مقال رئيسي

سحر ’بانيراي لومينور‘

أبرز عشرة إصدارات مُبهرة للعلامة التجارية

مقال رئيسي

سحر ’بانيراي لومينور‘

للمشاركة

 

ترجمة وتحرير: كارلا كلداوي

 

لقد وَصفتُ ساعة ’بانيراي لومينور مارينا‘ بأنها ‘الساعة التي تتحدى الإتجاهات الرائجة”، وصدقاً كان ذلك بمثابة مديح. تُعتبر هذه التحف الزمنية ترياقاً ساحراً للإفراط المبالغ فيه والغرور المزخرف بأسلوب الروكوكو، ذلك الذي يشبه في عالم الساعات الطفرة الاقتصادية التي شهدها التوليب الهولندي. واليوم، بعد أن تخطيناً ما أُطلق عليه شعبياً ’سنوات الضجيج‘، حيث كانت الساعات تُستعمل كرموز شبه استفزازية للثراء والامتياز والمكانة الاجتماعية، مدفوعة بالقيم الثانوية التي ارتفعت بشكل جنوني، يمكنكم تنفّس الصعداء، حيث دخلنا عصر العقلانية، عصر يبحث فيه هواة الجمع عن ساعات تنضح بالأصالة الحقيقية لفن صناعة الوقت. قد لا تكون ’بانيراي لومينور مارينا‘، بعلبتها التي يبلغ قطرها 44 ملم، أول ما يتبادر إلى الذهن في وقت أعاد فيه عشّاق الساعات التركيز على الساعات الكلاسيكية للرجال بقياس 36 إلى 38 ملم ذات العقارب الثلاثة. لكنها بلا شك تستحق ذلك.

لماذا؟ لأن قلّة من العلامات التجارية تُعبّر عن الأصالة بمصداقية لا جدال فيها مثل ’بانيراي‘.

بدايةً، لنسلّط الضوء على حجم ’لومينور مارينا‘. هل لا تزال تحتفظ بأهميتها في عصر يتباهى فيه المشاهير من الرجال بارتداء ساعات النساء كتعبير عن تصوراتهم الجريئة والحديثة حول التواصل بين الجنسين؟ بالنسبة إليّ، الجواب بلا شك: نعم. هذا العصر لا يتمحور فقط حول الساعات صغيرة الحجم، بل أيضاً الساعات التي تعكس شعوراً مُتناسقاً مع حمضها النووي وتصميمها الأصلي. ساعة ’شوبارد أل.يو.سي 1860‘ يجب أن تكون بقطر 36.5 ملم لأنها صُمّمت هكذا أصلاً؛ وبالمثل، يجب أن تكون ساعة ’فيليب دوفور سيمبليسيتي‘ بقياس 34 ملم. إصدار ’فاشرون كونستنتان‘ الرقم المرجعي 222 المُعاد إحياؤه بقياس 37 ملم مثالي، لأنه يُمثل بالضبط ما صمّمه ’يورغ هايسيك‘. أما ’آي لانغه آند صونه دايتوغراف أب/داون‘ فهي كبيرة قليلاً بالنسبة لمقاسها الحالي 41 ملم، وكان من الأفضل أن تكون 39 ملم. وينطبق نفس المبدأ على ساعة ’آي دبليو سي بايلوتس كرونوغراف‘، في حين أن ساعة ’كارتييه تانك‘ مثالية بقياس 33.7 ملم × 25.5 ملم، لأنها صُمّمت لتكون مثالاً للأناقة الكلاسيكية. وبالطبع، ’بانيراي لومينور مارينا‘ مثالية بقياس 44 ملم، لأنه المقاس المناسب لها.

 

ساعة ’بانيراي × ريفولوشن: توانييث أنيفرسيري لومينور مارينا ديسترو كاربوتك‘ الرقم المرجعي PAM01708(@ ريفولوشن)

 

الخطوة التالية هي التطرّق إلى ما شهدته علامة ’بانيراي‘ التجارية خلال العقد الماضي. أولاً، دعوني أقول إنني أحب ’بانيراي‘. كانت ’أوفيتشيني بانيراي‘ العلامة التجارية التي ألهمتني لأصبح صحفياً مُتخصّصاً في الساعات، وكانت موضوع أول مقال كتبته عن الساعات على الإطلاق، وموضوع هوسي طوال الثلاثينات وأوائل الأربعينات من عمري. ولكن سيكون من غير الدقيق ألا أذكر أنها فقدت توجّهها خلال السنوات القليلة الماضية.

لماذا أكن كل هذا الحب لـ’بانيراي‘؟ دعونا نعود إلى أوائل العقد الأول من القرن الحالي، حين بدأ العديد منا يكتشف العلامة التجارية التي انضمت إلى مجموعة ’ريتشمونت‘ عام 1997. في اللحظة التي وقَعَت فيها عيني على ساعة ’لومينور مارينا‘، والتي كانت بالمناسبة على معصم امرأة، أدهشتني فرادتها، وخصوصاً آلية قفل التاج الرائعة؛ التي تم تسجيل براءة اختراعها من قبل ’بانيراي‘ في إيطاليا عام 1955، ثم في الولايات المتحدة عام 1956 على يد ’جوزيبي‘ و’ماريا بانيراي‘. صُمّمت هذه الآلية لتوفر تاجاً مُقاوماً لتسرّب الماء يصل عمقه إلى 200 متر، دون أن تنتهك براءة اختراع التاج اللولبي الذي كانت تمتلكها ’رولكس‘. ومن خلال تبني نهج مُبتكر، قدّمت ’بانيراي‘ واحدة من أكثر إبداعات صناعة الساعات إثارة للإعجاب، والتي كانت لها أيضاً وظيفة عملية إضافية تتمثّل في حمايتها من الصدمات.

من الجدير ذكره أن هذه الساعات كانت تُرتدى من قبل وحدة الغواصين التابعة للبحرية الإيطالية النخبوية المعروفة باسم “غاما كوماندوز”. وكما وصفها العبقريان ’أنجيلو بوناتي‘ والدكتور ’فرانكو كولوني‘، كانت ’بانيراي‘ “ساعة الأبطال”. ماذا شعرت عندما رأيت ’لومينور مارينا‘ لأول مرة بقياس 44 ملم، ثم اكتشفت أنها، كما يقال، “ساعة الأبطال”؟ لقد وقعت في حبها على الفور. لأن من منا، في أعماق قلبه، لا يحلم بأن يكون بطلاً؟. وحيث أن الماضي العسكري للعلامة التجارية كان مُترسخّاً بشكل مثالي في هذه الساعة في كل تفصيل مُمكن، بدءاً من الخطوط الرائعة والفريدة على الميناء، وصولاً إلى العروات المُثبّتة لولبياً، وآلية قفل التاج بواسطة المقبض، وحتى – نعم – حجم العلبة الحاضنة البالغ 44 ملم، ما أضفى عليها حساً حقيقياً بالبطولة. وخلال العقد التالي، أصبحت ’بانيراي‘ “علامتي أنا” والمحور الأساسي لمعظم مجموعتي من الساعات.

 

 

يجب علي في هذه المرحلة أن أوجه تحية خاصة إلى ’دومينيك غينا‘، شريك ’ريتشارد ميل‘، صاحب شركة ’مونتر فالجين‘ التي أنتجت ساعات ’بانيراي‘ ما قبل عصر ’فاندوم‘؛ وإلى ’دينو زي‘، المهندس الذي قاد ’بانيراي‘ قبل انضمامها إلى مجموعة ’ريتشمونت‘ وكان وراء إطلاق أولى ساعاتها المدنية؛ وإلى المصمم العبقري ’جيامبيرو بودنيو‘ – الذين ساهموا جميعهم في ابتكار هذه الساعات العسكرية المثالية. ولم يزعجني حتى أن ساعة عسكرية كهذه لم تتضمن مؤشرات الدقائق، بل اقتصرت على علامات مُضيئة جريئة كل خمس دقائق، إذ يعكس ذلك مدى اعتماد الجيش الإيطالي على التقدير العملي أكثر من الدقة المُفرطة. النقطة الجوهرية هي أن ’لومينور مارينا‘، وبفضل تصميمها الأيقوني وتاريخها المُذهل، لم تكن مجرد ساعة عادية، بل أصبحت رمزاً حقيقياً للبطولة والشجاعة.

 

 

فكيف تغيّر الوضع؟ أجريت مُحادثة مُثيرة للاهتمامُ مع أحد أبطالي، ’رالف لورين‘. للتوضيح، علامته التجارية، التي لا يزال يُشرف عليها في منتصف الثمانينات من عمره، وصلت اليوم إلى ذروة الأهمية الثقافية والنجاح التجاري، بفضل هوس جيل الألفية الجديدة بمظهر “المال القديم”. في التسعينات وبدايات العقد الأول من الألفية، كان ’رالف لورين‘ يحظى بشعبية هائلة بين مجتمع الهيب هوب. وعندما سألته إن كان سيُصمّم الملابس لتلبية هذا السوق، أجاب: “لا، لقد أحبوا ما صمّمت لأنه يتمتع بالنزاهة. إذا حاولت إرضاء الجميع، ستفقد هويتك.” وبكامل الاحترام، هذا بالضبط ما حدث لعلامة ’بانيراي‘ التجارية خلال السنوات القليلة الماضية.

انطلقت العلامة في اتجاه الساعات فائقة النحافة، وجرّبت استخدام المواد المُعاد تدويرها، وتعاونت مع مجتمع اللاعبين المُحترفين، واستكشفت ألواناً نابضة بالحياة مُرتبطة بأسلوب الحياة المُعاصر. كانت جميع هذه الخطوات تهدف إلى توسيع قاعدة جمهورها. ومع أنني أتفهم الحاجة إلى الوصول إلى شرائح جماهيرية جديدة، إلا أنه حين تسعى لإرضاء الجميع، تبدأ تدريجياً بفقدان ذاتك. ولهذا السبب كان لا بد من إعادة التركيز على الحمض النووي الحقيقي للعلامة التجارية. وهذا أمر أعرفه جيداً. فبصفتنا شركة إعلامية، وفي ظل الطفرة التي شهدتها منصات التواصل الاجتماعي، بدأنا – كغيرنا – نطرح على أنفسنا سؤالاً حول ما إذا كان ينبغي علينا تبني أسلوب أكثر خفة و”لايف ستايل”، عبر تغطية المشاهير، والسجادة الحمراء، والتعاونات مع أحدث نجوم الدي جي. لكن في نهاية المطاف، قرّرت ’ريفولوشن‘ هذا العام الابتعاد عن “محتوى أسلوب الحياة”، وأؤمن أن ذلك شكّل فارقاً حاسماً. لقد اخترنا الالتزام بما نُجيده فعلاً: التركيز على الساعات الراقية، وصناعة الساعات المُعقدة، والابتكار التقني، والفنون الحرفية، وتاريخ صناعة الساعات – وكل ذلك من خلال صحافة مُعمّقة طويلة المدى.

 

’واي كوه‘ برفقة ’أنجيلو بوناتي‘ خلال معرض SIHH عام 2018.

 

وبعبارة أخرى، اخترنا التركيز على الأصالة – وقد أثمر هذا القرار بالفعل، إذ استقطبت قناتنا على يوتيوب أكثر من 202,000 مشترك.

 

 

ساعة ’بانيراي لومينور مارينا‘ الرقم المرجعي  PAM05218

وهذا يقودنا إلى ساعة ’بانيراي لومينور مارينا‘ الرقم المرجعي  PAM05218 التي أُطلقت مؤخراً، والتي تمثّل ـ في رأيي الخاص ـ إشارة واضحة على عودة العلامة التجارية إلى أصالتها الحقيقية. فقد تكون هذه الساعة واحدة من أهم الساعات التي صنعتها ’بانيراي‘ على الإطلاق – ليس فقط من الناحية التجارية، بل أيضاً كمحور لإعادة اتصالها بهويتها الجوهرية بوصفها “ساعة الأبطال”.

 

’بانيراي لومينور‘ PAM05218، عودة إلى الأصالة وجوهر هوية ’بانيراي‘

 

ولكن قبل أن نتطرّق إلى ماهية الإصدار الجديد PAM05218 ، ولماذا حاز على هذا القدر من الحماس من مجتمع ’بانيراي‘، دعونا نعود قليلاً إلى إصدارات 5218  الأصلية التي استُلهمت منها.

أولاً يجدر التذكير بأن ساعات ’بانيراي‘ كانت تُنتج في الأصل حصرياً للبحرية الإيطالية من عام 1935 حتى عام 1993 – أي أنها لم تكن مُطلقاً مُتاحة تجارياً للجمهور، بل كانت أدوات عسكرية بحتة. وبحلول عام 1993، قرّرت البحرية الإيطالية عدم تجديد العقد، لأنها – شأنها شأن جيوش العالم – انتقلت إلى استخدام أجهزة التوقيت الإلكترونية. ولضمان استمرارية الشركة، قرّر مالكها، المهندس والضابط البحري السابق ’دينو زي‘، إنتاج مجموعة من الساعات المدنية باستخدام علبة ’لومينور‘ الحاضنة، وقد أُسند تصنيع هذه الساعات إلى ’مونتر فالجين‘ المملوكة لـ’دومينيك غينا‘. وكانت النتيجة ما نعرفه اليوم باسم ساعات ’بانيراي‘ ما قبل عصر فاندوم، التي أسست فعلياً للبصمة الجينية الحديثة لـ’بانيراي‘. وتشمل هذه الحقبة الساعات المصنوعة بين عامي 1993 و1997، حين بدأت الشركة بإنتاج ساعات ’لومينور‘ بقياس 44 ملم، وكرونوغراف ’ماري نوستروم‘ بقياس 42 ملم للاستخدام المدني بعد انتهاء عقدها العسكري مع البحرية الإيطالية.

ضمّت هذه المجموعة نماذج مُميّزة، تشترك جميعها برقمها المرجعي الذي يبداً بـ 5218. في ما يلي بعض ساعات ’لومينور‘ من حقبة ما قبل فاندوم: المرجع 5218-201/A  “لوغو” الذي صُنعت منه نماذج محدودة – وهو إصدار أسود اللون يزدان بنقش “Luminor Panerai”  وشعار ’بانيراي‘ الشهير على الميناء؛ والمرجع 5218-202/A  “مارينا ميليتاري”، الذي صُنعت منه قطع محدودة أيضاً، ومُصمّم بعلبة حاضنة من الفولاذ المطلي باللون الأسود بتقنية الترسيب الفيزيائي للبخار، مع ميناء أسود اللون يحمل نقشَي  “Luminor Panerai”  و “Marina Militare”.

 

 

تبع ذلك المرجع 5218-203/A  “لومينور مارينا”، بإصدار محدود من 200 قطعة بعلبة حاضنة فولاذية مطلية باللون الأسود بتقنية الترسيب الفيزيائي للبخار، مع ميناء أسود يحمل نقشَي “Luminor Marina”  و “Panerai”. كما جاء المرجع 5218-205/A  “سلايتك سبمرسيبل”، الذي صُنعت منه 95 قطعة بعلبة حاضنة فولاذية وميناء أسود مكتوب عليه “Luminor Submersible”  و “Slytech Panerai”، بالإضافة إلى 12 نموذجاً أولياً تم ابتكارها باستخدام العلبة الحاضنة للمرجع 5218 201/A . من ثم المرجع 5218-207/A  “لومينور دايلايت سلايتك” الذي تم إنتاجه في 105 قطع – ساعة فولاذية بميناء أبيض يحمل نقشَي “Luminor Daylight”  و “Slytech Panerai”، والذي تم تصميمه بالتعاون مع ’سيلفستر ستالون‘. واختُتمت السلسلة مع المرجع 5218-209 Luminor، وهو نموذج فولاذي صُنعت منه 13 قطعة فقط؛ والمرجع 5218-210  “لومينو مارينا” بعلبة حاضنة فولاذ مطلية بتقنية الترسيب الفيزيائي للبخار، والذي تم إنتاجه في قطعتين فقط.

 

ساعة ’5218-201/A سلايتك سبمرسيبل‘

ساعة ’5218-207/A لومينور دايلايت سلايتك‘

 

ومع ذلك، فإن أكثر ساعات ’بانيراي‘ ما قبل فاندوم شهرة هي المرجع 5218-218/A  “لومينور مارينا بلاك سيل سلايتك” من عام 1996 – نموذج لافت للانتباه بعلبة فولاذية مطلية بتقنية الترسيب الفيزيائي للبخار باللون الأسود، يتألق ميناؤه بنقش أربع عبارات هي: “Luminor”، و “Black Seal”، و“Slytech”، و“Panerai”. وقد تم طلب خمس قطع فقط من هذه الساعة قبل بيع ’بانيراي‘ إلى مجموعة ’ريتشمونت‘، ولم تُنتج أبداً على نطاق واسع، ما أضفى عليها مكانة أسطورية بين هواة الجمع.

 

ساعة 5218-218/A "لومينور مارينا بلاك سيل سلايتك"

 

أضف إلى ذلك ثلاثة إصدارات من سلسلة ’ماري نوستروم كرونوغراف‘ أُنتجت خلال حقبة ما قبل فاندوم. تميّز المرجع 5218-301/A  بعلبة حاضنة فولاذية وميناء أزرق، يحمل نقشَي “Mare Nostrum”  و “Panerai”. المرجع 5218-302  جاء أيضاً بعلبة حاضنة فولاذية وميناء أسود، مع نقشَي “Mare Nostrum”  و “Panerai Slytech”. أما المرجع 5218 304  فكان مُشابهاً للمرجع 5218-302، لكنه صُمّم بإطار ساتاني التشطيب وبدون مقياس سرعة الدوران. ما يجعل ساعات ما قبل فاندوم هذه مرغوبة جداً بين هواة الجمع، بما يشبه امتلاك سيارة ’بورشه‘ مبردة من الإصدارات الأولية: فبينما حافظ الشكل والتصميم على سماته الأصلية عبر الزمن، هناك روح وشخصية وأصالة مُشفّرة في هذه النماذج الرائدة تجعلها مذهلة حقاً.

 

 

ازدهرت شعبية ’بانيراي‘ بشكل كبير بعد أن اكتشفها ’سيلفستر ستالون‘ حوالي عام 1994 أثناء وجوده في إيطاليا، وقرّر ارتداء المرجع 5218-201/A  في فيلمه Daylight  الذي تم تصويره في روما. وقد تم بيع هذه الساعة لاحقاً في مزاد عام 2020 من قبل دار ’فيليبس‘ مقابل مبلغ ضخم بلغ 214,200  دولار أميركي. وأصبح ’ستالون‘ منفرداً فيما بعد بمثابة سفير ’بانيراي لومينور‘، حيث كان يُهديها لأصدقائه ويعرفّهم على هذه العلامة التجارية العسكرية الإيطالية الأسطورية. يُشار إلى أن جميع الساعات التي حملت نقش “Slytech”  تم إنتاجها خلال هذه الحقبة الخاصة.

 

’سيلفستر ستالون‘ يرتدي ساعة 5218-201/A في فيلمه Daylight . (الصورة: Phillips)

 

من بين جميع ساعات ’بانيراي‘ ما قبل فاندوم، يُعتبر المرجع 5218-202/A  الأكثر قيمة لهواة الجمع، لأنه في البداية لم يُعرض للجمهور بل بيع حصرياً لأفراد البحرية الإيطالية. ومن السمات التصميمية الغريبة لهذه الساعة أنها تمتلك عقارب من التريتيوم غير مُتناسقة مع الميناء. يُذكر بأنه نتيجة تفاعل كيميائي بين التريتيوم والورنيش، برزت الأرقام في القطع المُبكرة باللون البرتقالي البني، بينما بقيت العقارب تميل إلى اللون الأخضر – وهو التباين الذي أصبح لاحقاً مرغوباً بشدة بين هواة الجمع. وفي أواخر عام 1994، تم إنتاج 50 قطعة إضافية، ليصبح إجمالي العدد المنتج من هذه الساعة 150  قطعة فقط.

 

ساعة ’5218-202/A لومينور مارينا ميليتاري‘، مزودة بعلبة حاضنة فولاذية سوداء مطلية بتقنية PVD. (الصورة: Antiquorum)

 

والأمر المذهل هو أنه بعد مرور 30 عاماً، لم تفقد هذه الساعة جاذبيتها. فقد أعادت ’بانيراي‘ رسمياً إطلاق المرجع 5218-202/A، المعروف الآن ببساطة باسم PAM05218، في نسخة تجمع بين الوفاء التاريخي وروح الحداثة المُذهلة. أول تغيير رئيسي هو المادة المُستخدمة في العلبة الحاضنة السوداء اللون، والمصنوعة من الفولاذ المطلي بالكربون الشبيه بالألماس، وهو أقوى بكثير من الطلاء بتقنية الترسيب الفيزيائي للبخار الهش في النسخة الأصلية. وبخلاف ذلك، تبقى الساعة مُتطابقة تقريباً في النسب، مع ميناء يحمل كل سحر الساعة القديمة، بما في ذلك الخط غير المُتطابق المستخدم في نقش “Marina Militare”، وإعادة إنتاج العقارب غير المُتناسقة، لكن هذه المرة باستخدام طلاء ’سوبر-لومينوفا‘ الملوّن.

 

ساعة ’بانيراي لومينور مارينا ميليتاري‘ PAM05218

 

في قلب هذه الساعة ينبض عيار ’بانيراي‘ يدوي التعبئة (كاليبر P.6000 ) الذي يختزن احتياطي طاقة لمدة ثلاثة أيام. وعلى غرار الإصدار السابق، هو طراز أساسي، ما يعني أنه لا يتضمن مؤشر الثواني. وربما تكون إحدى أهم ميزات هذه الساعة غير واضحة للوهلة الأولى: سعرها البالغ 7,500 فرنك سويسري. ومع أن ثمنها ليس زهيداً، إلا أنها تعيد ’بانيراي‘ إلى مستويات الأسعار الأكثر عقلانية التي جعلت النسخ الأصلية جذّابة للغاية. لقد كانت الاستجابة لهذه الساعة هائلة، مع تشكّل قوائم انتظار بالفعل للإنتاج السنوي المحدود بـ500 قطعة. من الواضح أن ’بانيراي‘ لا تزال تحتل مكانة خاصة في قلوب هواة الجمع حول العالم، وربما تكون هذه الساعة المفتاح لإشعال المزيد من الحماس. ولهذا السبب، تتصدر ساعة PAM05218  قائمتي لأعظم ساعات ’لومينور‘ على الإطلاق، على أمل أن تعيد هذه الخطوة ’بانيراي‘ إلى صميم هويتها الأصيلة.

 

الأرقام العربية ومؤشرات الساعات الغائرة مطلية بطبقة ’سوبر-لومينوفا‘ بلون البيج الداكن.

 

المواصفات التقنية: ساعة ’بانيراي لومينور مارينا ميليتاري‘ الرقم المرجعي  PAM05218

آلية الحركة: عيار (كاليبر P.6000) يدوي التعبئة؛ طاقة احتياطية تدوم حتى 3 أيام.

الوظائف: الساعات والدقائق.

العلية الحاضنة: 44 ملم × 13 ملم؛ من الفولاذ المقاوم للصدأ مطلي بالكربون الشبيه بالألماس باللون الأسود غير اللماع؛ مقاومة تسرّب الماء حتى عمق 300 متر.

الميناء: باللون الأسود غير اللماع؛ أرقام عربية ومؤشرات غائرة مطلية بمادة ’سوبر-لومينوفا‘ المُشّعة باللون البيج الداكن.

الحزام: من جلد العجل باللون البني الذهبي مع إبزيم دبوس شبه منحرف الشكل مسفوع بالرمل من الفولاذ مطلي بالكربون الشبيه بالألماس؛ حزام مطاطي إضافي باللون الأسود.

السعر: 7,500 فرنك سويسري.

التوافر: إصدار محدود من 500 قطعة.

 

ساعة ’بانيراي لومينور‘ المرجع 5218-201/A “لوغو”

تستحق نسخة “لوغو” الأصلية  أيضاً مكانتها ضمن قائمة أعظم ساعات ’لومينور‘ على الإطلاق. لماذا؟ لأنها شكّلت فعلياً المخطط الأساسي لساعات ’بانيراي‘ الحديثة. علماً أنه حتى عام 1993، حين تم إطلاق هذه الساعة، لم يكن هناك أي نموذج بقياس 44 ملم. فقد استلهمت تصميمها من الساعات العسكرية، مع ضغطها في ساعة مدنية لا تزال تحتفظ بكل سحر وجاذبية وسردية البطولة الخاصة بالساعات المُستخدمة من قبل البحرية الإيطالية. كما أنها تجسّد الجوهر البسيط لنماذج ’بانيراي‘ الحديثة، بعلبتها الحاضنة المصقولة وآلية قفل الرافعة المُبتكرة. ونظراً لغياب عقرب الثواني الصغير، فإن الميناء يعرض فقط مؤشرات 12، 3، 6، و9 بالأرقام العربية، ويحمل نقش “Luminor Panerai”  والشعار الشهير المُصمّم بأسلوب ’بانيراي.‘ كان المُخطّط الأولي يقضي بإنتاج 899 قطعة، لكن في النهاية تم إنتاج687  قطعة فقط، فيما استُخدمت 212  ساعة المتبقية لإصدارات ’سلايتك‘ التعاونية الثلاثة المُختلفة.

 

ساعة 5218-201/A ، تحمل نقش 'Luminor Panerai' إلى جانب الشعار الشهير المصمّم بأسلوب ’بانيراي‘ المميّز. (الصورة: Antiquorum)

 

ساعة ’بانيراي لومينور مارينا‘ المرجع PAM00026 سلسلة  A/B/K

نشأت فكرة الساعة ’ديسترو‘ تلبيةً لاحتياجات الغواصين الذين اضطروا لارتداء جهاز قياس العمق والبوصلة على اليد اليسرى. ونتيجة لذلك، صُمّمت ساعات الغوص الكبيرة الحجم من ’بانيراي‘ لتُرتدى على المعصم الأيمن. ومن المثير للاهتمام أن كلمة “Destro”  تعني في الإيطالية ’اليد اليمنى‘، رغم أن العديد من الناس يظنون أنها تعني ’اليد اليسرى‘. ومع هذا التحول لارتداء الساعة على اليد اليمنى، تم نقل واقي التاج وآلية قفل الرافعة إلى الجانب الأيسر من العلبة الحاضنة. وقد شهدت ستينات القرن الماضي تقديم ساعات ’بانيراي‘ الكلاسيكية ’ديسترو‘ أو للمرتدين باليد اليسرى، مثل المرجع 6215/1.

لكن إدارة عصر ’ريتشمونت‘، التي كانت ضمّت آنذاك الرئيس التنفيذي ’أنجيلو بوناتي‘ و’المُصمّم ’جيامبيرو بودينو‘، أخذت على عاتقها إطلاق النسخة الرائعة PAM00026A  في عام 1998 بإصدار محدود من 200 قطعة، وتبعتها بساعة PAM00026B  في عام 1999 بإصدار محدود من 500 قطعة.  وفي عام 2008، كرّمت ’بانيراي‘ هذه الساعة نفسها من خلال إعادة إطلاق PAM00026K  كإصدار محدود من 1,000 قطعة، والذي تميّز بميناء بهيكلية السندويش وطلاء ’سوبر- لومينوفا‘ بدل التريتيوم. ونظراً لأن هذه الساعات صُمّمت لتُرتدى على اليد اليمنى، فإن ارتدائها على اليد اليسرى يعتبر تقنياً غير صحيح، ومع ذلك تبدو مُذهلة للغاية، وقد ألهمت على مر السنوات إنتاج العديد من ساعات ’ديسترو‘  من علامات تجارية أخرى، بما في ذلك ساعة GMT الشهيرة بإطارها ذي لون ’سبرايت‘.

 

ساعة PAM00026A، إصدار محدود يقتصر على 200 قطعة فقط. (الصورة: Sotheby’s)

ساعة PAM00026B، إصدار محدود من 500 قطعة فقط . (الصورة: Wiseman’s)

ساعة PAM00026K، إصدار محدود يضم 1,000 قطعة، مع ميناء بهيكلية السندويش وطلاء ’سوبر-لومينوفا‘ بدلاً من التريتيوم.

 

ساعة ’بانيراي لومينور مارينا‘ المرجع  PAM00036

وفي هذا السياق، يجدر بنا استعراض بعض من ساعاتي المفضلة الأخرى من ’بانيراي لومينور مارينا‘، والتي يُشار إليها جميعها باسم ’مارينا ميليتاري‘. وأولى هذه الساعات، وربما المفضلة لدي على الإطلاق، هي ’بانيراي PAM00036 ‘ الشهيرة. إنها مثال مُذهل على مدى حيوية وجاذبية الكلمات الإيطالية – وعلى وجه الخصوص، السبع مقاطع الصوتية المُتجانسة في عبارة ’مارينا ميليتاري‘.

 

ساعة’ PAM00036 لومينور مارينا ميليتاري‘، مزودة بميناء مطلي بالتريتيوم. (الصورة: Sotheby’s)

 

كلمة ’مارينا ميليتاري‘، التي تُترجم ببساطة إلى ’البحرية‘، تظهر على مجموعة واسعة من ساعات ’بانيراي‘ العسكرية. فعلى سبيل المثال، تميّزت ساعات ’راديومير الرقم المرجعي 3646‘ ذات العروات السلكية الملحومة من حقبة الأربعينات بهذه الموانئ المُميّزة، رغم أنه يُعتقد على نطاق واسع أن العديد منها قد تم تعديله لاحقاً. وتدعم موسوعة ’فينتادج بانيراي‘  من تأليف ’رالف إيهلرز‘ و’فولكر فيغمان‘ هذا الرأي. غالباً ما يرتبط ميناء ’مارينا ميليتاري‘ بنماذج ’راديومير‘ المُعدّلة ذات العروات الصلبة في الستينات، وبالطبع، بالنماذج الأيقونية Ref. 6152/1  من الفترة بين 1955 وحتى الستينات، والتي تميّزت بآلية قفل التاج بشكل نصف القمر المسجلة ببراءة اختراع من ’بانيراي‘.

 

ساعة ’راديومير 3646 ‘ بعلبة حاضنة على شكل وسادة قياس 47 ملم من ثلاثينات إلى أربعينات القرن الماضي، تتميّز بعروات سلكية وميناء بهيكلية السندويش المميزة.

 

في العصر الحديث غير العسكري، تم تكريم إجمالي سبع ساعات بحمل عبارة ’مارينا ميليتاري‘ على موانئها (أحدثها هي الساعة الرائعة PAM05218 )، وسنستعرضها جميعاً عند الانتهاء من الجزء الثاني من هذه القصة. أُنتجت أول ساعة من قبل ’أوفتشيني بانيراي‘ عام 1993: وهي الرقم المرجعي 5218-202/A، ساعة يدوية التعبئة بعلبة حاضنة فولاذية مطلية بتقنية الترسيب الفيزيائي للبخار باللون الأسود، تحمل نقش “Luminor Panerai”  عند مؤشر الساعة 12 و“Marina Militare”  عند الساعة 6، وقد تم إنتاج 150  قطعة فقط منها.

ظهرت ساعة PAM00036  في كتالوج عام 1998 بكل مجدها المُتفرد، مُتميّزة بعلبة حاضنة من التيتانيوم وميناء بني بلون التبغ. ومع ذلك، لم يتم إصدار هذه الساعات فعلياً حتى عام 1999، وهو ما يفسر نقشها برقم تسلسلي يبدأ بحرف “B”، متوافقاً مع ذلك العام. وتشير نظرية شائعة إلى أن ’بوناتي‘ كان يعتزم أن تكون PAM00036 جزءاً من الدفعة الأولى من الساعات. ويعزز هذا الاعتقاد حقيقة أن المؤشرات المُشعّة الخاصة بـPAM00036  كانت من التريتيوم، والذي تم استخدامه لجميع موانئ سلسلة “A”. وبسبب التغييرات في القوانين السويسرية، بحلول سلسلة “B”  في العام التالي، أصبحت جميع موانئ ’بانيراي‘ (باستثناء ساعات الغوص المهنية المُعتمدة والإصدار الخاص PAM00040) مزودة بمؤشرات ’لومينوفا‘. وبالتالي، يُرجح أن يكون ميناء PAM00036  قد صُنع بالفعل في عام 1998، إلى جانب جميع موانئ سلسلة  “A”من التريتيوم

 

نتيجة للتعديلات في القانون السويسري، جاءت سلسلة PAM00036 B بمؤشرات ’لومينوفا‘ بدل الموانىء المطلية بالتريتيوم التي كانت في سلسلة A . (الصورة: Wiseman’s)

 

فما سبب هذا التأخير؟ على الأرجح، يعود ذلك إلى العلب الحاضنة، التي كانت تُصنع حينها في مصنع ’دونزي-بوم‘ السويسري العائلي للعلب الحاضنة. (وقد استحوذت مجموعة ’ريتشمونت‘ على هذا المصنع لاحقاً في عام 2007). حين زرت المصنع منذ سنوات عديدة، أخبرني أحد المُمثلين الاجتماعيين للغاية بأن “علب ’بانيراي‘ الحاضنة من التيتانيوم كانت تمثل منحى تعلّم حقيقي بالنسبة لنا. المشكلة تكمن في أن التيتانيوم قد يشتعل إذا تعرض للحرارة أثناء تشغيل الآلات، مما جعل إتقان التقنية أمراً استغرق بعض الوقت”.

وبغض النظر عن تأخر إطلاقها الطفيف في عام 1999، فقد تمكّنت ساعة بانيراي PAM00036 ’لومينور مارينا‘ من التيتانيوم بمينائها البني بلون التبغ، وآلية حركة ’يونيتاس‘ المُزخرفة والجهة الخلفية الصفيرية – إلى جانب مكانتها كثاني إصدار خاص من ’بانيراي‘ (مصنوعة بإصدار محدود من 200 ساعة فقط) – من تحقيق نجاح فوري، واستحوذت على قلوب الناس حول العالم.

 

ساعة PAM00036 ’لومينور مارينا‘، مزودة بميناء بلون التبغ

 

ساعة ’بانيراي لومينور مارينا‘ الرقم المرجعي PAM00040

من المُستحيل مناقشة ساعة PAM00036 دون التطرّق لساعة ’بانيراي ‘PAM00040‘، وهي ساعة ’لومينور مارينا‘ يدوية التعبئة مصنوعة من التيتانيوم بميناء أسود، تم إطلاقها في نفس العام 1999. لماذا أطلقت ’بانيراي‘ نسختين من ساعة ’لومينور مارينا‘ من التيتانيوم مُتشابهتين إلى حد ما في نفس العام؟

 

ساعة PAM00040 ’لومينور مارينا‘، مصنوعة من التيتانيوم ومزودة بميناء مطلي بالتريتيوم .ا(لصورة: Panerai Watchlounge)

 

حسناً، إذا كانت ساعة PAM00036 مُعدّة للإطلاق في عام 1998، فمن المُمكن أن تكون PAM00040 قد صُممت لتكون خليفتها.  ما زاد الأمر تعقيداً هو أنه رغم إنتاج PAM00040 أيضاً بإصدار محدود من 200 نسخة فقط، إلا أنها أُطلقت في أسواق مُحدّدة مثل الولايات المتحدة وألمانيا واليابان. وما يزيد الأمور غموضاً هو أنه، على عكس معظم ساعات سلسلة  B، فإن PAM00040  – على غرار PAM00036 – كانت مُصمّمة بميناء من التريتيوم. يمكنك أن تتصوّر أن الموانىء والعقارب في هذه الساعات كانت مُتطابقة مع تلك الموجودة في PAM0001A وتم طلبها في نفس الوقت. لكن هذا قد يكون مجرّد تخمين، وكما هو الحال مع العديد من الأمور في عالم الساعات، يظل هذا لغزاً لا يمكن تفسيره.

 

ساعة ’بانيراي × بانيريستي لومينور مارينا‘ PAM00195 و ’لومينور‘  PAM00360

عند الحديث عن ’بانيراي‘، من المُستحيل ألا نذكر ظاهرة “بانيريستي”، أكثر مجتمع هواة جمع الساعات شغفاً في العالم. لتكريم “بانيريستي”، تم تصنيع عدة ساعات، بما في ذلك اثنتان من ساعات ’لومينور‘ المفضلة لدي.

الأولى هي  PAM00195، الساعة التي أعاد من خلالها ’أنجيلو بوناتي‘، رغم تردّده، استخدام العلبة الحاضنة المطلية بتقنية الترسيب الفيزيائي للبخار. وقد تميّزت بميناء رائع من أربعة أسطر مكتوب عليه  “Luminor Marina”، و“Panerai”، وشعار الشركة. تم صنع هذه الساعة في 200 نسخة فقط، مع اسم كل مالك محفور على الجهة الخلفية من العلبة الحاضنة. وحدث موقف طريف عندما قرّر ’كريستيان هاجن‘، الصحفي الشهير الآن في عالم الساعات، اختبار جودة الطلاء باستخدام فتاحة الزجاجات بعد تناول بعض النبيذ. كانت النتائج مسلية للغاية، وأظهرت أن مجتمع “بانيريستي” لا يأخذ نفسه على محمل الجد كثيراً.

 

ساعة PAM000195 ’لومينور مارينا‘ بنسخة بانيرسيتي .(الصورة Sotheby’s:)

ساعة’ PAM00360 لومينور بايز لوغو دي أل سي‘ بنسخة بانيرسيتي، صدرت في عام 2010.

 

الساعة الثانية من ’لومينور‘ المُصمّمة لهذا المجتمع المُميّز، والتي أحبها، هي  PAM00360، التي صدرت عام 2010 للاحتفال بالذكرى العاشرة لموقع Paneristi.com الالكتروني. وبإصدارها المحدود بـ300 نسخة فقط، صُمّمت الساعة بعلبة حاضنة مطلية بتقنية الترسيب الفيزيائي للبخار وزوّدت بآلية حركة ميكانيكية مصنوعة داخلياً. أنا شخصياً أستمتع كثيراً بالمقال بعنوان “كان يمكن أن يكون رائعاً جداً – إصدار الذكرى العاشرة من بانيراي 360 لموقع Paneristi.com “، للكاتب ومؤسس موقع  Fratello، ’روبرت-يان بروير‘، والذي يتناول فيه الضجة التي رافقت إطلاق الساعة والإحباط الذي تلاها عندما تبين أن الطلب عليها فاق العرض بكثير.

 

ساعة ’بانيراي × ريفولوشن: تانث أنيفرسيري لومينور مارينا “8 دايز”‘ الرقم المرجعي  PAM00599

هي واحدة من أهم الساعات بالنسبة إليّ من منظور عاطفي بحت. بدأت قصة هذه الساعة في سنغافورة، عندما التقيت أخيراً بالرجل الذي يُعد أسطورة في دوائر جمع ساعات ’بانيراي‘. يُدعى ’آلان بلور‘، لكنه معروف أكثر على الإنترنت باسم”هامر”. لقد تم توثيق قصته عن الشجاعة والمُثابرة في تعافيه من حادث تركه مشلولاً من الخصر للأسفل في صفحات مجلتنا. ما يميز “هامر” هو جاذبيته الرائعة وحماسه الكبير. عندما طَرحتُ عليه فكرة إصدار خاص من ’بانيراي‘ بالتعاون مع مجلة ’ريفولوشن‘، أجاب: “كما تعلم، من المرجّح أن السيد ’بوناتي‘ لن يوافق، لكن لا بأس في طرح السؤال”. وبالمثل، عندما سألت صديقتي ’ألكسندرا زولر‘، التي كانت مديرة المبيعات الدولية لـ’بانيراي‘ في ذلك الوقت، ضحكت وقالت: “كما تعلم، من المحتمل أن يقول السيد ’بوناتي‘ لا كونه لا يحب هذا النوع من الإصدارات، لكن لا يضر السؤال”. لاحقاً، عندما تحدثت مع صديقي ’جان سيباستيان جيروندو‘، مدير ’بانيراي‘ لمنطقة آسيا والمحيط الهادئ في ذلك الوقت، كانت ردة فعله مُشابهة تماماً: “من غير المرجح أن يحدث ذلك، لكن لا ضير في السؤال أبداً”.

 

ساعة ’بانيراي × ريفولوشن: تانث أنيفرسيري لومينور مارينا "8 دايز"‘ الرقم المرجعي PAM00599. (© ريفولوشن)

تم نقش شعار ’ريفولوشن‘ على الجهة الخلفية. (© ريفولوشن)

 

أخيراً، تشجّعت وسألت ’أنجيلو بوناتي‘. كان وجهي مُتجمّداً حرفياً في صدمة مُندهشة عندما فكر السيد ’بوناتي‘ لبُرهة وأجاب: “نعم”. عندما استعدتُ وعيي، سألت السيد ’بوناتي‘ لماذا وافق، فأجاب: “لأنك صديق. بصراحة، أنا أختلف مع هذا النوع من الأمور. نتلقى الكثير من الطلبات وغالباً ما أرفضها. أولاً، للحفاظ على نزاهة العلامة التجارية. ثانياً، لا أستطيع الاستمرار في إصدار نسخ خاصة، إذ لا جدوى اقتصادية لإنتاج العديد من الإصدارات المحدودة. أنت تخسر المال مع هذه الساعات. هذه هي الحقيقة. لكن بصراحة، معك، لا أستطيع أن أرفض”.

مع ذلك، بدأت مع “هامر” في تبادل الأفكار حول تصميم ساعة، واستلهمنا أفكارنا من فترة ما قبل فاندوم. أشهر ساعة ’بانيراي‘ من تلك الحقبة تعود إلى عام 1996 وهي المرجع 5218-218/A  ’لومينور‘، التي تتميّز بعلبة حاضنة فولاذية مطلية بتقنية الترسيب الفيزيائي للبخار باللون الأسود، مع أربعة أسطر على الميناء كُتب عليها عبارات: “Luminor، Panerai، Black Seal، Slytech . إنها ساعة مُذهلة ببساطة، وكما ذكرت سابقاً في هذا المقال، جزء من أسطورتها هو أن خمسة نماذج أولية فقط تم طلبها، لكن بسبب بيع ’بانيراي‘ لمجموعة ’ريتشمونت‘، لم تُنتَج في سلسلة كاملة. هي اليوم تُعد واحدة من أكثر ساعات ’لومينور‘ المطلوبة من هواة الجمع، حيث يمكن أن تتجاوز قيمتها عتبة ربع مليون دولار أميركي – إذا، تمكنت من العثور على واحدة. أدركت أنا و”هامر” مباشرة أننا نرغب بتكريم هذه الساعة المُذهلة.

وجاء جواب السيد ’بوناتي‘: “أنا أرفض اقتراحك الأول، لكن أقترح عليك شيئاً مُختلفاً”. لم نكن نعلم في ذلك الوقت أن ’بوناتي‘ و’بانيراي‘ قد أعدّا بالفعل تحية مُذهلة لساعة ’بلاك سيل‘، على شكل مجموعة تضم زوجاً من الساعات المُستوحاة من فترة ما قبل فاندوم، والمعروفة باسم PAM00785.

في النهاية، أعتقد أننا صنعنا ساعة جمعت ببراعة بين عصرين مُختلفين في تاريخ ’بانيراي‘. تصميمها كان بالتأكيد مُستوحى من روح فترة ما قبل فاندوم؛ وبالأخص، الأسطر الثلاث من النصوص المُدمجة مع الشعار، والتي، في أساطير جمع ساعات ’بانيراي‘، جعلتها ساعة مرغوبة تُعرف باسم “أربعة أسطر”. وقال ’هامر‘: “إذا نظرت إلى تاريخ ’بانيراي‘، ستجد أن العديد من أكثر الساعات جمعاً هي ساعات “أربعة أسطر””. تعد علبة الساعة الحاضنة المطليّة بالكربون الشبيه بالألماس، تحية مناسبة للعلبة الحاضنة المطلية بتقنية الترسيب الفيزيائي للبخار في فترة ما قبل فاندوم، كما أنها تؤكد مكانة ’بانيراي‘ الرائدة كأول علامة تجارية فاخرة تستخدم علب حاضنة فولاذية سوداء اللون. ولسنوات عديدة، كان ’أنجيلو بوناتي‘ يرفض صنع المزيد من الساعات ذات العلب الحاضنة السوداء لأنه شعر أن التكنولوجيا في ذلك الوقت لم تكن كافية. أعاد تقديم الساعات السوداء باستخدام السيراميك، وكانت أول هذه الساعات ساعة ’راديومير‘. لكن في حالة الإنتاج المحدود الصغير تذكيراً بالنماذج القديمة الطراز، كان يوافق على صنع علب حاضنة فولاذية سوداء اللون، ولكن بطلاء الكربون الشبيه بالألماس، والتي هي أكثر متانة بكثير من الطلاء بتقنية الترسيب الفيزيائي للبخار القديمة.

 

صُمّمت العلبة الحاضنة الفولاذية باللون الأسود المطلي بالكربون الشبيه بالألماس. (© ريفولوشن)

 

طلبنا استخدام مادة ’سوبر-لومينوفا‘ وأن يكون الميناء والعقارب باللون العاجي لمُحاكاة تأثير التريتيوم العتيق، ولتميّيز ساعتنا عن ’لومينور مارينا‘ أربعة أسطر PAM00195 التي صُنعت قبل عدة سنوات لموقع  Paneristi. ومع أن جميع هذه الرموز التصميمية كانت مُستوحاة من الماضي، فإن الداخل يحتوي على آلية حركة ميكانيكية يدوية من تصنيع ’بانيراي‘ تختزن طاقة احتياطية لمدة ثمانية أيام – شهادة مذهلة على رؤية ’أنجيلو بوناتي‘ لتحويل ’بانيراي‘ إلى مصنع ساعات حقيقي. من كل النواحي، كانت الساعة بمثابة تعبير رائع عن الصداقة – بأسلوب يفوق قدرة الكلمات على الوصف.

 

المؤشرات المطلية بمادة ’لومينوفا‘ المُشعّة. (© ريفولوشن)

 

ساعة ’بانيراي لومينور بوكس سيت‘ المرجع  PAM00785

السبب الكامن وراء رفض ’أنجيلو بوناتي‘ طلبي لإنتاج ساعة ’لومينور “بلاك سيل”‘، لم يكن سوى هذه المجموعة، التي كانت قيد التحضير بالفعل. أُطلقت في معرض جنيف الدولي للساعات الراقية (SIHH) لعام 2014، وكانت مُستوحاة بشكل وثيق من المرجع 5218-218/A  “بلاك سيل سلايتك”، الساعة المُثيرة للجدل التي يُعتقد أنها صُمّمت فقط ولم تُنتج بإصدار مُتسلسل، ومن المرجع 5218-207/A وايت دايلد لومينور “دايلايت”‘. اختلفت هذه الساعات في العبارات المكتوبة على أقراصها، حيث تضمنت ساعة ’بلاك سيل‘ أرقاماً رئيسية، بينما صُمّم نموذج ’دايلايت‘ بأرقام عربية كاملة مع مسار دقائق مفصل؛ كما شهدت علبة ساعة ’بلاك سيل‘ الحاضنة تطبيق طلاء الكربون الشبيه بالألماس باللون الأسود، بينما استخدمت ساعة ’دايلايت‘ الفولاذ المقاوم للصدأ المصقول. كلتاهما تنبضان بآلية حركة (كاليبر P.5000 ) يدوية التعبئة التي تختزن طاقة احتياطية تدوم حتى ثمانية أيام، وهي آلية الحركة عينها الموجودة في ساعة ’بانيراي‘ PAM00599.

 

مجموعة ’لومينور 8 دايز بلاك سيل/ داي لايت‘ المرجع PAM00785

 

ساعة ’بانيراي × ريفولوشن: توانييث أنيفرسيري لومينور مارينا ديسترو كاربوتك‘ الرقم المرجعي  PAM01708

أدركتم الآن أنني من كبار المعجبين بساعات ’بانيراي ديسترو‘، وعندما أتيحت الفرصة لابتكار ساعة بمناسبة الذكرى العشرين لمجلة ’ريفولوشن‘، كانت الكلمة الأولى التي خرجت من فمي ببساطة: ” ديسترو”. كانت العلبة الحاضنة الفولاذية السوداء اللون من ساعة  PAM00026 تُناديني. في الوقت نفسه، ومع تطوّر ساعات ’بانيراي‘، بدأت العلامة التجارية تولي اهتماماً حقيقياً بابتكار المواد، بدءاً من علب التيتانيوم الحاضنة في PAM00040 وPAM00036 . لكن المادة التي أسرت خيالي حقاً كانت ’كاربوتك‘، التي قدمت للعلامة التجارية في عام 2015 مع ساعة  PAM00616، وهو نموذج ’سبمرسيبل‘ رائع للغاية. تم تصنيع هذه المادة من طبقات رقيقة من ألياف الكربون ومادة رابطة تسمى PEEK  (بوليثير إيثر كيتون)، تُرص وتُسخن وتُضغط. ثم تُصنع أجزاء علبة ’لومينور مارينا‘ الحاضنة  من ’كاربوتك‘، مما يخلق نمطاً مُتماوجاً عشوائياً، يجعل كل قطعة وكل علبة حاضنة فريدة من نوعها في الشكل.

 

إصدار مُميّز بحق- ساعة ’بانيراي × ريفولوشن: توانييث أنيفرسيري لومينور مارينا ديسترو كاربوتك‘ الرقم المرجعي PAM01708. (© ريفولوشن)

 

ويعود سبب ذلك إلى أول لقاء جمعني بـ’أنجيلو بوناتي‘ في معرض SIHH في جنيف عام 2004. في ذلك الوقت، كان قد أوقف إنتاج ساعات ’لومينور مارينا‘ ذات العلب الحاضنة السوداء لأنه أصبح غير راضٍ عن متانة الطلاء. هذا الأمر أدى في النهاية إلى تجاربه مع التنتالوم – قبل أي شخص آخر باستثناء ’أوديمار بيغه‘ – والسيراميك، كل ذلك في سبيل إيجاد طريقة للحفاظ على المظهر العسكري الخفي لساعة ’بانيراي‘، لكن على مستوى المادة نفسها وليس من خلال الطلاء.

 

لمسة مُميزّة في ساعة ’بانيراي × ريفولوشن: توانييث أنيفرسيري لومينور مارينا ديسترو كاربوتك‘ الرقم المرجعي PAM01708. (© ريفولوشن)

 

قدمت مادة ’كاربوتك‘ في عام 2015 نفس المظهر الأسود بالكامل على مستوى المادة، لكنها أضافت أيضاً خفة وزن وقوة شد عالية جداً إلى المزيج. تُشير المواصفات الدقيقة لـ’كاربوتك‘ إلى أنها أخف بنسبة 64٪ من التيتانيوم وأخف بنسبة 80٪ من الفولاذ، وهو ما يجعلها، من منظور ساعة عسكرية، مثالية من حيث سهولة الارتداء والراحة. وللاحتفال بالذكرى العاشرة على إطلاق مادة ’كاربوتك‘، قرّرنا استخدامها لصنع العلبة الحاضنة، والإطار، والتاج، وواقي التاج، وحتى المقبض – كل شيء ما عدا الجهة الخلفية للعلبة الحاضنة. ومن اللمسات الجميلة بشكل خاص أن شعارنا ’ريفولوشن‘ منقوش على المقبض.

 

ميناء بإطلالة كلاسيكية يتوهج في الظلام، مع علبة حاضنة مصنوعة من مادة عصرية وخفية مثل الكاربوتك. (© ريفولوشن)

 

بالنسبة للميناء، أردنا تكريم نماذجنا المفضلة من عصر ما قبل فاندوم ذات الأربعة أسطر، بالإضافة إلى ساعات مثل PAM00036، وPAM00195  وPAM00599  الرائعة. بالفعل، يستلهم الميناء تصميمه من النموذج الذي أطلقناه بمناسبة الذكرى العاشرة على تأسيسنا، PAM00599، لكن هذه المرة تم تصنيعه باستخدام هيكلية سندويش أكثر تعقيداً. وهنا تظهر نقطة جدلية مُحتملة: لقد اخترنا إضاءة بلون البيج لإضفاء مظهر ساعة قديمة من عصر ما قبل فاندوم – أو، بصراحة، حتى ميناء تريتيوم معتّق من ساعة من نفس الحقبة التي نحتفل بها. لست من مُحبي ما يُسمى غالباً بـ”الفوكسينا” (عملية جعل قطعة حديثة، تبدو قديمة عبر تقنيات التآكل الاصطناعي لمنحها طابعاً عتيقاً)، لكن في هذا السياق – تماماً كما في PAM05218  الجديدة – ينجح الأمر، لأنه يشكّل تكريماً للموديلات التاريخية الأساسية للعلامة التجارية. كما أنني أحب فكرة وجود ميناء بمظهر قديم يتباين مع مادة حديثة بشكل خفي مثل ’كاربوتك‘، الأمر الذي يذكرني بسيارات مثل سنجر بورشه‘.

 

اختير طلاء مُشعّ باللون البيج لإعادة إحياء مظهر نماذج فترة ما قبل فاندوم. (© ريفولوشن)

 

 

في قلب الساعة ينبض العيار (كاليبر  P.9010)، آلية حركة أوتوماتيكية توفّر احتياطي طاقة يصل إلى ثلاثة أيام. بعد ابتكار PAM0599، أدركتُ أن آلية الحركة الأوتوماتيكية يمكن أن تكون بديلاً عملياً أكثر مقارنة بالآلية اليدوية التعبئة، خصوصاً تلك التي تختزن احتياطي طاقة طويل الأمد. والنتيجة هي ساعة ’لومينور مارينا‘ استثنائية، والتي، بالنسبة إليّ، تعبر عن أفضل مزايا ’بانيراي‘ الحديثة والكلاسيكية، وتُظهر كيف يمكن للمواد المُعاصرة مثل ألياف الكربون أن تتعايش بانسجام مع السمات الجمالية القديمة لحقبة التسعينات، التي جعلت العلامة التجارية مُميزة حقاً.

ويقول ’أليساندرو فيكاريلّي‘، المدير التنفيذي للتسويق في ’بانيراي‘: “يحتفل هذا التعاون بمحطة هامة في تاريخ علامة مرموقة مثل ’ريفولوشن‘، فهي ليست مجرد مجلة فحسب، بل معلماً ثقافياً في صناعة الساعات. ومع اعترافنا بدورها المحوري في تشكيل ثقافة صناعة الساعات وتوجيه أذواق هواة الجمع حول العالم، نحن فخورون للغاية بتقديم هذه الساعة الجديدة بإصدار محدود، الثمرة المباشرة لعلاقة أصيلة تربطنا بمؤسس ’ريفولوشن‘، ’واي كوه‘. وبفضله، استطعنا ابتكار ساعة تمزج بين التراث واللمسة العصرية المُتطورة.” هذا لطف كبير منه، لكنني في الواقع يجب أن أشكر ’أليساندرو‘، ’جان-مارك بونترويه‘، ’جيامبيرو بودينو‘، والرئيس التنفيذي الحالي لـ’بانيراي‘، ’إيمانويل بيرين‘، على لطفهم تجاهي وتجاه ’ريفولوشن‘.

ساعة ’بانيراي × ريفولوشن: توانييث أنيفرسيري لومينور مارينا ديسترو كاربوتك‘ الرقم المرجعي PAM01708

 

المواصفات التقنية: ساعة ’بانيراي × ريفولوشن: توانييث أنيفرسيري لومينور مارينا ديسترو كاربوتك‘ الرقم المرجعي  PAM01708

آلية الحركة: عيار (كاليبر P.9010) ذاتي التعبئة؛ طاقة احتياطية تدوم حتى 3 أيام.

الوظائف: الساعات، الدقائق، الثواني والتاريخ.

العلية الحاضنة: 44 ملم × 14.5 ملم؛ مادة ’كاربوتك‘؛ مقاومة تسرّب الماء حتى عمق 300 متر.

الميناء: باللون الأسود غير اللماع؛ أرقام عربية ومؤشرات غائرة مطلية بمادة ’سوبر-لومينوفا‘ المُشّعة باللون البيج الداكن.

الحزام: من جلد العجل باللون البني مع تطريز باللون البيج ونقش نجمة شعار ’ريفولوشن‘ على العروات، إبزيم دبوس شبه منحرف الشكل من التيتانيوم مطلي بالكربون الشبيه بالألماس؛ حزام مطاطي إضافي باللون الأسود.

السعر: 11,340 فرنك سويسري (قبل احتساب الضرائب).

التوافر: إصدار محدود من 100 قطعة.

 

متوفرة للبيع بدءاً من 1 ديسمبر عند الساعة 9 مساءً بتوقيت سنغافورة، 3 مساءً بتوقيت وسط أوروبا، و9 صباحاً بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة، وذلك عبر موقع RevolutionWatch.com  وفي متجري ’بانيراي آيون أوركارد‘ و’مارينا باي ساندز‘ في سنغافورة.

 

Brands:
Panerai

Tags:
Panerai

مقترحات إضافية

نافذة عبر الزمن

مقال رئيسي

نافذة عبر الزمن

12 يناير, 2026

كتابة وتحرير Jola Chudy

نافذة عبر الزمن

مقال رئيسي

نافذة عبر الزمن

12 يناير, 2026

كتابة وتحرير Jola Chudy

الفن، العلم والأسطورة.. في روائع ’فاشرون كونستانتين ليه كابينوتييه‘ الجديدة

مقال رئيسي

الفن، العلم والأسطورة.. في روائع ’فاشرون كونستانتين ليه كابينوتييه‘ الجديدة

20 ديسمبر, 2025

كتابة وتحرير Jola Chudy

الفن، العلم والأسطورة.. في روائع ’فاشرون كونستانتين ليه كابينوتييه‘ الجديدة

مقال رئيسي

الفن، العلم والأسطورة.. في روائع ’فاشرون كونستانتين ليه كابينوتييه‘ الجديدة

20 ديسمبر, 2025

كتابة وتحرير Jola Chudy

سحر إبداعات ’بوفيه‘

مقال رئيسي

سحر إبداعات ’بوفيه‘

15 ديسمبر, 2025

كتابة وتحرير أسرة ريفولوشن

سحر إبداعات ’بوفيه‘

مقال رئيسي

سحر إبداعات ’بوفيه‘

15 ديسمبر, 2025

كتابة وتحرير أسرة ريفولوشن

’هوبلو‘ تكشف عن مجموعة ’بيغ بانغ ميكا-10 ستريت آرت‘ الجديدة في آرت بازل ميامي بيتش

مقال رئيسي

’هوبلو‘ تكشف عن مجموعة ’بيغ بانغ ميكا-10 ستريت آرت‘ الجديدة في آرت بازل ميامي بيتش

9 ديسمبر, 2025

كتابة وتحرير Tracey Llewellyn

’هوبلو‘ تكشف عن مجموعة ’بيغ بانغ ميكا-10 ستريت آرت‘ الجديدة في آرت بازل ميامي بيتش

مقال رئيسي

’هوبلو‘ تكشف عن مجموعة ’بيغ بانغ ميكا-10 ستريت آرت‘ الجديدة في آرت بازل ميامي بيتش

9 ديسمبر, 2025

كتابة وتحرير Tracey Llewellyn

إبداع خارج المألوف

مقال رئيسي

إبداع خارج المألوف

19 نوفمبر, 2025

كتابة وتحرير أسرة ريفولوشن

إبداع خارج المألوف

مقال رئيسي

إبداع خارج المألوف

19 نوفمبر, 2025

كتابة وتحرير أسرة ريفولوشن

الدار التي بنتها ’بريتلينغ‘

مقال رئيسي

الدار التي بنتها ’بريتلينغ‘

19 نوفمبر, 2025

كتابة وتحرير Jola Chudy

الدار التي بنتها ’بريتلينغ‘

مقال رئيسي

الدار التي بنتها ’بريتلينغ‘

19 نوفمبر, 2025

كتابة وتحرير Jola Chudy