مقال رئيسي
سحر إبداعات ’بوفيه‘
سحر إبداعات ’بوفيه‘
ترجمة وتحرير: كارلا كلداوي
يُجسّد اسم ’بوفيه‘ رمزاً للتفرّد في صناعة الساعات، إسم يشتهر بالجودة الفائقة والزخارف المتقنة التي تميّزه عن سائر العلامات التجارية. اليوم، تستعيد هذه الدار العريقة حيويتها وروحها الابتكارية تحت قيادة ’باسكال رافي‘، الذي أعادها إلى سكة الإبداع منذ استحواذه عليها في عام 2001، ليُعيد توجيه العلامة نحو مسار عصري مُتميّز دون أن تفقد ارتباطها بتراثها العريق.
تحت قيادة السيد ’باسكال رافي‘، واصلت ’بوفيه‘ مسيرتها من نجاح إلى آخر، مُركِّزةً على صناعة الساعات المُعقّدة والمزخرفة بدقة، حيث تساهم ابتكارات العلامة التجارية التقنية العديدة وخبرتها العريقة في صناعة الساعات في إبراز هويتها المُميّزة. وينطبق ذلك على جميع إبداعات الدار، مثل القطع الأساسية في مجموعتي ’فلورييه‘ و’ديمييه‘، غير أن هذا يتجلّى بأبهى صوره في أكثر إبداعات ’بوفيه‘ زخرفةً وروعة – حيث لا يُوفَّر أي جهد أو وقت أو تكلفة في سبيل ابتكار نماذج فنية تُجسّد جوهر هوية الدار وقيَمها، وتُعلي من شأن فن صناعة الساعات التقليدي. يمكن استعراض بعض هذه الروائع الحديثة عبر زوج الساعات المُصمَّمة خصيصاً حسب الطلب بالتعاون مع ’رولز-رويس‘، واللتين تم ابتكارهما خصيصاً لسيارة ’بوت تايل‘ الفريدة الصنع، إلى جانب التحفة الاستثنائية ’فيرتيوزو XI‘.
’بوفيه‘ تكشف كل الأسرار مع ساعة ’فيرتيوزو XI‘
تُجسّد ساعة ’فيرتيوزو XI‘ من ’بوفيه‘ احتفاءً حقيقياً بقيَم الدار ونهجها الفريد في صناعة الساعات، إلى جانب لمسات فنية استثنائية في التشطيب اليدوي. والمفاجأة أن هذه الساعة تُعدّ أول قطعة بتصميم هيكلي في تاريخ ’بوفيه‘، إذ عند النظر إلى تفاصيل آلية الحركة المنقوشة والهيكلية، يبدو واضحاً أن الحرفيين لم يدّخروا أي جهد في تنفيذها. لكن قبل أن نتعمق في الجسور وخطوط النقش الدقيقة التي تجعل من هذه الساعة الهيكلية تحفة فريدة، لا بد أن نتحدث أولاً عن العلبة الحاضنة.
تشتهر ’بوفيه‘ بتصاميم علب ساعاتها الحاضنة – وذلك لسبب وجيه. فتصاميمها المُزخرفة والفريدة تُعامل بعناية واحترام يوازيان كل تفصيل آخر في الساعة. أما ساعة ’فيرتيوزو XI‘ فتتخذ من علبة الدار الحاضنة الشهيرة ’رايتنغ دِسك‘ نموذجاً لها، وهي واحدة من التصاميم القليلة المُتاحة ضمن مجموعة ’فلورييه‘. ولا يقتصر هذا التصميم على تكريم إرث ’بوفيه‘ في صناعة ساعات الجيب من خلال وضع التاج والحلقة عند موقع الساعة الثانية عشرة، بل إن العلبة الحاضنة نفسها مائلة الشكل – أكثر سماكةً من الجهة العليا وأكثر نحافة من الجهة السفلى.
في المقابل صُمّم الغطاء الخلفي ليكون مستوياً، بينما يتخذ الميناء انحناءةً رشيقة تُشبه مكاتب الكتابة القديمة.غير أن هذه الانحناءة لا تهدف إلى توفير وضعية كتابة مُريحة كما في الماضي، بل تُعزّز من وضوح القراءة؛ إذ تجعل زاوية الرؤية بين العين والمعصم أكثر مثالية. هذا لا يعني أن الرؤية الواضحة تُشكّل تحدياً في الأصل، فبفضل العلبة الحاضنة الكبيرة المصنوعة من الذهب الأبيض بقطر44 ملم، والكريستال الصفيري المُحدّب الذي يعلوها، تتجلّى أمام العين كل تفصيلة مُنجزة يدوياً في آلية الحركة الباهرة.
تستمد هذه الآلية إلهامها من آلية حركة ’ فلورييه فيرتيوزو VIII ‘ التي أعيد تصميمها وتطويرها هندسياً بالكامل، وهي آلية حركة توربيون طائر بقطر38 ملم، تُجسّد معايير ’بوفيه‘ الصارمة في التميّز إلى جانب تعبيرها الفني الرفيع. ومن الناحية التقنية، تعتمد الساعة على نابض رئيسي واحد كبير يمنحها احتياطي طاقة يصل إلى عشرة أيام، وهي مزوّد بمؤشر لاحتياطي الطاقة. إلا أن الجانب الأكثر إثارة للإعجاب هو التوربيون نفسه – وهو توربيون طائر مزدوج الجوانب مسجّل ببراءة اختراع لـ’بوفيه‘. ولا يقتصر تميّز تصميمه على مظهره المُختلف عن أقفاص التوربيون التقليدية فحسب، بل يمتد إلى طريقة عمله أيضاً؛ فقد تم تثبيت ميزان الساعة أسفل القفص، بينما توضع عجلة التوازن في الجهة العليا، أي جهة الميناء. تتصل هذه العناصر الدقيقة بواسطة محور ميزان طويل يمتد عبر المحور المركزي لقفص التوربيون، ويدور حول محمل كروي مركزي يدعم بنية التوربيون بالكامل، بطريقة تُقلّل الاحتكاك إلى أدنى حد مُمكن. ومن الناحية الجمالية، يُتيح هذا التصميم رؤية غير مُنقطعة لآلية ميزان الساعة وعجلة التوازن، من الجهتين الأمامية والخلفية لآلية الحركة، ليقدّم بذلك أحد أكثر تصاميم التوربيون إبهاراً ودرامية في العصر الحديث.
من الجدير بالذكر أن ’بوفيه‘ تقوم بتصنيع نابض التوازن الشعري وآلية الضبط الخاصة بها داخلياً – وهو إنجاز نادر لا تدّعيه سوى قلة قليلة حتى في عالم الساعات الفاخرة .ومن بين الابتكارات التقنية المُميّزة التي تفخر الدار بعرضها أيضاً، نظام التعبئة الكروي الحاصل على براءة اختراع، وهو بكرة مُدمجة من سلسلة التروّس تقع مُباشرة أسفل تاج التعبئة، وتوفّر آلية تشغيل اقتصادية وعالية الكفاءة، إذ تتطلّب حوالي نصف عدد لفّات التعبئة اللازمة لملء طاقة ساعة مزوّدة بآلية تعبئة تقليدية.
من النظرة الأولى إلى هذه الساعة، يتّضح أن التركيز لا ينصبّ على الجانب التقني فحسب، بل على الفن في أبهى صوره.
ويا له من فن! فكل سطح من أسطح هذه الساعة – من الداخل والخارج – تم تشطيبه إلى مستوى من الإتقان والبراعة يجعل الاسم ’فيرتيوزو‘ مُستحقاً بكل معنى الكلمة. إن النقش اليدوي الذي يزيّن العلبة الحاضنة وآلية الحركة هو ثمرة نحو 60 ساعة من العمل الدقيق والمُتقن، وهي عملية بالغة الصعوبة نظراً لأن أي انحراف طفيف في حركة أداة النقش – التي تُستخدم تحت المجهر – قد يُفسد ساعات طويلة من الجهد والإبداع في لحظة واحدة.
في ما خص النمط الزخرفي المُتكرر الذي يزيّن هذه الساعة ـ فهو عبارة عن نقش ’الفلوريسان‘ (Fleurisanne) ، وهو أحد الرموز الراسخة في لغة تصميم دار ’بوفيه‘ على مدى عقود، مُستوحىً من العناصر الزخرفية العريقة التي كانت تزيّن الأعمدة الإغريقية القديمة. تتعرّج أوراق النقش المُستوحاة من النباتات على جانبي العلبة الحاضنة، وتلتفّ لتلتقي فوق قوس التاج، في مشهد يسلّط الضوء على أناقة تصميم علبة ’رايتنغ سلوب‘ الحاضنة المائلة. أما هذا الطراز الكلاسيكي وهذا النقش التقليدي، فهما مُنسجمان بتناغم تام مع آلية الحركة الهيكلية في ساعة ’فيرتيوزو XI‘، مما يجعلها تحفة تجمع بين التراث والإبداع المُعاصر.
حتى قبل بدء عملية النقش، تم تفريغ وصقل كل عنصر من الجسور وسلسلة التروّس في آلية الحركة بعناية بالغة، لتُتاح لأشعة الضوء أن تتسلّل عبرها وتُبرز روعة العمل اليدوي في كل تفاصيله. كانت آلية الحركة هذه في الأصل مزوّدة بميزة عرض التاريخ، إلا أنّها أُزيلت لاحقاً لتحقيق تناغم بصري أكثر جاذبية. أما الجسور والصفائح، فقد صُمّمت بأسلوب هندسي مدروس يمنحها قوة بنيوية واضحة، وهو ما يتجلّى بوضوح في الجسور المَسندية التي تثبّت سلسلة التروس في الجهة اليمنى من الساعة.
ويبلغ مستوى التشطيب اليدوي لهذه المكوّنات النحيلة والدقيقة درجة من الإتقان نادرة في عالم الساعات؛ فالتفاصيل المنفّذة على جسر سلسلة الدقائق وحده تُعدّ تحدّياً لا يجرؤ على خوضه سوى قلة من الحرفيين. ومن اللافت أن أحد العناصر القليلة التي لم تُشطب يدوياً هي اسطوانة النابض الرئيسي المنقوشة بالليزر، والسبب ببساطة أن المعدن في هذه المنطقة رفيع للغاية بحيث لا يحتمل أدوات النقش التقليدية دون أن يتشوّه شكله
بشكلٍ عام، تُعدّ ساعة ’فيرتيوزو XI‘ مثالاً استثنائياً على الساعة الهيكلية الكلاسيكية – إبداعاً تتجلّى فيه عناية ’بوفيه‘ الفائقة بتصميم آلية الحركة وبنائها، في توازن تام مع مستوى التشطيب الفاخر الذي يميّزها. إنها ساعة تجمع بين الفخامة والتعبير الفني، وهما سمتان تتقنهما ’بوفيه‘ ببراعة لا تضاهى.
المواصفات التقنية: ساعة ’بوفيه فيرتيوزو XI ‘
آلية الحركة: آلية حركة ’فيرتيوزو VIII‘ ذات التعبئة اليدوية والمُعاد تصميمها داخلياً، طاقة احتياطية تدوم حتى 10 ايام.
الوظائف: الساعات، الدقائق، الثواني الصغيرة وتوربيون طائر بجهتين مسجّل ببراءة اختراع.
العلبة الحاضنة: تصميم ’رايتنغ سلوب‘ من الذهب الأبيض أو الأحمر عيار 18 قيراطاً، بقطر 44 ملم، وسماكة 13.45 ملم، منقوشة بالكامل أو مصقولة بدقة، مع توفّر خيار الترصيع بالأحجار الماسية؛ مُقاومة تسرّب الماء: 30 متراً.
الميناء: هيكلي بالكامل مع نقش على كافة الصفائح، الجسور والأسطح الأخرى.
السوار: من جلد التمساح بلون مُتناسق؛ مشبك قابل للطي من الذهب الأبيض أو الأحمر عيار 18 قيراطاً.
السعر: يُحدّد عند الطلب.
التوافر: إنتاج محدود.
روح النشوة الزمنية
عندما يتعلق الأمر بالالتزام بالحرفة التقليدية والتخصيص حسب الطلب في عالم السيارات، فإن قلة قليلة تستطيع مُضاهاة ’رولز-رويس‘. هذه العلامة المرموقة تشتهر بابتكاراتها القابلة للتخصيص – أعمال فنية فريدة وظيفياً تتناغم تماماً مع قيم ومهارات دار ’بوفيه‘؛ فما تؤديه ’رولز-رويس‘ على الطريق، تقوم به ’بوفيه‘ على المعصم. من هذا المنطلق، كان من الطبيعي أن تبتكر ’بوفيه‘ قطعتين بتصميم خاص بالتعاون مع هذه العلامة التجارية العريقة للسيارات. وقد كان هذا المشروع مع ’بوفيه‘ الأول من نوعه مع دار ساعات لصالح ’رولز-رويس‘.
تم ابتكار هذا الزوج من الساعات ليشكّل قطعتين بتصميم خاص للزوجين – توربيونات مُصمّمة بالكامل حسب الطلب، مُستوحاة من سيارة فريدة تُعرف باسم ’بوت تايل‘. يُعدّ قسم التصميم المُخصّص لدى ’رولز-رويس‘، ’كوتش بيلد‘، أكثر الخدمات حصرية التي تقدّمها الشركة، حيث يصبح كل شيء مُمكناً تقريباً. وكما يوحي اسم ’بوت تايل‘، استُلهمت هذه السيارة من البحر، لا سيما من الخطوط الناعمة والأنيقة لتصاميم القوارب الحديثة، بدءاً من الهيكل المُستلهم من يخوت فئة “جاي-كلاس”، وصولاً إلى التطعيم الخشبي الهيكلي “كالييدولينيو” الذي يحاكي الهيكل، مُتناغماً مع الطلاء الأزرق الناعم ليمنح التصميم جواً حالماً وساحراً.
مما لا شك فيه، عند تصميم ’رولز-رويس‘ الخاصة بك، تحظى اللمسات الشخصية باهتمام بالغ، مثل ثلاّجة الشمبانيا المُصمّمة حسب الطلب، والمضبوطة بعناية لتقديم الشمبانيا المفضلة للمالك من ’أرمان دي برينياك‘ في درجة الحرارة المثالية. وبالطبع، هناك الساعات نفسها. وأكثر ما يلفت الانتباه هو عرض لوحة القيادة المركزي، الذي يتيح تثبيت ساعات ’بوفيه‘ المُخصّصة بأمان، باستخدام نسخة من نظام ’أماديو‘ القابل للتحويل الحاصل على براءة اختراع – وهو إجراء استغرق سنوات من البحث، شمل اختبارات الاهتزاز والحرارة والرطوبة على الساعة، بالإضافة إلى اختبارات التصادم الخاصة بالسيارة. أما حامل لوحة القيادة نفسه، فهو مصنوع من الألومنيوم والتيتانيوم، ويشمل نسخة من الذهب الأبيض من الساعات نفسها لتُستخدم كعنصر بديل عندما يتم ارتداء الساعات الفعلية. وهناك أيضاً دُرْجٌ داخل السيارة لتخزين أكسسوارات الساعة والمجوهرات.
إن الاهتمام البالغ بتضمين عناصر الوقت المُصمّمة خصيصاً في ’رولز-رويس‘ يرفع سقف التوقعات، مؤكداً أن المعايير نفسها للساعات لم تعد كما كانت. ومن الواضح أن فريق ’بوفيه‘ ارتقى إلى مستوى التحدي، إذ إن هاتين التحفتين استثنائيتان بقدر السيارة التي استُلهمتا منها. تم تصميم الساعتين بشكل مُتطابق للزوجين اللذين كلفا صناعة السيارة، وتتميزان بتقنيات فنية تعمل كرابط بصري بين السيارة والساعة، مما يخلق انسجاماً مُتكاملاً بين الحرفة والهندسة والفن.
نعرض لاحقاً الاختلافات بين الساعة الرجالية والساعة النسائية، لكن أولاً دعونا نركّز على القواسم المُشتركة. صُمّمت كلتا الساعتين من الذهب الأبيض عيار 44 ملم، في علبة حاضنة جديدة مُصمّمة بأسلوب ’فلورييه‘، ومزوّدة بنظام ’أماديو‘ القابل للتحويل المُبتكر من ’بوفيه‘، الذي يسمح بعكس الساعة، أو ارتدائها كسلسلة جيب أو عقد، أو عرضها على مكتب، أو في هذه الحالة، استخدامها كساعة لوحة قيادة. وكان من الضروري تصميم علبة حاضنة جديدة بقياس 44 ملم، نظراً للقيود الصارمة التي فرضتها ’رولز-رويس‘ على الوزن الأقصى للساعات وحامل الساعة المُدمج. ونتيجة لذلك، تم ابتكار هذه النسخة الجديدة الأصغر حجماً من علبة ’فلورييه‘ الحاضنة.
أما آلية الحركة في كلتا الساعتين فهي مُصمّمة بشكل فريد لتلائم هذا الاستخدام المُتنوّع، وهي عبارة عن عيار ميكانيكي يدوي التعبئة مصنوع داخلياً، مزوّد بتوربيون واحتياطي طاقة لمدة خمسة أيام. ومن المثير للاهتمام أن التوربيونات المُستخدمة في هذا الزوج مُصمّمة خصيصاً بالكامل، إذ كانت ’بوفيه‘ حريصة على تجنّب تأثير الاهتزازات الناتجة عن وضعية الساعة من على لوحة القيادة على دقة آلية الحركة.و لتلبية هذا المطلب، استبدلت ’بوفيه‘ المحامل الكروية التقليدية بالمحاور في نظام التثبيت، وزادت وزن عجلة التوازن – وهي خطوة أدت إلى انخفاض بسيط في احتياطي الطاقة، لكنها عزّزت الدقة بشكل ملحوظ.
تتميز الساعة الرجالية ببريق لامع للغاية، مع ميناء أمامي يُهيمن عليه تطعيم منفّذ يدوياً لخشب ’كالييدولينيو‘ – نفس الخشب المُستخدم في سيارة ’بوت تايل‘، ويحيط به إطار معدني أنيق يستحضر خطوط ’رولز-رويس‘. هذا الرابط يصبح واقعياً أكثر بفضل تمثال ’روح النشوة‘ المصنوع من الذهب الخالص عيار 18 قيراطاً، الزخرفة الأيقونية على غطاء محرك ’رولز-رويس‘، والذي يستقر هنا فوق قفص التوربيون.
أما الميناء الخلفي لهذه الساعة فهو شخصي للغاية لمالكها، حيث أنه مُصمّم بميناء من الأفينتورين مزين بخريطة السماء الخاصة بيوم ميلاده، إلى جانب تمثال منقوش يدوياً لسيارة ’بوت تايل‘ نفسها، مطلي باللكر ليتطابق مع لون السيارة، ومصوَّر بعناية فائقة على التفاصيل الرئيسية مثل العجلات والمقابض والمرايا وغير ذلك. عملت ’بوفيه‘ بالتشاور مع ’رولز-رويس‘ لمُطابقة الألوان بدقة مع السيارة نفسها وتقديم نسخة طبق الأصل قدر الإمكان.
تتبع الساعة النسائية صيغة مُشابهة، بميناء أمامي مع تطعيم خشبي منفّذ يدوياً وتمثال ’روح النشوة‘، مع تصوير للسيارة على الميناء الخلفي، لكن التصميم العام لهذه الساعة أكثر فخامة وزخرفة. تغطي العلبة الحاضنة نفسها نقوش دقيقة مطلية باللكر الأزرق، في إشارة مُتزامنة إلى إرث ’بوفيه‘ في ساعات الجيب والسيارة التي كُلفت من أجلها الساعات. أما الميناء الخلفي للساعة النسائية فهو مُذهل بحق- إذ يتميز بميناء من عرق اللؤلؤ الغني الذي يحتوي على لوحة مُصغرة دقيقة ومتقنة لباقة من الزهور، حيث تم اختيار كل تفصيل بالتشاور مع مالكة الساعة.
أخيراً، يتم تسليط الضوء على الطابع الشخصي لهذا الزوج الساحر من الساعات من خلال الميناء الأمامي الذي يحمل اسم المالك، بينما يحمل الميناء الخلفي اسم “نصفه الآخر”، منقوشاً على جسر التوربيون.
تقدّر ’بوفيه‘ أن حوالي 3,000 ساعة قد أُنفقت على تصميم وإبداع هاتين الساعتين، بما في ذلك الوقت المُخصّص للرسم والنحت والنقش على الساعات نفسها، ولكن الأهم من ذلك ربما هو البحث والتطوير اللازم لتصميم وإعادة هندسة العلبة الحاضنة وآلية الحركة بحيث تتناغم مع سيارة ’رولز-رويس‘ الاستثنائية.
تشكّل هذه الساعات، مُجتمعةً، دليلاً على ما يميّز ’بوفيه‘. إنها علامة ذات تراث عريق واحترام عميق لتقاليد صناعة الساعات، لكنها في الوقت نفسه تتمتع بنظرة مُعاصرة استثنائية تجاه حرفتها. تمتزج الاختراعات التقنية العميقة والمسجّلة ببراءة اختراع مع بعض من أفضل الأمثلة الحديثة لتقنيات عمرها قرون، لتقدّم رؤية لصناعة الساعات تجمع بين السحر والشخصية الفريدة.
ساعة ’بوفيه “بوت تايل” بيسبوك تايمبيس‘ (إصدار رجّالي)
آلية الحركة: آلية حركة بيسبوك ذات التعبئة اليدوية، طاقة احتياطية تدوم حتى 5 ايام.
الوظائف: الساعات، الدقائق، والتوربيون.
العلبة الحاضنة: تصميم ’فلورييه‘ المصقول المُميّز من الذهب الأبيض عيار 18 قيراطاً، بقطر 44 ملم، وسماكة 14ملم، مع نظام ’أماديو‘ للتبديل.
الميناء: الجهة الأمامية- تطعيم منفّذ يدوياً لخشب ’كالييدولينيو‘، مع نقش يدوي لتمثال ’روح النشوة‘؛ الجهة الخلفية – زجاج الأفينتورين باللون الأزرق مع خريطة السماء لتاريخ ميلاد المالك ومكانه؛ تمثال ’بوت تايل‘ منحوت يدوياً، مطلي باللكر ليعكس لون السيارة، ثم تم تلوينه يدوياً لإضافة أدق التفاصيل؛ نقش اسم الزوجة على جسر التوربيون.
الحزام: من الجلد باللون الأزرق مع مشبك قابل للطي من الذهب الأبيض عيار 18 قيراطاً؛ وسلسلة إضافية من الذهب الأبيض للربط أو للارتداء كعقد. أكسسوارات مُتكاملة تشمل حامل ساعة مكتبية، لوحة قيادة مصنوعة من الألومنيوم والتيتانيوم، وحشية مؤقت من الذهب الأبيض منحوت يدوياً ليتم وضعها عند ارتداء الساعة.
السعر: يُحدّد عند الطلب.
التوافر: قطعة واحدة.
ساعة ’بوفيه “بوت تايل” بيسبوك تايمبيس‘ (إصدار نسائي)
آلية الحركة: آلية حركة بيسبوك ذات التعبئة اليدوية، طاقة احتياطية تدوم حتى 5 ايام.
الوظائف: الساعات، الدقائق، والتوربيون.
العلبة الحاضنة: تصميم ’فلورييه‘ المصقول المُميّز من الذهب الأبيض عيار 18 قيراطاً، بقطر 44 ملم، وسماكة 14ملم، مع نظام ’أماديو‘ للتبديل.
الميناء: الجهة الأمامية- تطعيم منفّذ يدوياً لخشب ’كالييدولينيو‘، مع نقش يدوي لتمثال ’روح النشوة‘؛ الجهة الخلفية- رسم مصغّر منفّذ يدوياً لباقة أزهار على عرق اللؤلؤ؛ تمثال ’بوت تايل‘ منحوت يدوياً، مطلي باللكر ليعكس لون السيارة، ثم تم تلوينه يدوياً لإضافة أدق التفاصيل؛ نقش اسم الزوج على جسر التوربيون.
الحزام: من الجلد باللون العنّابي مع مشبك قابل للطي من الذهب الأبيض عيار 18 قيراطاً؛ وسلسلة إضافية من الذهب الأبيض عيار 18 قيراطاً للربط أو للارتداء كعقد. أكسسوارات مُتكاملة تشمل حامل ساعة مكتبية، لوحة قيادة مصنوعة من الألومنيوم والتيتانيوم، وحشية مؤقت من الذهب الأبيض منحوت يدوياً ليتم وضعها عند ارتداء الساعة.
السعر: يُحدّد عند الطلب.
التوافر: قطعة واحدة.
Bovet