خبر
عالم ’أونيفرسال جنيف‘ (Universal Genève) المُبدع
عالم ’أونيفرسال جنيف‘ (Universal Genève) المُبدع
ترجمة وتحرير: كارلا كلداوي
مرّت ثلاث سنوات منذ أن أعلنت مجموعة ’بارتنرز غروب‘ (الشركة عينها المالكة لـ’بريتلينغ‘)، بالتعاون مع ’جورج كيرن‘ عن إحياء دار ’أونيفرسال جنيف‘، الدار السويسرية الأسطورية التي أسّسها ’أوليس-جورج بيريه‘ و’نوما-إميل ديكومب‘ عام 1894. الدار نفسها التي أهدتنا إصدارات أيقونية مثل ’بولروتر‘ و’كومباكس‘ و’تري-كومباكس‘. بعد سلسلة من التكريمات الاستثنائية – بما في ذلك ثلاثية الاحتفال بـ’بولروتر‘ في 2024 وتكريم ’نينا ريندت كومباكس‘ عام 2025، والتي حظيتا بإشادة واسعة من النقّاد وعشاق الساعات – تتجه الأنظار اليوم نحو الحدث المرتقب الذي يَعِدُ بفصلٍ جديد من الفخامة: إعادة الإطلاق الرسمية لدار’أونيفرسال جنيف‘، المعروفة بـ “خياط الساعات” أو “Le Couturier de la Montre”، قبل انطلاق أكبر معرض للساعات على الساحة العالمية.
ويقول ’جورج كيرن‘، رئيس ’بريتلينغ‘ ورائد هذا المشروع: “لقد استيقظت جميلة صناعة الساعات من سباتها، لتُزيح الستار عن فصلٍ جديد يُضاف إلى التاريخ العريق لأحد أكثر الأسماء عشقاً في عالم الساعات”. ولأنه لا يرضى بأنصاف الخطوات، ها هو يقدم أربع مجموعات آسرة دفعة واحدة: ’بولروتر‘ و’كومباكس‘، ’كابريوليه‘، وسلسلة جديدة بالكامل تحت اسم ’ديسكو ميني‘. ولا يتوقف هذا الطموح المتألق عند هذه الحدود؛ إذ تنضم إلى المشهد مجموعةٌ مُكرّسة لفنّ المجوهرات الراقية، إلى جانب قطعتين نادرتين مستلهمتين من أرشيف الدار – تحفٌ زمنية تعكس عمق الإرث والروح الإبداعية التي لطالما ميّزت العلامة التجارية.
ويكشف ’كيرن‘: “كان قرار إطلاق جميع مجموعاتنا دفعة واحدة مُتعمّداً تماماً. فهو يتيح لنا تقديم عرض واسع لكنه مُنسّق بعناية، بإنتاج محدود، ويظهر فوراً العمق والتنوّع الكامل لـ’أونيفرسال جنيف‘.
ويضيف: “بالتأكيد، من الطبيعي أن يكون التركيز على أيقونات مثل ’بولروتر‘ أمراً متوقّعاً، لكن ذلك قد يحدّ من سردية العلامة التجارية. منذ البداية، أردنا أن نبرهن أن ’أونيفرسال جنيف‘ أكثر بكثير من نموذج واحد. إنها عالم بحد ذاته”.
ويختم: “الأهم، أن هذا يتماشى تماماً مع هويتنا. تاريخياً، لطالما تميّزت ’أونيفرسال جنيف‘ بالإبداع والتنوع، وبالتالي لدينا الشرعية لنعبّر عن ذلك من الوهلة الأولى”.
تم تصميم ساعة ’بولروتر‘ الشهيرة عام 1954 على يد ’جيرالد جينتا‘ البالغ من العمر 23 عاماً، احتفاءً بأول رحلة تاريخية لشركة ’سكاندينافيان إيرلاينز‘ بين لوس أنجلوس وكوبنهاغن عبر القطب الشمالي – حدث بالغ الأهمية في تلك الحقبة. وتروي الحكايات التاريخية أنها كانت أولى تصميمات ’جينتا‘ المهمة، لتصبح ساعة ’أونيفرسال جنيف‘ الأكثر أيقونية، والأكثر قدرة على إثارة شغف وجنون مُعجبيها. لكن، لم تكن هذه الساعة مجرد بطاقة تعريف للدار، بل كانت بداية إرث من الابتكار والتفرّد الذي لا يقتصر على تصميمها الرائع فحسب.
مع إعادة الإطلاق والنهضة المُنتظرة في عام 2026، تحرص ’أونيفرسال جنيف‘ على تسليط الضوء على اتساع عمق مجموعاتها وقدراتها التقنية. فقد كانت الدار رائدة أيضاً في آليات الحركة الأوتوماتيكية ذات الدوّار المصغّر، حيث قدمت عيار (ميكروتر كالبير 215) عام 1958، وكان من أنحف آليات الحركة في ذلك الوقت. وفي الستينيات، تبعته بآلية حركة (كالبير 1-66) الأقل سماكة على الإطلاق. وبناءً على ذلك، تحمِل جميع الإصدارات الجديدة تقريباً (باستثناء نماذج الكوارتز وساعات المجوهرات) أغطية خلفية شفافة، تكشف عن آليات الحركة الجديدة للدار المزوّدة بدوّار مصغّر من الذهب الوردي يغطي ثلاثة أرباع الصفيحة.
ويقول ’كيرن‘: “مع هذا الإطلاق الجديد، نُعيد تأكيد مكانة ’أونيفرسال جنيف‘ كصوت مُميّز في صناعة الساعات المُعاصرة، جامعاً بين البراعة التقنية، والتصميم الراقي، والوعي الثقافي. ووفاءً لروح “خياط الساعات”، نستمد من تراثنا لإبداع ساعات توحّد الرؤية والإبداع والحرفية، ُمقدّمين رؤية موثوقة لعالم صناعة الساعات العصرية”.
ساعة ’بولروتر‘: تصميم أيقوني لحقبة مُميّزة
لقد نُشرت مقالات عديدة عن إصدارات ’أونيفرسال جنيف‘ الكلاسيكية على الإنترنت. ويمكنكم التعمّق أكثر في هذا الإرث العريق من خلال تقرير ’ريفولوشن‘ الذي يستعيد أيام المجد الدار، ويروي فصول جاذبية ساعات ’بولروتر‘ الكلاسيكية. (https://revolutionwatch.com/why-is-the-universal-geneve-polerouter-so-collectible/)
أما بالنسبة للإصدارات الجديدة المنتظرة بفارغ الصبر، فيسرّنا أن نؤكد أن الدار لم تخيّب التوقعات.
ويعترف ’كيرن‘: “ربما كان التحدي الأكبر هو تخيّل كيف كان ’جيرالد جينتا‘ نفسه سيطوّر تصميم ’بولروتر‘ اليوم. لا يكفي إجراء تغييرات بسيطة؛ بل يجب التقدّم لعدة أجيال مع الحفاظ على الحمض النووي لهذه التحفة الأيقونية. هذا التوازن بين الاحترام والابتكار هو جوهر ما أنجزناه”.
تشهد إعادة الإطلاق تقديم خمس إصدارات جديدة في مقاسين ضمن مجموعة ’بولروتر‘ الأساسية، تتألق جميعها بالسمات المُميّزة للإنجازات التاريخية التي سجّلتها الساعة – من العروات الملتوية على شكل قيثارة، والحلقة الخارجية للميناء، وصولاً إلى الخطوط المُتقاطعة الشهيرة التي تقسّم الميناء المُقبب برفق إلى أربعة أرباع. من الواضح أن الدار استندت بشكل كبير إلى أرشيفها الغني. كما هو الحال في النماذج الكلاسيكية، والتي أعيد تقديمها في إصدارات التكريم لعام 2024، تزدان الحافة الداخلية بنقش مُستقيمٍ من خيوط غيوشيه – إلا أنها هذه المرة جاءت أكثر وضوحاً وجرأة، مُحاطة بمسار خارجي مُضلع. أما المؤشرات العصوية المُطبّقة، فهي بتصميم قوي ولامع، لتضيف تبايناً وبريقاً، مُستوحاة من جمالية نماذج أوائل الخمسينيات، مُقارنة بالمؤشرات الرقيقة لإصدارات 2024. ولا يقتصر الأمر على ذلك، فالميناء أيضاً يتألق بتشطيبات مزدوجة كما في النماذج الأصلية، بالتناوب بين التشطيب الشعاعي والتلميع الدائري في كل ربع من أقسام الميناء.
ضمن برنامج إعادة الإطلاق الحالي، تُعيد ’أونيفرسال جنيف‘ أيضاً تقديم موانىء ’مايكروتور أونلي‘ التي كانت جزءاً من الإصدارات الأولى. ففي عام 1958، قدّمت الدار عيار (ميكروتر كالبير 215)، حيث تم دمج دوّار التعبئة الأوتوماتيكي داخل آلية الحركة نفسها بدلاً من وضعه فوقها، ما جعل آلية الحركة أنحف وأقل سماكة. بالفعل، في ذلك الوقت كانت هذه آلية الحركة الأوتوماتيكية الأنحف في العالم، بسماكة لا تتجاوز 4.1 ملم، وهو إنجاز تقني كانت دار ’أونيفرسال جنيف‘ تبرزه بفخر على موانىء ساعاتها. لفترة طويلة، كانت العديد من الموانىء تحمل عبارة “Automatic Microtor” بشكل بارز، بينما حملت بعض الإصدارات المُختارة كلمة “Microtor” فقط. أما بالنسبة لعشّاق ’بولروتر‘، فقد اكتسبت هذه الموانئ سريعاً لقب “Microtor only” لتغدو قطعاً يُحتفى بندرتها النسبية.
ويواصل الإصدار الجديد من ساعة ’بولروتر‘ لعام 2026 مسيرة إرثها العريق مع نقش “Microtor” على الميناء، بالإضافة إلى آلية حركة دوّار مصغّر جديدة كلياً من الدار تحمل اسم UG-110. تصل سماكة آلية الحركة إلى 3.8 ملم، وهي أوتوماتيكية ذات تعبئة ذاتية مزوّدة بدوّار يغطي ثلاثة أرباع الصفيحة من الذهب الوردي عيار 22 قيراطاً مثبت على محامل كروية. وتتجلّى روعة آلية الحركة في تشطيباتٍ فنية آسرة، تتنوّع بين زخارف ’كوت دو جنيف‘ المنقوشة، والحواف المصقولة بعناية، ولمساتٍ نهائية تتناغم بين الساتاني والبريق المرآتي – كلّ ذلك يُعرض بفخرٍ من خلال الغطاء الخلفي الشفّاف. تعمل آلية الحركة بسرعة 28,800 ذبذبة في الساعة وتختزن احتياطي طاقة يصل إلى 72 ساعة.
تتألق الساعات بجاذبية آخاذة سواء مع سوار من جلد التمساح أو السوار المعدني، وكلاهما قابل للتبديل بسهولة. نميل بشكل خاص إلى السوار ذي الأربعة صفوف، الذي يعكس جمال السوار بتصميم الروابط الطوبية الفاخرة التي صمّمتها شركة ’غاي فرير‘ في بعض نماذج ’بولروتر‘ الأولى. يتميّز السوار الجديد أيضاً بإمكانية التعديل الدقيق وروابط مصقولة بعناية تمنحها لمسة من الأناقة والفخامة.
تقدّم المجموعة الأساسية ساعة بقطر 37 ملم سهلة الارتداء، مصمّمة بعلبة حاضنة من الفولاذ المقاوم للصدأ مع ميناء أسود، أو بإصدار فاخر من الذهب الوردي عيار 18 قيراطاً مزوّد بإطار مرصّع بالألماس وميناء من عرق اللؤلؤ الأبيض. كما تشمل المجموعة نموذجاً بقطر 39 ملم مع نافذة للتاريخ عند موضع الساعة الثالثة، مُتوفّر بثلاثة إصدارات مُختلفة. ورغم الطابع العملي الواضح لهذا الإصدار الأخير، إلا أنه يفتقر إلى النقاء التناظري الآسر الذي يميّز شقيقه المُخصّص لعرض الوقت فقط.
شهد استخدام الأحجار الصلبة رواجاً لافتاً خلال العام الماضي، لذا لم يكن من المُستغرب أن تقدّم ’أونيفرسال جنيف‘ مجموعة كبسولية من ساعات ’بولروتر هاردستون‘ تعتمد فن التطعيم الحجري. وتضم هذه المجموعة ثلاث نسخ بقطر 39 ملم مُخصّصة لعرض الوقت فقط – حجر عين الثور المُتناسق مع الفولاذ المقاوم للصدأ، واللازورد مع الذهب الوردي عيار 18 قيراطاً، ونسخة آسرة من عين النمر مع الذهب عيار 18 قيراطاً. أما الإصدار الأصغر بقطر 37 ملم، فيأتي ضمن مجموعة مجوهرات كبسولية تحمل اسم ’بولروتر كامايو‘، حيث تتجلّى تناغمات لونية أحادية على الميناء، مُحاطة بإطارات مُرصّعة بالألماس تُضفي لمسة من البريق الراقي.
المواصفات التقنية
ساعة ’بولروتر دايت بريتابورتيه 39 ملم‘
آلية الحركة: عيار (كاليبر UG-110) ذاتي التعبئة؛ طاقة احتياطية تدوم حتى 72 ساعة.
الوظائف: الساعات، الدقائق، الثواني، والتاريخ.
العلبة الحاضنة: 39 ملم × 9.5 ملم؛ من الفولاذ المقاوم للصدأ أو الذهب الوردي عيار 18 قيراطاً؛ مقاومة لتسرّب الماء حتى عمق 100 متر.
الميناء: باللون الأزرق، البني أو الأسود بتشطيب مزدوج (شعاعي ساتاني وتشطيب دائري).
الحزام: من جلد التمساح باللون الأسود أو الأزرق الليلي مع إبزيم قابل للطي، أو سوار من أربعة صفوف من الذهب الوردي عيار 18 قيراطاً مع مشبك فراشة.
السعر: يُحدد عند الطلب.
ساعة ’بولروتر بريتابورتيه 37 ملم‘
آلية الحركة: عيار (كاليبر UG-110) ذاتي التعبئة؛ طاقة احتياطية تدوم حتى 72 ساعة.
الوظائف: الساعات، الدقائق، الثواني.
العلبة الحاضنة: 37 ملم × 9.35 ملم؛ من الفولاذ المقاوم للصدأ أو الذهب الوردي عيار 18 قيراطاً مرصّع بـ66 حجراً ماسياً؛ مقاومة لتسرّب الماء حتى عمق 100 متر.
الميناء: باللون الأسود بتشطيب مزدوج (شعاعي ساتاني وتشطيب دائري) أو من عرق اللؤلؤ الأبيض.
الحزام: من جلد التمساح باللون الأسود أو البني الرمادي مع إبزيم دبوس من معدن مُتناسق.
السعر: يُحدد عند الطلب.
ساعة ’بولروتر هاردستون‘
آلية الحركة: عيار (كاليبر UG-110) ذاتي التعبئة؛ طاقة احتياطية تدوم حتى 72 ساعة.
الوظائف: الساعات، الدقائق، الثواني.
العلبة الحاضنة: 39 ملم × 9.5 ملم؛ من الفولاذ المقاوم للصدأ أو الذهب الوردي عيار 18 قيراطاً؛ مقاومة لتسرّب الماء حتى عمق 100 متر.
الميناء: مطعّم بحجر عين الثور، اللازورد، أو عين النمر.
الحزام: من جلد التمساح باللون الأسود أو الأزرق الليلي مع إبزيم قابل للطي، أو سوار من أربعة صفوف من الذهب الوردي عيار 18 قيراطاً مع مشبك فراشة.
السعر: يُحدد عند الطلب.
ساعة ’بولروتر كامايو‘
آلية الحركة: عيار (كاليبر UG-110) ذاتي التعبئة؛ طاقة احتياطية تدوم حتى 72 ساعة.
الوظائف: الساعات، الدقائق، الثواني.
العلبة الحاضنة: 37 ملم × 9.35 ملم؛ من الفولاذ المقاوم للصدأ أو الذهب الوردي عيار 18 قيراطاً، كلا الإصدارات مرصّعان بالألماس؛ مقاومة لتسرّب الماء حتى عمق 100 متر.
الميناء: ألوان كامايو النعناع المائي، الكراميل، أو التوت، مع لمسة نهائية ساتانية شعاعية.
الحزام: من جلد التمساح بألوان كامايو النعناع المائي، الكراميل، أو التوت مع مشبك قابل للطي من الفولاذ المقاوم للصدا، أو سوار من الذهب الوردي عيار 18 قيراطاً مع إبزيم دبوس.
السعر: يُحدد عند الطلب.
ساعة ’كومباكس‘ الجديدة: دقة بأسلوب آسر
قبل ظهور ’بولروتر‘ عام 1954 بوقت طويل، كانت ’أونيفرسال جنيف‘ قد رسّخت مكانتها من خلال واحدة من أكثر التعقيدات الكلاسيكية جوهرية في عالم الساعات: الكرونوغراف. ففي عام 1936، كشفت الدار عن أول كرونوغراف بثلاثة عدّادات تحت إسم ’كومباكس‘، حيث ضمّ ثلاثة موانىء فرعية – لثواني التشغيل، وعدّاد 30 دقيقة، وعدّاد 12 ساعة – ليمنح مُرتديه آنذاك أكثر وظائف قياس الوقت تكاملاً على المعصم.
وفي مُنتصف ستينيات القرن الماضي، ظهرت ’نينا ريندت‘، أيقونة الموضة وزوجة سائق الفورمولا 1 ’يوهن ريندت‘، وهي ترتدي ساعة ’أونيفرسال جنيف كومباكس‘ على حلبات السباق، مزوّدة بسوار جلدي عريض على طراز ’باند‘. ومنذ ذلك الحين، وُلدت قصة سرعان ما غدت – كما يُروى – توازناً آسراً بين تاريخ صناعة الساعات وفصول الأناقة الرفيعة.
وكما هو الحال مع ’بولروتر‘، تُعدّ ’كومباكس‘ واحدة من أكثر ساعات ’أونيفرسال جنيف‘ أيقونية. وفي الفترة التي سبقت إعادة الإطلاق، كشفت الدار العام الماضي عن إصدار محدود بعنوان ’تريبيوت تو كومباكس‘، مزوّد بآلية حركة يدوية التعبئة، العيار (كاليبر 281) من سلسلة آليات الحركة (28x) الشهيرة، التي شكّلت قلب العديد من ساعات ’كومباكس‘ و’تري-كومباكس‘عبر العقود. وقد حافظت الساعة على وفائها للتصميم الأصلي، مع الميناء الأبيض والأسود المميّز بأسلوب “الباندا”، والذي أصبح يُعرف ببساطة باسم ’ذي نينا‘، إلى جانب سوار جلدي مُصمّم خصيصاً بأسلوب ’باند‘ يعكس بصمة ’نينا ريندت‘ الأيقونية. للمزيد، يمكنكم قراءة التفاصيل الكاملة حول إصدار ’تريبيوت تو كومباكس‘ على الرابط التالي: https://revolutionwatch.com/nina-rindt-and-the-return-of-universal-geneve/
هذا العام، تعود ساعة ’ريندت‘ بالأبيض والأسود ضمن المجموعة الأساسية، إلى جانب مجموعة كبسولية ذات طابع عصري جريء. ويقول ’كيرن‘: “لم تكن ساعة الكرونوغراف الخاصة بـ’نينا ريندت‘ تعبيراً عن المكانة، بل عن الأسلوب والشخصية. وباعتبارها واحدة من أكثر الساعات اقتناءً وكرونوغرافاً أيقونياً خالداً، فهي تروي إحدى قصص الدار المحورية، حيث يلتقي الابتكار والأناقة والهوية. هذا بالضبط ما نعيد إحياءه اليوم”.
وعلى أرض الواقع، يتجلّى ذلك في إعادة تقديم وفية لساعة ’كومباكس‘ الخاصة بـ’ريندت‘ من منتصف القرن الماضي، مع لمسات عصرية مدروسة. فبينما قُدّمت النسخة الأصلية بقطر أنيق يبلغ 36.5 ملم، مع مؤشرات مطبوعة، وأخرى مضيئة بالتريتيوم، ومقياس سرعة معدني مع حشيات معدنية مطبوعة، صُمّمت النسخة الجديدة بحضور أكثر جرأة على المعصم بقطر 39.5 ملم، مع مؤشرات مطبّقة مطلية بمادة ’سوبر-لومينوفا‘، وإطار مزوّد بحشيات من السيراميك. أما من حيث آلية الحركة، فبعد أن كانت النسخة الأصلية يدوية التعبئة وتعتمد على آلية الحركة الأسطورية ’فالجو 72‘، تنبض إصدارات 2026 بآلية حركة أوتوماتيكية حديثة كلياً: عيار (كاليبر UG-200)، مزوّد بنابض مصغّر مدمج من ’أونيفرسال جنيف‘، إلى جانب كرونوغراف بعجلة عامودية وقابض عمودي، في إشارة أنيقة إلى اثنين من أبرز بصمات الدار التقنية، الدوّار المصغّر والكرونوغراف.
تقدّم المجموعة الأساسية ثلاثة إصدارات مُميّزة: نسخة ’نينا‘ بميناء أبيض وموانىء فرعية سوداء ضمن علبة حاضنة من الفولاذ، والنسخة المُعاكسة بميناء أسود وموانىء فرعية بيضاء – والتي تُعرف بين هواة الجمع باسم ’إيفل نينا‘- أيضاً من الفولاذ، إضافةً إلى إصدار فاخر من الذهب عيار 18 قيراطاً بميناء وإطار باللون الأزرق الليلي العميق. وكما هو الحال مع ’بولروتر‘، تتوفّر خيارات مُتعدّدة من الأساور المعدنية وأحزمة جلد التمساح القابلة للتبديل بسهولة، بما في ذلك خيار سوار ’باند‘ بأسلوب ’نينا‘ الأيقوني، ما يُتيح ارتداء الساعة بطريقتين مُختلفتين تجمعان بين العملية والأناقة.
كلمسةٍ تذكّر بخلفية ’نينا ريندت‘ في عالم الموضة، تأتي أيضاً نسخة ’كابسول إيديشن‘ بدرجات ألوان الباستيل الرقيقة – الأخضر الميرامي، البنفسجي، والنيلي – مع موانىء مطلية بتشطيب يُشبه نسج الكتّان. وامتداداً للروح العصرية، تم تصميم الأحزمة الجلدية لتبدو كأنها من الدنيم العصري، مما يُضيف لمسة من الأسلوب الجريء والمُبتكر.
المواصفات التقنية
ساعة ’كومباكس بريتابورتيه‘
آلية الحركة: عيار (كاليبر UG-200) ذاتي التعبئة؛ طاقة احتياطية تدوم حتى 72 ساعة.
الوظائف: الساعات، الدقائق، الثواني؛ الكرونوغراف.
العلبة الحاضنة: 39.5 ملم × 12.45 ملم؛ من الفولاذ المقاوم للصدأ أو الذهب الوردي عيار 18 قيراطاً، مع حشيات سيراميكية على الإطار للإصدارين؛ مقاومة لتسرّب الماء حتى عمق 100 متر.
الميناء: باللون الأبيض، الأسود أو الأزرق الليلي مع عدّادات كرونوغراف متباينة؛ مؤشرات ساعات مُطبّقة مطلية بمادة ’سوبر-لومينوفا‘.
الحزام: من جلد التمساح بأسلوب ’باند‘ باللون البني الداكن مع إبزيم قابل للطي، سوار من خمسة صفوف من الفولاذ المقاوم للصدأ مع مشبك فراشة، أو حزام من جلد التمساح باللون الأزرق مع إبزيم دبوس.
السعر: يُحدد عند الطلب.
ساعة ’كومباكس كابسول إيديشن‘
آلية الحركة: عيار (كاليبر UG-200) ذاتي التعبئة؛ طاقة احتياطية تدوم حتى 72 ساعة.
الوظائف: الساعات، الدقائق، الثواني؛ الكرونوغراف.
العلبة الحاضنة: 39.5 ملم × 12.45 ملم؛ من الفولاذ المقاوم للصدأ أو الذهب الوردي عيار 18 قيراطاً، مع حشيات صفيرية على الإطار للإصدارين؛ مقاومة لتسرّب الماء حتى عمق 100 متر.
الميناء: مطلية باللون النيلي، الأخضر الميرامي، أو البنفسجي الجاف، بنمط قماش الكتان؛ مؤشرات ساعات مُطبّقة مطلية بمادة ’سوبر-لومينوفا‘.
الحزام: من جلد التمساح باللون النيلي، الأخضر الميرامي، أو البنفسجي الجاف مع إبزيم قابل للطي.
السعر: يُحدد عند الطلب.
ساعة ’كابريوليه شيك‘: أنيقة وخالدة
تُكمِل ’كابريوليه‘ ثلاثية مجموعات ’أونيفرسال جنيف‘ الأيقونية. تم ابتكار هذه الساعة في ثلاثينيات القرن الماضي، وكانت من بين أولى ساعات المعصم القابلة للعكس، مزوّدة بهندسة مُبتكرة تسمح بعكس العلبة الحاضنة عبر مفصل مخفي داخل إطار أكبر. في الإصدارات الأولى، كان مسمارٌ أنيق عند موضع الساعة السادسة يمكّن صاحب الساعة من إخراج العلبة الحاضنة، قلب الميناء نحو الداخل لحماية الكريستال، ثم إعادة تثبيتها بسلاسة تامة. كانت تُعرف في البداية بإسم ’أيديو‘ (Ideo)، قبل أن يُطلق عليها لاحقاً لقب ’كابريوليه‘ بالفرنسية، أي “قابلة للتحويل” – وهو وصف دقيق تماماً. وظل الاسم مرتبطاً بالساعة، على الرغم من أن السلسلة شهدت عدداً محدوداً من الإصدارات قبل أن يتوقّف إصدارها بعد بضع سنوات.
عادت ’كابريوليه‘ بظهور محدود مع إصدار ’غولدن جانوس كابريوليه‘ بمناسبة الاحتفال بالذكرى المئوية لدار ’أونيفرسال جنيف‘ في عام 1994، مُتوفرة بالبلاتين والذهب الوردي، مع مؤشرات للتاريخ والنهار/الليل، بالإضافة إلى سلسلة خاصة تضم 10 قطع فريدة بموانىء من عرق اللؤلؤ. وظهرت الساعة مرة أخرى في معرض ’بازل ورلد‘ 2008 بإصدار ’مايكروتور كابريوليه‘، مزوّدة بآلية حركة أوتوماتيكية داخلية UG-101، مع نابض مُصغّر غير مركزي واحتياطي طاقة يصل إلى 42 ساعة. على الجهة الأمامية، يعرض الميناء الساعات والدقائق والثواني والتاريخ، بينما تكشف الجهة الخلفية من خلال نافذتين عن النابض المصغّر وعجلة التوازن داخل آلية الحركة. يبلغ حجم الساعة 32.5 ملم × 52 ملم (شاملة العروات) وسماكة 11.35 ملم – حجماً بارزاً بكل معنى الكلمة – ما يجعلها قطعة مُهيبة على المعصم.
لحسن الحظ، تقدّم الدار لعام 2026، ساعة ’كابريوليه‘ بحجم أكثر عصرية ومناسب للمعصم، 24.2 ملم × 45 ملم وسماكة 8 ملم. من المؤكد أن هذا التخفيض في حجم العلبة الحاضنة سيُكسب الساعة العديد من المُعجبين، إذ تتماشى المقاييس الجديدة مع الاتجاه الحالي للساعات متوسطة الحجم. أما من حيث التصميم، فقد اعتمدت الدار بشكل كبير على الجذور الفنية للساعة ضمن أسلوب الآرت ديكو. فالأرقام، على سبيل المثال، مُصمّمة بخط ’بيفور‘ المُميّز – الخط الفني الفرنسي الشهير للمُصمّم والرسام ’أ. م. كاساندر‘ – وقد تم إدراجها بعناية كحشيات طلاء على الموانىء عالية اللمعان، محاطة بمؤشرات دقيقة رفيعة.
تتضمن المجموعة الأساسية أربع نسخ مُختلفة – نسخة واحدة من الفولاذ المقاوم للصدأ مع ميناء أزرق زاهٍ، وثلاث نسخ من الذهب الوردي عيار 18 قيراطاً، من بينها نسخة مرصّعة بـ 44 حجراً ماسياً. وأكثرها لفتاً للأنظار على الأرجح هو إصدار الذهب الوردي 18 قيراطاً مع ميناء أسود وسوار ذهبي مكوّن من تسعة صفوف يلتف بأناقة حول المعصم، ليجسّد روح الآرت ديكو الكلاسيكية في أبهى صورها.
تم تعديل العلبة الحاضنة بحيث أصبح الجزء الخلفي مُقعّراً برفق، ما يمنح الساعة راحة أكبر على المعصم. أما باقي البنية التاريخية، بما في ذلك آلية المفصل للعلبة القابلة للعكس، فتم الحفاظ عليها، مع زر تحكّم مُدمج عند موضع الساعة السادسة. صُمّمت كل من العلبة الداخلية والإطار الخارجي للعلبة الحاضنة بتشطيبات مصقولة ومُمشّطة، لتوفير تباين بصري رائع، كما تم تزيين الجزء الداخلي الخاص بالإطار الخارجي بنقش شعار ’أونيفرسال جنيف‘ المُتداخل، ما يُعيد تأكيد جمالية الآرت ديكو الأيقونية للساعة.
تقديم حجم أصغر لا يعني التنازل عن الأداء، خصوصاً أن الإصدارات الجديدة باتت مزوّدة بآلية حركة UG-111 يدوية التعبئة، بسماكة 3 ملم، مع توازن حرّ ينبض بتردّد 3 هرتز ويختزن احتياطي طاقة يصل إلى 72 ساعة. تزدان آلية الحركة بزخرفة خطوط ’كوت دو جنيف‘، ويمكن استعراضها عبر الغطاء الخلفي الشفاف في جميع الإصدارات الأربع ضمن المجموعة الأساسية. وجدير بالذكر أن الغطاء الخلفي قابل للاستبدال بإصدار مُصمّم خصيصاً يمكن نقش عليه أو تزيينه بلوحات مُصغّرة، لمن يرغب في إضافة لمسة شخصية فريدة على الساعة.
أما لمحبي الطابع الفني المُبتكر، فهناك مجموعة ’كابسول‘، التي تجمع بين ساعة ’كابريوليه‘ باللون الزمردي المُخملي وعلبة من الذهب الوردي عيار 18 قيراطاً، مع لوحات مصغّرة مرسومة يدوياً لأعمال الفنانة البولندية ’تامارا دي ليمبيكا‘ الشهيرة. يمكن لهواة الجمع اختيار إحدى اللوحات الثلاث، والتي تُعتبر رموزاً لفترة الآرت ديكو: ’بورتريت أوف مستر بوش‘، ’اوتوبورتريت‘ (’تامارا‘ في سيارة ’بوغاتي باللون الأخضر) و’دكتور بوكارد‘. وسيتم إنتاج خمس نسخ فقط لكل لوحة، مع وعد من الدار بإصدار المزيد من الأعمال الفنية من أرشيف الفنانة في الإصدارات المُستقبلية.
المواصفات التقنية
ساعة ’كابريوليه بريتابورتيه‘
آلية الحركة: عيار (كاليبر UG-111) يدوي التعبئة؛ طاقة احتياطية تدوم حتى 72 ساعة.
الوظائف: الساعات، الدقائق والثواني الصغيرة.
العلبة الحاضنة: 24.2 ملم × 45 ملم × 8 ملم؛ من الذهب الوردي عيار 18 قيراطاً أو من الذهب الوردي عيار 18 قيراطاً مرصّع بـ44 حجراً ماسياً؛ مقاومة لتسرّب الماء حتى عمق 100 متر.
الميناء: باللون الأزرق، الأحمر، الأبيض أو الأسود؛ أرقام ’بيفور‘ مطعّمة.
الحزام: سوار من تسعة صفوف من الفولاذ المقاوم للصدأ أو الذهب الوردي عيار 18 قيراطاً مزوّد بمشبك فراشة، أو حزام إضافي من جلد التمساح باللون الأحمر الياقوتي أو البني الداكن مع إبزيم قابل للطي.
السعر: يُحدد عند الطلب.
ساعة ’كابريوليه كابسول‘
آلية الحركة: عيار (كاليبر UG-111) يدوي التعبئة؛ طاقة احتياطية تدوم حتى 72 ساعة.
الوظائف: الساعات، الدقائق والثواني الصغيرة.
العلبة الحاضنة: 24.2 ملم × 45 ملم × 8 ملم؛ من الذهب الأحمر عيار 18 قيراطاً مع جهة خلفية تعرض لوحات مُصغّرة مرسومة يدوياً مستوحاة من ثلاث أعمال فنية لـ’تامارا دي لمبيكا‘؛ مقاومة لتسرّب الماء حتى عمق 100 متر.
الميناء: مطلية باللون الزمردي مخملي؛ أرقام ’بيفور‘ مطعّمة.
الحزام: حزام من جلد التمساح باللون الزمردي المخملي مع إبزيم قابل للطي، أو سوار من تسعة صفوف من الذهب الأحمر عيار 18 قيراطاً.
السعر: يُحدد عند الطلب.
التوافر: إصدار محدود من خمس قطع لكل رقم مرجعي.
إصدارات ’ديوراميك‘، ’ديسكو فولانت‘ و’ميني ديسكو‘: تخطي حدود رموز التصميم
أيقونتان إضافيتان من ’أونيفرسال جنيف‘ ستعودان مع إعادة الإطلاق، هما ساعة ’مونوداكتيك‘ لعام 1956، والمعروفة أيضاً باسم ’ديوراميك‘، بكرونوغرافها الأحادي المُميز بدون عروات من طراز’أوني-كومباكس‘، والذي أطلق عليه هواة الجمع لقب “Disco Volante” أي “الصحن الطائر” بالإيطالية – نظراً لشكله الأملس المُستدير الذي يذكّر بالمركبات الفضائية.
تستلهم نسخة ’ديوراميك‘ المُميّزة مُباشرة من الإصدار الأصلي، مُحتفظة بـ الإطار الكبير مع نافذة التاريخ عند علامة الساعة السادسة، والمؤشرات على شكل أهرامات، وعقارب ألفا. وقد ألهم هذا الإطار العريض العديد من الإصدارات على مر السنين، من التشطيب بخطوط غيوشيه إلى الأسلوب الفلورنسي، وحتى النقش بالأرقام العربية الشرقية. أما في هذا الإصدار، فيبرز الإطار بتشطيب مُحزّز مُتحد المحور ليُضفي دراما بصرية لافتة، تكمّلها العروات الملتوية المصقولة بالكامل والكريستال الصفيري على شكل علبة. وفي حين كانت الإصدارات القديمة مزوّدة بأغطية خلفية مُغلقة، يتميّز الإصدار الجديد بغطاء خلفي شفاف يكشف عن آلية حركة (عيار مايكروتور UG-110 ) ذات الأسطوانتين.
وبالمثل، تستلهم نسخة ’ديسكو فولانت‘ المُميّزة تصميمها من النماذج المُبكرة لكرونوغرافات ’أوني-كومباكس‘ من ’أونيفرسال جنيف‘، التي تتميّز بالتصميم غير المُعتاد دون عروات. في هذا الإصدار، صُمّمت العلبة الحاضنة بطبقات مُتدرّجة، مع إطار داخلي مصقول مُحاط بتشطيب مُحزّز مُتحد المحور على الحلقة الخارجية، في إشارة إلى عنصر التصميم نفسه في نسخة ’ديوراميك‘. ويبرز الكريستال الصفيري على شكل علبة بوضوح، ليضيف ارتفاعاً ويعزّز الطابع المُستدير الأملس للساعة. وتحتوي الساعة على مينائين فرعيين بلون مُتناسق مع الميناء عند موضعي الساعة 3 و9، لاحتساب دقائق الكرونوغراف والثواني المُتواصلة على التوالي، مُحاطين بمؤشرات نقطية مطبّقة ومقياس سرعة. وكما هو الحال مع معظم الإصدارات الجديدة، زوّدت الساعة بغطاء خلفي شفاف يكشف عن آلية الحركة الداخلية (UG-200).
تندرج هذه الساعات ضمن مجموعة محدودة الإصدار زمنياً، إلى جانب ما تسميه ’أونيفرسال جنيف‘ بمجموعة الكوتور، والتي تتألف أساساً من قطع مجوهرات فاخرة مُزدانة بأحجار كريمة راقية منها الزمرد، والياقوت، والياقوت الأحمر، وبالطبع الألماس.
أما المجموعة الأخيرة التي ستُطرح ضمن إعادة إطلاق ’أونيفرسال جنيف‘، فهي إصدار جديد بالكامل صُمّم خصيصاً للسيدات، ومع ذلك استلهمت روحها من الماضي. تحمل اسم ’ديسكو ميني‘، وتجمع بين مفهوم الساعات مُتعدّدة الحلقات من خمسينيات القرن الماضي وساعات ’ديسكو فولانت‘ من منتصف القرن، لتقدّم خطاً مرحاً، مُتعدّد الاستخدامات، وأنيقاً بلا منازع. تم خفض الحجم بشكل ملحوظ إلى28 ملم ليناسب المعصم النحيف، مع الإشارة إلى أن الساعة مزوّدة بآلية حركة كوارتز عملية وموثوقة.
تضم المجموعة الأساسية نسختين: نسخة من الذهب الوردي مع إطار محفور بنقشة ’كلو دو باري‘ وسوار مرن مُستوحى من الطراز الكلاسيكي القديم (متوفر بثلاثة أحجام)، ونسخة من الذهب الأبيض مع إطار مرصّع بالألماس بالكامل. ويمكن استبدال الأساور بسهولة بأحزمة من جلد التمساح أو قماش التويد تُباع بشكل مُنفصل، لتمنح الساعة مزيداً من المرونة والأناقة حسب المناسبة.
المواصفات التقنية
ساعة ’ديوراميك سيغناتشور إيديشن‘
آلية الحركة: عيار (كاليبر UG-110) ذاتي التعبئة؛ طاقة احتياطية تدوم حتى 72 ساعة.
الوظائف: الساعات، الدقائق والتاريخ.
العلبة الحاضنة: 37 ملم × 9.15 ملم؛ من الفولاذ أو الذهب الوردي عيار 18 قيراطاً؛ مقاومة لتسرّب الماء حتى عمق 100 متر.
الميناء: باللون الأزرق أو الأسود.
الحزام: من جلد العجل باللون الأزرق مع إبزيم قابل للطي من الفولاذ المقاوم للصدأ، أو من جلد التمساح باللون البني مع إبزيم دبوس من الذهب الوردي عيار 18 قيراطاً.
السعر: يُحدد عند الطلب.
التوافر: إصدار محدود زمنياً.
ساعة ’ديسكو فولانت سيغناتشور إيديشن‘
آلية الحركة: عيار (كاليبر UG-200) ذاتي التعبئة؛ طاقة احتياطية تدوم حتى 72 ساعة.
الوظائف: الساعات، الدقائق، الثواني الصغيرة؛ كرونوغراف؛ التاريخ.
العلبة الحاضنة: 45 ملم × 12.78 ملم؛ من الفولاذ أو الذهب الوردي عيار 18 قيراطاً؛ مقاومة لتسرّب الماء حتى عمق 100 متر.
الميناء: باللون الأزرق أو بلون الذهب الوردي مع عدّادات كرونوغراف مُتناسقة.
الحزام: من جلد العجل باللون الأزرق مع إبزيم قابل للطي من الفولاذ المقاوم للصدأ، أو من جلد التمساح باللون البني مع إبزيم دبوس من الذهب الوردي عيار 18 قيراطاً.
السعر: يُحدد عند الطلب.
التوافر: إصدار محدود زمنياً.
ساعة ’ديسكو ميني‘
آلية الحركة: عيار (كاليبر UG-300) كوارتز؛ بطارية تدوم لمدة سبع سنوات بلا انقطاع.
الوظائف: الساعات والدقائق.
العلبة الحاضنة: 28 ملم × 10.25 ملم؛ من الذهب الوردي عيار 18 قيراطاً أو الذهب الأبيض عيار 18 قيراطاً مرصّع بـ90 حجر ماسي؛ مقاومة لتسرّب الماء حتى عمق 30 متر.
الميناء: من عرق اللؤلؤ الأبيض اللون.
الحزام: سوار من الذهب الوردي أو الأبيض عيار 18 قيراطاً؛ حزام إضافي من جلد التمساح باللون البني الداكن أو البنفسجي (أحزمة إضافية متوفّرة من الجلد الملوّن أو وقماش التويد الفاخر).
السعر: يُحدد عند الطلب.
Universal Geneve