم تراجع الظهور الإعلامي في هذا المجال مؤخراً، تربط العلامة التجارية علاقة مع المجلس العالمي للملاكمة (WBC) تعود إلى عام 2012، حيث شاركت في تنظيم فعاليات كبرى مثل أمسية الأبطال (Night of Champions)، وهي أمسية خيرية تهدف إلى دعم صندوق الملاكمين التابع لـWBC لمساعدة المُلاكمين المُتقاعدين. كما قدّمت ’هوبلو‘ إصدارات خاصة مثل ’بيغ بانغ يونيكو WBC ‘، ورعت بعضاً من أبرز نجوم الملاكمة، مثل ’فلويد مايويذر جونيور‘، بما في ذلك ملاكمته الشهيرة ’بيغ ماني‘ التي جمعته بمقاتل UFC ’كونور ماكغريغور‘ في عام 2017.
الرئيس التنفيذي السابق لـ ’هوبلو‘، ’ريكاردو غوادالوبي‘ (يسار)، يُهدي بطل العالم في الوزن المتوسط (WBC/WBA) ’فلويد مايويذر جونيور‘ (يمين) ساعة ’هوبلو كينغ باورWBC ‘ خلال فعالية "هوبلو وفلويد مايويذر جونيور": التوليفة المثالية لملاكمة القرن" في حلبة ’أم جي أم غراند غاردن أرينا‘ بتاريخ 1 مايو 2015 في لاس فيغاس، نيفادا. (الصورة بعدسة ’غايب جنسبيرغ‘/ غيتي إيميجز‘ لصالح ’هوبلو‘).
إذا كان ’فلويد مايويذر‘ يجسّد الشخصية المُتفرّدة والمتألقة التي تنجذب إلى ’هوبلو‘، فإن شراكة أخرى بدأت في عام 2012 تُعزّز هذه السمات المُميّزة للعلامة التجارية. ففي الوقت الذي انضم فيه إلى عائلة ’هوبلو‘، كان ’أوسين بولت‘ – أسرع رجل في العالم – قد تألق بالفعل في مسيرته الرياضية، ثم واصل انتصاراته المُذهلة بفوزه بالميداليات الذهبية في سباقات 100 متر، 200 متر، والتتابع 4×100 خلال أولمبياد لندن 2012 (وكرّر هذا الإنجاز في ريو بعد أربع سنوات). وبفضل هذا السجل الأسطوري، لم يكن هناك من هو أكثر استحقاقاً لارتداء ساعة ’هوبلو بيغ بانغ يونيكو أوسين بولت‘ من الذهب الأصفر، التي تتميز بحزام من الجلد المعدني الذهبي مُزيّن بعلم جامايكا.
عمِل ’أوسين بولت‘ على عدة تعاونات مع العلامة التجارية، منها نماذج ’كينغ باور أوسين بولت‘ و’بيغ بانغ يونيكو‘، وظل قريباً من ’هوبلو‘ حتى بعد اعتزاله. في مقابلة مع مجلة ’ريفولوشن‘ عام 2016، قال ’بولت‘: “التوقيت هو حياتي. هذا ما أفعله – كل شيء يتعلق بالسباق. كرياضي، لديك وقت مُحدّد يجب أن تجري فيه، والساعة تلخص حياتي كلها تقريباً. الشراكة مع ’هوبلو‘ شرف لي، والعلاقة تستمر في النمو. هذا ما أحبه في ’هوبلو‘، فقد تعاونوا مع العديد من الأشخاص وحاولوا حقاً بناء جسور معهم جميعاً، مُختارين مؤثرين مُمتازين ووصلوا إلى مُختلف مجالات الحياة.”
في عام 2021، دخلت ’هوبلو‘ عالم التنس من خلال شراكتها مع ’نوفاك دجوكوفيتش‘. يُعتبر ’دجوكوفيتش‘ واحداً من أعظم لاعبي التنس في التاريخ، ولا تَخْلو مسيرته من بعض الجدل – غالباً ما يكون غير مبرّر وبدون أساس، وهو ما يُشابه إلى حد ما بعض الانتقادات التي تعرضت لها ’هوبلو‘ عبر السنوات. لم تقتصر حِكمة ’هوبلو‘ على ارتباطها بنجم رياضي من الطراز الأول فحسب، بل توسّعت أيضاً إلى عالم رياضي جديد، مما يفتح أمامها أبواباً لعملاء جُدد، ويتيح لها القيام بما تتقنه – الابتكار والاختبار.
إصدار العام الماضي من ساعة ’ بيغ بانغ يونيكو نوفاك دجوكوفيتش‘ بقياس 42 ملم ووزنها فقط 49.5 غراماً، كان ساعة عالية الأداء تضمنت مواداً مأخوذة من مضارب التنس الخاصة بـ ’دجوكوفيتش‘ من علامة ’هيد‘ وقمصان البولو من ’لاكوست‘. تم تصميم الساعة لتكون أخف وزناً من كرة التنس، مما يجعلها مُناسبة للارتداء أثناء المباريات – وهو أمر جديد على ’دجوكوفيتش‘ – كما شملت كل تقنيات الكيمياء المادية التي تشتهر بها ’هوبلو‘.
مؤخرًا، أضافت ’هوبلو‘ رياضة كرة القدم الأميركية إلى قائمة ارتباطاتها الرياضية، مع تعيين ’باتريك ماهومز‘، لاعب الوسط لفريق ’كانساس سيتي تشيفز‘، كسفير للعلامة التجارية. وفقاً لروح ’هوبلو‘، يُعتبر ’ماهومز‘ بطل السوبر بول ثلاث مرات، وقد بَنَى سمعته على القيام بالأمور بطريقة مُختلفة – بالتمرير أثناء الحركة، وإيجاد زوايا غير متوقعة، وإبقاء اللعب مُستمراً حتى في اللحظات التي تبدو فيها المباراة مُنتهية. بالرغم من براعة ’ماهومز‘، تركز ’هوبلو‘ في هذه الشراكة ليس على عدد الجوائز فحسب، بل على دخول النظام البيئي الضخم لدوري الـNFL، الذي يُعد من أكثر المنصات الرياضية مشاهدة في العالم. هذا يمنح العلامة حضوراً أمام جمهور أميركي أصغر سناً، مع الحفاظ على نهجها في اختيار الرياضيين الذين يضيفون بُعداً جديداً لأدائهم في الملعب.
من ’فيراري‘ إلى عالم الموضة: كيف وسّعت ’هوبلو‘ آفاق تصميم الساعات
كانت أول شراكة رسمية لـ ’هوبلو‘ في مجال السيارات عام 2011، عندما أصبحت العلامة التجارية هي المسجل الرسمي للوقت وصانعة الساعات لأيقونة الثقافة ’فيراري‘، بما في ذلك فريق ’الفورمولا 1 سكوديريا فيراري‘. تم تصميم العديد من ساعات ’هوبلو فيراري‘ بالتعاون مع المُصمّم الرئيسي لـ’فيراري‘، ’فلافيو مانزوني‘، حيث جاءت هذه الشراكة ناجحة بفضل الرغبة المُشتركة في تحدّي التقاليد وعدم الاعتماد عليها فقط. تميّزت الساعات بتصاميم جريئة ومُستقبلية، وأشكال غير تقليدية، ومواد وعروض تقنية مُبتكرة، ما جذب جمهوراً جديداً من عشاق الساعات الذين كانوا يبحثون عن شيء مختلف وجديد.
بدأت سلسلة ’بيغ بانغ فيراري‘ في عام 2012، حيث ركّزت الساعات على التصميم والتقنية، مُستخدمة مواد مثل التيتانيوم، السيراميك، ألياف الكربون، الـPEEK (بولي إيثر إيثر كيتون)، وذهب ’هوبلو‘ الخاص المعروف بـMagic Gold. أما ساعة ’أم بي-05 فيراري‘ لعام 2013، فاستُلهمت من السيارة الخارقة التي تحمل اسمها، وقد صُمّمت على شكل مُحرّك سيارة، حيث تضم 11 اسطوانة نابضة رئيسية تمنحها احتياطي طاقة يمتد لـ50 يوماً.
لم تكن ’هوبلو‘ تجربة ’فيراري‘ الأولى في عالم الساعات الفاخرة، إذ سبق لها التعاون مع علامات مثل ’جيرارد-بيريغو‘ و’بانيراي‘، إلى جانب تقديم عدة ساعات غير رسمية، محدودة الإصدار وفريدة من نوعها. ومع ذلك، لم تحقّق أي من هذه التجارب السابقة التعاونات الحقيقية التي نشأت عن شراكتها مع ’هوبلو‘، والتي رغم انتهائها في عام 2020، تظل واحدة من أكثر شراكات الساعات والسيارات ابتكاراً واحتفاءً بها عبر التاريخ، ومهّدت بلا شك الطريق للتعاون الحالي مع ’ريتشارد ميل‘.
بدأت ’هوبلو‘ تعاونها مع معرض ’آرت بازل‘ في عام 2011، وأصبحت اليوم عنصراً أساسياً في معرض ’آرت بازل ميامي بيتش‘، حيث تستضيف سنوياً بعضاً من أكثر الحفلات إثارة في الموسم. يقدّم المعرض قطعاً فنية محدودة الإصدار لهواة الجمع ويعزّز الروابط بين الفن الحديث وصناعة الساعات المعاصرة تحت شعار ’هوبلو تُحبّ الفنون‘ (Hublot Loves Art).
يشكّل دعم العلامة التجارية وحضورها في هذا المجال أبعد من مجرّد فرصة تسويقية وعرض الساعة على معصم المشاهير، ليشمل التعاون في تركيب المعارض والعروض التي تُبرز العملية الإبداعية وراء صناعة الساعات، بالإضافة إلى دعم الفنانين الصاعدين من خلال مبادرات مثل جائزة ’هوبلو‘ للتصميم. هذا الانخراط جعل من ’هوبلو‘ جزءاً من المُجتمع الفني، وبالتالي جذب بعضاً من أبرز أسماء الفن المُعاصر إلى العلامة التجارية الذين اختاروا تحويل أعمالهم إلى فنون فنية في عالم صناعة الساعات.
شملت تعاونات سابقة مجموعة مُتنوعة من الفنانين والمُهندسين، مثل المهندس البرازيلي ’أوسكار نيماير‘ (ساعة ’بيغ بانغ “إيرو بانغ نيناير”‘ 2011) وفنان البوب البرازيلي ’روميرو بريتو‘ (ساعة ’كلاسيك فيوجن إيناميل بريتو‘، 2015)، وفنان الكينيتيكي الفنزويلي ’كارلوس كروز- دييز‘ ( ساعة ’كلاسيك فيوجن كروز‘، 2015)، وفنان الجرافيتي ومُصمّم الألعاب الأميركي ’تريستان إيتون‘ (ساعة ’كلاسيك فيوجن إيروفيوجن كرونوغراف كونكريت جانغل‘، 2016)، والفنان الصيني ’يوي مينجون‘ (ساعة ’يوي مينجون × هوبلو كلاسيك فيوجن‘، 2016)، وفنان الرسم الشعبي الأميركي’ شيبارد فيري‘ (ساعة ’كلاسيك فيوجن كرونوغراف شيبارد فيري‘، 2018)، والفنان الفرنسي المُعاصر ’مارك فيريرو‘ (ساعة ’هوبلو بيغ بانغ وان كليك مارك فيريرو‘، 2019).
ومع تزايد الاهتمام بعلامة ’هوبلو‘ التجارية من خلال ساحة الفنون في ميامي، ضاعفت العلامة استثماراتها في هذا المجال، مُتّجهة نحو أسماء فنية أكثر شهرة – ولكن دائماً بنفس الروح المُستقلة والتفكير الحر. وقد أسفر التعاون المُستمر مع النحّات الفرنسي ’ريتشارد أورلينسكي‘ عن أكثر من مجرد إصدار محدود واحد، بل عن عائلة كاملة من الساعات مصنوعة من مواد مُختلفة، يمكن التعرف عليها فوراً كقطع من توقيع ’هوبلو‘ و’أورلينسكي‘ على حد سواء، بفضل تصميمها المُميّز بزوايا حادة وواجهات مُتعدّدة الأوجه.
شهدت سلسلة من الإصدارات المحدودة في فن الساعات الرفيعة بالتعاون مع الفنان الياباني ’تاكاشي موراكامي‘ تحوّلاً في التوازن بين الساعة كأداة وظيفية والعمل الفني، حيث أصبحت هذه الساعات قِطَعاً فنية يُقبل عليها جامعو الأعمال الفنية. أما التعاونات الأخيرة مع الفنان ’دانيال أرشام‘ – الذي ليس غريباً عن عالم الساعات بعد أعماله مع ’فرانك مولر‘ و’بامفورد واتش ديبارتمانت‘، فقد تضمنت ميناءً فنياً على شكل ساعة شمسية بالإضافة إلى ساعة جيب.
تخلّت ’هوبلو‘ عن القواعد التقليدية في تصميم الساعات منذ تأسيسها عام 1980، لذا ليس من المُستغرب أن تمتلك العلامة التجارية روابط قوية ومُباشرة مع عالم التصميم بمُختلف مجالاته – من السيارات (كما ذُكر سابقاً) إلى الموضة ونمط الحياة، والتصميم الصناعي، والتصميم مُتعدّد التخصّصات. وفي عام 2015، أطلقت ’هوبلو‘ جائزة التصميم السنوية لدعم المواهب الناشئة، مؤكدة التزامها باكتشاف ودعم وتسليط الضوء على مُصمّمين من جميع أنحاء العالم يتحدّون التقاليد ويقدّمون رؤى جديدة وغير مألوفة لعالم التصميم.
بدأت شراكة مُتعددة السنوات بين ’هوبلو‘ و’لابو إلكان‘- حفيد مؤسس شركة ’فيات‘، ’جيوفاني أنييلي‘ وحفيد ’جياني أنييلي‘- وشركته ’إيطاليا إندبندنت‘ في عام 2014. ونظراً لتركيز ’إيطاليا إندبندنت‘ على دمج المواد المُبتكرة في عالم الموضة، كانت الشريك المثالي لإطلاق العديد من الإصدارات التي استخدمت مواد تجريبية مثل ’تيكساليوم‘ (مادة قائمة على الألياف الزجاجية)، بالإضافة إلى أقمشة مُستخرجة من أرشيف دار الخياطة الإيطالية العريقة ’روبيناتشي‘. وفي عام 2016، تعزز توجّه ’هوبلو‘ نحو الدمج بين الموضة الراقية وصناعة الساعات من خلال تعاون جديد مع دار الأحذية الفرنسية ’بيرلوتي‘، حيث أطلقت منذ ذلك الحين ساعة جديدة سنوياً ضمن هذا التعاون.
لكن ’هوبلو‘ لم تكن يوماً علامة تجارية تكتفي بالموضة البحتة لتحديد حدودها في التصميم، ففي عام 2016 بدأت شراكتها طويلة الأمد مع ’ماكسيم بليشا-بوتشي‘، فنان الوشوم والمُصمّم الغرافيكي والمطبعي السويسري، ومؤسس وكالة الإبداع واستوديو الوشوم ’سان بلو‘. قدّم ’بليشا-بوتشي‘ إلى ’هوبلو‘ لغة تصميم مُعاصرة وتجريدية تعتمد على أنماط هندسية مُعقدة، وخطوط دقيقة، وتناسق مُتماثل، ما أضفى على الساعات طابعاً هندسياً ثلاثي الأبعاد يتجلى في الموانىء والعلب الحاضنة وآليات الحركة وحتى الأحزمة. وبثقة نادرة في عالم صناعة الساعات السويسرية، منحت ’هوبلو‘ للفنان حرية كاملة لإعادة تخيّل شكل الساعة بالكامل، وهو ما أثمر عن مشاريع مميزة مثل ’بيغ بانغ سان بلو‘ (2016)، ’بيغ بانغ سان بلو II‘ (2019)، و’ذي سبيريت أوف بيغ بانغ سان بلو‘ (منذ عام 2023).
استمراراً لهذا النجاح في بناء جسور بين عوالم إبداعية مُتباينة ظاهرياً، دخلت ’هوبلو‘ في تعاونات جديدة مع المُصمّم ’صامويل روس‘- الفائز سابقاً بجائزة ’هوبلو‘ للتصميم ومؤسس علامتي ’اي كولد وول‘ و’أس آر_أي‘. يرتكز نهج ’روس‘ على التصميم الصناعي والابتكار في المواد، وهو ما انعكس في منحوتة ’ريفورم‘ التي صمّمها خصيصاً للاحتفال بالذكرى الأربعين لتأسيس’هوبلو‘. وتتميز مشاريعه المُشتركة مع العلامة التجارية باستخدام معدن التيتانيوم وألياف الكربون، إلى جانب تقنيات تشطيب جديدة تعكس رؤيته الجريئة والمُتجددة في التصميم.
واعتباراً من عام 2025، رحّبت ’هوبلو‘ بأيقونة جديدة في عالم الموضة إلى قائمتها المتنوعة – القطة “شوبيت”، المملوكة للمصمّم الراحل ’كارل لاغرفيلد‘. كان ’لاغرفيلد‘ فخوراً باقتنائه لساعة ’هوبلو بيغ بانغ ريد ماجيك‘، ولا شك أنه كان سيُعجب بدور نجمته المُدللة في الحملة الجديدة. وإذا تساءلت عمّا إذا كانت “شوبيت” مجرّد نسخة مُزيفة أو بديلة تشبه الأصل، فلا تقلق- نؤكد من مصدر موثوق أن القطة الشهيرة، البالغة من العمر 14 عاماً، لا تزال حيّة وبصحة جيدة، وهي النموذج الحقيقي للحملة.
كيف استثمرت ’هوبلو‘ في الانتشار العالمي للموسيقى
في حين أن ضبط الإيقاع يُعد مهارة أساسية لأي موسيقي، كانت ’هوبلو‘ من أوائل العلامات التجارية التي رأت رابطاً استراتيجياً بين صناعة الساعات المُعاصرة وعالم الموسيقى. فمن خلال شراكات ذكية مع فنانين عالميين بارزين، نجحت العلامة في تجاوز إطار الإعلان التقليدي، لتُطلق ساعات بإصدارات محدودة تعكس أسلوب وهوية كل فنّان.
مع تجاوز الموسيقى للحدود الاجتماعية والسياسية والثقافية، فإن تأثيرها يتميّز بالتنوع الفريد، وكل هذه الشراكات – سواء الرسمية منها أو الصداقات غير الرسمية – تتيح لـ’هوبلو‘ الاستفادة من طاقة وتأثير صناعة الموسيقى والوصول إلى جماهير جديدة.
واحدة من أقدم وأبرز تعاونات العلامة التجارية في مجال الموسيقى كانت مع ’جاي-زي‘ المعروف أيضاً باسم ’شون كارتر‘، أسطورة الهيب هوب، مغني الراب، منتج التسجيلات، رجل الأعمال وخبير الساعات الحقيقي. تم تأسيس هذا التعاون في عام 2013، وأسفر عن إصدارين محدودي العدد من ساعة ’شون كارتر باي هوبلو كلاسيك فيوجن‘، واحدة من السيراميك الأسود وأخرى من الذهب الأصفر. احتفلت هذه الساعات بتأثير الهيب هوب على الموضة الراقية وأسلوب الحياة، حيث تميّزت بميناء بسيط مع توقيع ’شون كارتر‘ عند الساعة السابعة ونافذة تكشف عن آلية الحركة الداخلية للساعة.
تقديراً لتاريخ تأسيسها، كانت واحدة من أكثر شراكات ’هوبلو‘ الموسيقية ديمومة مع الفرقة البريطانية للإلكترونيك ’ديبيش مود‘. وقد نتج عن هذه العلاقة عدة إصدارات من ساعة ’بيغ بانغ ديبيش مود‘ التي تضمّنت عناصر تصميم تعكس أسلوب الفرقة، مثل المسامير الهرمية على الإطار والسوار وملمس الميناء الفريد.
يُذكر بأن كل ساعة مُباعة ساهمت في دعم ’تشاريتي: واتر‘، وهي مُنظّمة غير ربحية مُكرّسة لتوفير مياه شرب نظيفة للأشخاص في الدول النامية، أو منظمة ’كونسيرفاسيون كوليكتيف‘، وهي جمعية خيرية تعمل على مكافحة التلوث البلاستيكي العالمي على مستوى القاعدة الشعبية – وهما قضيتان يدعمهما ’مارتن غور‘، ’آندي فليتشر‘، و’ديف غاهان‘. دخلت ’هوبلو‘ هذه الشراكة كميسّر رئيسي وداعم مالي، حيث قدّمت دعماً مالياً كبيراً، في حين يساعد جمهور ’ديبيش مود‘ العالمي على تعزيز الرسالة وإلهام المزيد من التبرعات.
وتتوجّه ’هوبلو‘ إلى جمهور أكثر تنوعاً عبر ارتباطها بموسيقى الرقص الإلكترونية (EDM) من خلال المنتج الموسيقي الفرنسي ’دي جي سنايك‘، وعالم الموسيقى الكلاسيكية مع عازف البيانو الصيني ’لانغ لانغ‘. تم إطلاق ساعة’ بيغ بانغ دي جي سنايك‘ في عام 2021، والتي تميّزت بإطار وعلبة حاضنة ذات ألوان مُتغيّرة وشقوق على الإطار. أما ساعة ’كلاسيك فيوجن توربيون كاثيدرال مينوت ريبيتر كاربون لانغ لانغ‘، التي كُشِف عنها في 2016، فكانت قطعة فائقة التعقيد تضمّنت توربيون وآلية رنين دقيق داخل علبة من ألياف الكربون، مما أبرز براعة ’هوبلو‘ في صناعة الساعات لعالم جديد تماماً.
Hublot