مقابلة
مُقابلة: ’أنطوان بين‘ يتحدث عن عودته إلى ’تاغ هوير‘ (TAG Heuer ) ولماذا المستقبل ينتمي لأصحاب الجرأة
مُقابلة: ’أنطوان بين‘ يتحدث عن عودته إلى ’تاغ هوير‘ (TAG Heuer ) ولماذا المستقبل ينتمي لأصحاب الجرأة
ترجمة وتحرير: كارلا كلداوي
يحتل ’أنطوان بين‘ موقعه الطبيعي في عالم صناعة الساعات، بعد مسيرة مهنية حافلة امتدت لأكثر من عقدين تنقل خلالها بين أبرز دور الرفاهية. بدأت رحلته مع ’تاغ هوير‘، ثم واصل طريقه مع ’بوشرون‘، ثمّ ’زينيث‘ في عهد ’تييري ناتاف‘، تلتها محطات في ’بيرلوتي‘ و’بولغري‘، قبل أن تُعيده الأقدار مجدداً إلى حيث بدأ: إلى شغفه الأول، ’تاغ هوير‘. لكن ما يميّز هذه العودة ليس فقط الحنين، بل شغف متّقد يشبه في عمقه وصدقه قصص الحب الخالدة من روايات ’غابرييل غارسيا ماركيز‘ أو أساطير ’أورفيوس‘ و’يوريديس‘. والأهم من ذلك، أن ’بين‘ لا يكتفي بالعاطفة وحدها؛ بل يوجّهها برؤية واضحة وطموحة، خالية من التردّد، ليقود ’تاغ هوير‘ نحو مستقبل واثق وجريء.
في سباق الجائزة الكبرى الأسترالية، السباق الافتتاحي لموسم الفورمولا 1، تبرز علامة ’تاغ هوير‘ بوضوح – من ساعات ’كاليبر 11‘ المُنتشرة في كل زاوية، إلى الساعة الأيقونية ’تاغ هوير فورمولا 1‘ التي تحدّد خط النهاية. وسط هذه الأجواء، يقول لي ’بين‘: “دعني أقدّم لك مثالاً. هل تذكر سباق ساو باولو العام الماضي، عندما بدأت الأمطار تهطل بجنون؟”.
في ذلك السباق، كان ’ماكس فيرستابين‘ [من فريق ’أوراكل ريد بُل رايسينغ‘، الشريك الطويل الأمد لـ’تاغ هوير‘] على وشك خسارة لقب بطولة السائقين. كان من الواضح أن سيارة ’لاندو نوريس‘ هي الأسرع على الحلبة. ولأول مرة، وجد ’ماكس‘ نفسه مُعتمداً كلياً على مهارته وإصراره. ثم اشتدت حدّة الأمطار أكثر، وبدأ العديد من السائقين بالتراجع. حتى ’نوريس‘ اختار دخول المرآب، ما أخرجه عملياً من سباق اللقب. لكن ’ماكس فيرستابين‘، على العكس، ضغط بكل ما أوتي من قوة على دواسة الوقود.”
“هذه اللحظة لم تمنحه اللقب فحسب، بل أكسبته حشداً من المُعجبين الجُدد – لأنه أظهر أنه عندما يحين الوقت الحاسم، كانت رغبته في أن يكون عظيماً حقاً والفوز مهما كلّف الثمن، أقوى بكثير من خوفه من الفشل. هذا هو جوهر’تاغ هوير‘. هذا هو شعار ’لا تنهار تحت الضغط‘. هذا هو شعار ’مُصمّمة للفوز‘”. بالنسبة لي ولـ’أنطوان بين‘، يحمل انتصار ’فيرستابين‘ في ساو باولو معنى عميقاً إضافياً أيضاً.
انتهى زمن ’السيد الرياضي اللطيف‘، ذلك المفهوم الإعلامي المصطنع الذي كان يُستخدم لإظهار مدى لطفك وتواضعك. وولى عهد التساؤل عن أخلاقيات الفوز على حساب مشاعر الآخرين، فقط من أجل التظاهر بالوحدة والسلام. بصراحة، هذا غير مقبول. اليوم، العالم بحاجة ماسة إلى أبطال حقيقيين – أبطال يُشبهون أولئك الأساطير الخالدة مثل ’جيسون والمغامرون‘، و’أوديسيوس‘، أبطال تغلّبوا على الخوف وانتصرت إرادتهم على الصعاب التي لا تُقهر. نحن بحاجة إلى استعادة الإيمان بالعظمة الإنسانية مرة أخرى. نحتاج إلى أفراد قادرين على تجسيد روح ’الإسبرطيين الـ300‘ عند بوابات ثيرموبيلاي، الذين وقفوا في وجه مليوني فارس. عندما طُلب منهم إلقاء أسلحتهم أو الهزيمة أمام الملك الكبير ’خشایار الأول‘، ردوا بكلمة خلّدت في التاريخ: “مولون لابي”، أي ” فلنواجه الأمر بشجاعة”.
’تاغ هوير‘ تسجّل لحظات الانتصار
في سباقات الفورمولا 1، حيث تتصاعد المخاطر وتزداد الضغوط، ويُنال المجد على منصة التتويج بصعوبة بالغة، تكتسب ’تاغ هوير‘ مكانة ضابط الوقت الرسمي – الدور الذي تعود إليه بعد فترة سابقة امتدت من عام 1992 حتى عام 2003 – أهمية تفوق أي وقت مضى، إذ توثّق العلامة لحظات الانتصار العابرة التي تتحقق في مواجهة الصعاب، وتحفظها للأجيال القادمة. ويقول ’أنطوان بين‘: “مكانتنا كضابط الوقت الرسمي في سباق الفورمولا 1، وكل ما يتعلق بهذا الدور، ستؤثر الآن في كل ما نقوم به عبر جميع فئات ساعاتنا – من ساعة ’فورمولا 1‘ الجديدة المزوّدة بالطاقة الشمسية، إلى ساعة ’موناكو سبليت سيكندز كرونوغراف‘ المصنوعة من السيراميك الأبيض.”
ووفقاً لـ’بين‘، هذا يعني أن جميع الساعات، بدءاً من طراز ’فورمولا 1‘ المستوحى من الطابع القديم وصولاً إلى أكثر الساعات تعقيداً، ستتصل بخيط أحمر بارز واحد. ويؤكد قائلاً: “إنها دليل على مكانتنا كالضابط الأعلى للدقة في التوقيت، لصالح الأشخاص المُصمّمين على الفوز مهما كانت الظروف. مثل ’ماكس فيرستابين‘، أو أي شخص يختار أن يرتدي ساعتنا على معصمه.”
وعندما سألناه عن السحر الفريد الذي تتمتع به علامة ’تاغ هوير‘، أجاب ’بين‘ قائلاً: “يُثير اهتمامي دوماً فهم السبب وراء انجذاب الناس بشكل حدسي إلى علامة تجارية معينة. لماذا، وسط هذه المساحة التي تضم مئات من العلامات السويسرية للساعات، يقول شخص ما: ’تاغ هوير هي العلامة التي تناسبني‘. في عالم الفخامة، يجب أن يكون هناك دوماً ذلك العنصر السحري الصغير. إذا غاب هذا السحر ولم يكن هناك ما يتجاوز كونه مجرد قطعة مادية، حتى أجمل الساعات المصنوعة بكل صدق ستشعر بالبرود والبعد. وهذا صحيح بشكل خاص في زمن لم يعد فيه أحد يحتاج فعلاً إلى ساعة. فالناس يشترونها فقط من أجل التأثير التي تمنحه، ومن أجل الشعور الذي تثيره فيهم. لذلك كان علينا أن نسأل أنفسنا، مع ’تاغ هوير‘، ما هو هذا السحر؟”.
ويُتابع قائلاً: “أعتقد أن فِرق العمل في ’تاغ هوير‘ أدركت منذ سنوات، حين أطلقت حملة ’لا تنهار تحت الضغط‘، وتبعها حملة ’النجاح- إنها لعبة عقلية‘، أننا بحاجة إلى مُخاطبة الناس حول القوة الداخلية الكامنة في داخل كل منا. [تلك القوة] التي تدفعك للقيام بأمور ربما لم تكن تدرك أنك قادر على تحقيقها. ’تاغ هوير‘ تتمحور حول تجاوز قوتك الذاتية وتخطي توقعاتك الخاصة. حول التغلب على مخاوفك والذهاب إلى أبعد من ذلك، تماماً مثل ذلك اللحظة في ساو باولو عندما بدأت الأمطار، وخاف السائقون، وخفف الكثيرون منهم سرعتهم. أما ’ماكس فيرستابين‘ فقد اختار أن يضغط على دواسته، وفي تلك اللحظة فاز بلقب بطولة السائقين. ’تاغ هوير‘ تقول لك: أنا معك، بجانبك وعلى معصمك في هذه المعركة من أجل العظمة، وفي لحظات الغضب والإصرار [لتحقيق النجاح]. أنا الشاهد على تحوّلك إلى أفضل نسخة من نفسك. أنا الشاهد على اللحظة التي تتجاوز فيها ذاتك. هذا هو جوهر ’تاغ هوير‘ – لحظات الكشف عن الذات، اللحظات الحاسمة، حيث يتحقق النصر في الساحة التي نحن كبشر قادرون على خوضها جميعاً.”
وعن كيفية تعبير ’تاغ هوير‘ عن فكرة كونها الشاهد على لحظات الانتصار، قال ’بين‘: “لقد عبّرنا عن ذلك عبر التاريخ من خلال ساعاتنا. ساعة ’ميكروغراف‘، التي طوّرها ’شارل أوغوست هوير‘ وكُشف عنها النقاب في عام 1916، والتي كانت قادرة على قياس الوقت بدقة 1/100 من الثانية، كانت تجسيداً نقياً لهذه الفكرة. لأنها كانت قادرة على تسجيل الفارق الدقيق الذي يفصل بين المركز الأول والثاني، أو بين الفوز والخسارة. لقد كنّا، لأكثر من 100 عام، الشاهد الأوفى على تلك اللحظات الاستثنائية من الأداء.”
الفورمولا 1 كما تراها ’تاغ هوير‘: الشغف، الضغط، والانتصار
من المنطقي أن تحظى ساعات الكرونوغراف، القادرة على تسجيل الوقت بدقة، بجزء كبير من اهتمام ’بين‘ و’تاغ هوير‘ في المستقبل. ويشرح قائلاً: “الكرونوغراف هو جوهر ما نقوم به. في منتصف خمسينيات القرن الماضي، لم نكن ننتج الكثير من الساعات التقليدية، بل كنا نركّز على الكرونوغراف. [خطوطنا الأيقونية] مثل ’أوتافيا‘، و’كاريرا‘، و’موناكو‘ – جميعها وُلدت ككرونوغراف.”
“في السنوات الأخيرة، قدّمنا ساعات مثل ’مايكروسبليت‘، و’مايكروتايمر‘، و’مايكروغيردر‘، التي تركز جميعها على تحقيق أقصى درجات الدقة من خلال قياس الفواصل الزمنية. فالقياس هو جوهر ما نقوم به. ليس مجرّد عملية تقنية بحتة، بل هو تجربة عاطفية تحمل في طيّاتها قيم القوة الداخلية والأداء المتفوق. ومن خلال توقيتنا الدقيق، تظهر هذه الصفات الإنسانية وتتجلى في أجواء المنافسة الشرسة. ومع تقدمنا إلى المستقبل، ستظل هذه القناعة حجر الأساس في كل ما ننجزه. ولهذا السبب، قمنا بتعزيز شراكتنا مع الفورمولا 1، التي تمثّل المنصة الأكبر التي تتلاقى فيها العاطفة مع الأداء المذهل.”
شراكة ’تاغ هوير‘ مع الفورمولا 1، التي ازدادت شعبيتها بشكل كبير في السنوات الأخيرة، أصبحت منصة قوية ومميزة لنقل رسالتها. ويقول ’بين‘: “لقد ساهمت السلسلة التلفزيونية Drive to Survive بشكل كبير في نمو رياضة الفورمولا 1 لهذا السبب بالذات. فهي تكشف أن وراء كل التكنولوجيا تكمن عاطفة إنسانية مُذهلة، وهذا هو العالم الذي ننتمي إليه. هناك الغضب، والتنافس، والصداقة، وبالطبع الحب. أصبحت الفورمولا 1 واحدة من أقوى المنصات التي تعبّر عن هذه المشاعر. وأشعر أننا جزء لا يتجزأ من هذا العالم. نحن نركز على الكرونوغرافات، على الشغف، على المنافسة، ولكن أيضاً على الصداقة وروح الانتماء المجتمعي.”
في الماضي، أذهلتنا ’تاغ هوير‘ حقاً بإنجازات تقنية رائدة. وعندما سألنا ’بين‘ عما إذا كان ينوي إعادة هذا البعد للعلامة التجارية، قال: “التقدم التكنولوجي جزء لا يتجزأ من حمضنا النووي. لا تنسَ أن ’تاغ‘ تعني ‘Techniques d’Avant Garde’ أي التقنيات الطليعة. وهذا تماماً ما سعى إليه ’جاك هوير‘ طوال مسيرته، دفع الحدود إلى أقصاها. في السنوات الأخيرة، شكّل ابتكار أول نابض شعري من ألياف الكربون أحد الأمثلة على هذا التوجّه، والذي لم نتمكن حينها من استخدامه على نطاق واسع في مجموعتنا من الساعات. ولكن كلما درسناه وطوّرناه أكثر، أصبح من الممكن تطبيقه بشكل أوسع. الأداء الذي تمثّله هذه التقنية حقيقي وملموس. أحب هذه المقولة: ’لقد نجحت، لكنني كان علي أن أنجح في المحاولة الأربعين ألف. كان علي أن أفشل 39,999 مرة أولاً‘”.
ويُتابع حديثه قائلاً: “في صميم صناعة الساعات السويسرية تكمن فكرة الصمود وتجاوز التحديات، وهي جوهر البحث والتطوير. عليك أن تدخل مجالات لا تعرفها، وهي عملية تعلّم شاقة. إما أن تقبل بذلك، أو تبقى في مكانك المألوف دون أن تتقدم. لقد بذلت فرقنا جهداً كبيراً مع زنبرك الكربون. لم نتمكن من تصنيعه على نطاق صناعي لفترة طويلة، لكننا لم نستسلم أبداً – لأننا كنا نؤمن بأن كل عقبة هي فرصة للتعلم. وأعتقد أننا سنجني ثمار كل هذه الدروس في المستقبل.”
كيف تجسّد ’تاغ هوير‘ روح البطولة في رياضة سباق السيارات
تضم ترسانة ’بين‘ السلاح التقني غير السري: العبقرية التقنية ’كارول فوريستيه-كاسابي‘. وعندما سُئل كيف ينوي استثمار هذا السلاح الفريد وتفعيل إبداعها الاستثنائي، أجاب ’بين‘: ” تشكل صناعة الساعات الراقية بالتأكيد جزءاً من فلسفة ’تيكنيك دافان غارد‘؛ لكنها ليست صناعة الساعات الراقية بالمعنى الكلاسيكي، فنحن لا نحاول إعادة اختراع التعقيدات القديمة من الماضي.”
عوضاً عن ذلك، يتمحور الأمر دوماً حول دفع التكنولوجيا إلى المستوى التالي، والسعي الدائم لقياس الزمن أو الأداء. ولكن لتحقيق ذلك، لا بد أولاً من إتقان فن الساعات الراقية التقليدي. وهنا يأتي دور ’كارول فوريستيه-كاسابي‘. فهي شخصية استثنائية بحق، إذ تُجيد صناعة الساعات التقليدية بإتقان، لكن ما يلهمها ويحفزها هو كتابة الفصل التالي في عالم الأداء. لا تنسَ أن ’بريغيه‘، عندما اخترع التوربيون، كان يحاول بالفعل تجاوز حدود الأداء. هذا الدافع كان دائماً موجوداً لدى أعظم صانعي الساعات. انظر إلى ساعة ’موناكو سبليت سيكندز كرونوغراف‘ المصنوعة من السيراميك الأبيض التي ابتكرناها هذا العام. إنها آلة أداء حقيقية، تتميز بقابض عمودي، وسرعة 5 هرتز، ووظيفة كرونوغراف أجزاء الثانية، إلى جانب التعبئة الأوتوماتيكية. أعشق هذه الساعة، لكنها ليست سوى الخطوة الأولى”.
ومع الشعبية الجارفة التي يحظى بها ’ماكس فيرستابين‘، يبدو أن ’بين‘ قد وجد في شخصه بطلاً مثالياً لدعم توجهه في صناعة الساعات، بالتعاون مع ’كارول فوريستيه-كاسابي‘. وعن إمكانية إطلاق إصدار خاص يحمل توقيع ’فيرستابين‘ بتصميم مُشترك من بطل الفورمولا 1 أربع مرات، أجاب بتحفّظ: “سنتقدم خطوة بخطوة مع ’ماكس‘. أفكر في ثلاثية السائقين الذين ارتبطت أسماؤهم بدار ’تاغ هوير‘ – ’آيرتون سينا‘، ’لويس هاميلتون‘، و’ماكس فيرستابين‘.”
“جميع هؤلاء السائقين يجمعهم أمر واحد: أنهم استثنائيون في القيادة تحت المطر. يتكشف جوهرهم في تلك اللحظات التحدّية. عقولهم تكون شديدة التركيز. إنه مستوى من التركيز لا يستطيع الوصول إليه 99.9% من الناس. يمارسون هذا التركيز في ظروف قصوى، ويدفعون أنفسهم إلى أقصى الحدود. رغبتهم وتركيزهم يتجاوزان الخوف، وهذا ما يجعلهم مُميّزين للغاية. هذا ما نحبه في الفورمولا 1. الجيل الأول من سائقي الفورمولا 1 ظهر بعد الحرب العالمية الثانية، وكانوا يقودون سياراتهم حتى حدودها القصوى، لأنهم عاشوا على حافة الخطر خلال سنوات الحرب. ورأى الجمهور فيهم شجاعة لا تعرف الخوف. اليوم، لم يعد هناك الكثير من الأفراد بهذه الصفات. لكن ’ماكس‘ بالتأكيد أحدهم. [إصراره على النجاح] يذكرنا حقاً بالمخاطر الهائلة في هذه الرياضة. كما أنه يربطنا بكل الأساطير والقصص الخالدة في التاريخ البشري، مثل ’أوديسيوس‘ الذي خاطر بكل شيء ليعود إلى وطنه. الإحساس بالبطولة مزروع في داخلنا كبشر، ونحن نسعى لتحقيقه من خلال الرياضة.”
وأخيراً، عند سؤاله عن شعور الإنجاز الذي يستمده من موقعه في قيادة ’تاغ هوير‘، أجاب ’بين‘: “إنه امتياز لا يُصدّق أن أكون هنا. عندما بدأت العمل في ’تاغ هوير‘، كان لدينا رئيس تنفيذي استثنائي، ’كريستيان فيروس ‘”.
’كريستيان فيروس‘، الرئيس التنفيذي السابق لـ’تاغ هوير‘، في باريس، فرنسا- 20 أكتوبر 1999 (الصورة تقدمة ’غارفيلد/ غاما-رافو عبر ’غيتي إيماجز‘).
(من اليسار): ’ستيفانو دومينيكالي‘، الرئيس والمدير التنفيذي لفورمولا 1، ’غريغ مافي‘، الرئيس والمدير التنفيذي لشركة ’ليبرتي ميديا‘، ’برنارد أرنو‘، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمجموعة ’أل في أم أتش‘، و’فريدريك أرنو‘، الرئيس التنفيذي السابق لساعات ’أل في أم أتش‘، خلال توقيع اتفاقية الشراكة العالمية بين ’أل في أم أتش‘ وفورمولا 1.
“كنت أنظر إليه بإعجاب كبير. أن أكون اليوم في موقع سبقني إليه قامات مثل ’جان-كريستوف بابين‘، هو أمر يملؤني بالتواضع. حين أتأمل الرحلة التي قادتني إلى ’تاغ هوير‘، أرى أنها كانت ثمرة جرأتي على كسر الروتين. كنت أعيش حياة مريحة في باريس، لكنني أردت استكشاف ما هو أبعد من ذلك. كانت الرحلة مُذهلة. لا شيء يأتي بسهولة؛ لقد كانت مسيرة زاخرة بالمراحل، ما بين إنجازات لامعة وعقبات قاسية، وتحديات صقلتني وجعلتني أكثر استعداداً لهذه اللحظة. الوصول إلى هذه المرحلة من حياتي المهنية، حيث تكتمل الدائرة، يمنحني شعوراً عميقاً بالرضا. ذكرت ’كريستيان فيروس‘ و’جان-كريستوف بابين‘، لأنهما رفعا العلامة التجارية إلى القمة. بالنسبة إليّ، هذه مجرّد البداية. ولكن يجب أن أعبر أيضاً عن احترامي وشكري لـ’فريدريك أرنو‘، لأنه كان عنصراً أساسياً في قرار استعادة الفورمولا 1. أشعر أنني بحاجة إلى الاستمرار في المسار الذي حدّده كل هؤلاء الأشخاص، وأريد فقط أن أكون جديراً بهذا الدور.”
TAG Heuer